الرئيس بوتفليقة يشيد بالإنجازات المحققة في جزائر الاستقلال

October 31, 2008 

أكد رئيس الجمهورية السيد عبد العزيز بوتفليقة أن “الجزائر وعلى مدى السنوات الأخيرة أرست دعائم تنمية شاملة ” مذكرا في هذا السياق بالإنجازات المحققة في سائر القطاعات فضلا عن الاستقرار الذي تحظى به جزائر الاستقلال مما أكسبها مزيدا من المصداقية في الخارج.

وأشاد رئيس الجمهورية في رسالة إلى الشعب الجزائري بمناسبة الذكرى الـ54 لاندلاع الثورة التحريرية بثورة نوفمبر واعتبرها ” أخطر و أروع فعل خلاق صنعه الجزائريون أنهى القطيعة مع التاريخ وأصل الأجيال في ذاتها الحضارية وهيأها لأن تقود مصيرها بنفسها لتبني على صروح هذه الثورة مشروع الدولة الحديثة “.

وجدد الرئيس عبد العزيز بوتفليقة تأكيده على أهمية مشروع المصالحة الوطنية الكفيل باستتباب الأمن وفرض السلم المدني وجمع كلمة الأمة ، داعيا الشباب إلى الانخراط في هذا المسعى للمساهمة في بناء وطنه مؤكدا على التأثير الإيجابي لهذا الخيار على التنمية الاقتصادية.

وأكد الرئيس أن” النظرة الموضوعية والنقدية لما تحقق بعد مرحلة سياسة الأرض المحروقة للاحتلال تثمن الخطوة العملاقة للتطور الاجتماعي بأبعاده المتعددة ” إلا أن طموحنا وطموح أجيالنا الصاعدة -يضيف الرئيس- أكبر من واقعنا وهو أمر موضوعي لدفع حركة التاريخ إلى الأمام والتدرج في المسار التنموي المستديم.

وأوضح بوتفليقة أن التذكير بهذه المواعيد البارزة والمميزة بمثابة “دعوة متجددة لهزهزة السواكن وتحذير من شرور الغوائل بضرورة المقاومة الدائمة من خلال التمسك بالذات الحضارية والدفاع عنها بخلق شروط النهضة”.

واعتبر الرئيس أن تفكيك العلاقات بين الإنسان وقيمه ومآثره يحيل النسيج الاجتماعي والروحي للشعوب إلى حالة اللامقاومة” مما يؤدي إلى ضعف المناعة وتخور الإرادة فتتآكل الأنساق والبنى الاجتماعية ويعتريها التخلف والتفكك واللامبالاة”.

المصدر: وكالة الأنباء الجزائرية

جانت تحتضن الطبعة الأولى للموسيقى والأغنية التارقية

October 31, 2008 

تحتضن مدينة جانت بولاية إليزي بأقصى الجنوب الجزائري منذ 29 أكتوبر وحتى الثالث نوفمبر الطبعة الأولى لمهرجان الموسيقى والأغنية التارقية بمشاركة عدد من الفرق الموسيقية وفنانين وشعراء وكذا باحثين ومختصين ومؤطرين بالأغنية التارقية.

وتتزامن هذه الاحتفالية، التي ترعاها وزارة الثقافة، مع انطلاق الموسم السياحي بالمنطقة، والذي شهد توافد العشرات من السياح الأجانب بحثا عن الراحة والمتعة بالمنطقة التي تتميز بمناظر مميزة ورائعة.

على هامش الإحتفال سيقام دراسي يتناول بالبحث والنقاش الطبوع المختلفة للأغنية التارقية وسبل تطويرها و الحفاظ عليها من الإندثار. على أن تتبع بعروض فنية تقدمها مختلف الفرق الفنية ونشاطات ثقافية اخرى.

المصر: موقع إذاعة الجزائر

سوريا ولبنان تؤكدان على ضرورة ترسيم الحدود وإخراج المحتل

October 31, 2008 

اشار مبعوث الأمم المتحدة الخاص لتطبيق قرار مجلس الامن الدولى رقم 1559 تيري رود لارسن في كلمة له امام مجلس الأمن الدولي إلى عدم حدوث تقدم في الترسيم الكامل للحدود اللبنانية السورية على الرغم من اتفاق بهذا الخصوص في أوت الماضي، معربا عن قلقه من استمرار اسرائيل في خرق الأجواء اللبنانية.

وحسب ما أفادت مراسلة إذاعة الجزائر الدولية من لبنان فان لارسن أشاد خلال عرضه تقرير الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون بشأن سير تنفيذ قرار مجلس الأمن الدولي أن العديد من بنود القرار تم تنفيذها، معتبرا قرار سوريا و لبنان إقامة علاقات دبلوماسية بينهما “مؤشرا على أن صفحة جديدة في العلااقت بين البلدين تم فتحها”.

وفي هذا السياق اكد الأمين العام للامم المتحدة بان كي مون إلى أنه سيواصل جهوده لتشجيع سوريا ولبنان على إنهاء ترسيم الحدود لافتا في تقريره إلى “عدم حدوث تقدم حقيقي بينهما خلال الفترة الماضية في هذا الجانب”.

وأشار الأمين العام الأممي إلى مواصلة إسرائيل خرق الأجواء اللبناني وقال “إن الأمم المتحدة تدعو باستمرار إلى وقف هذه الخروقات التي تنتهك قرارات مجلس الامن” واعتبر أن استمرار احتلال إسرائيل للأجزاء الشمالية من قرية الغجراللبنانية يعتبرخرقا لسيادة لبنان وللقرار 1701 الذي أنهى العمليات العدائية بين إسرائيل وحزبالله في صيف العام 2006

من جهته دعا رئيس مجلس الوزراء اللبناني فؤاد السنيورة، في حوار أجرته معه صحيفة “الراي” الكويتية في القاهرة إلى ضرورة “انتهاز فترة الترقب الإقليمي لتحقيق التهدئة الداخلية، نحاول أن يكون عقلنا كبيرا ونفكر في مصلحتنا”.

وشدد السنيورة على انه ما زال عند قوله ” لدينا مصلحة حقيقية مع سوريا لنبني معها علاقات قائمة على الندية والاحترام ونرفض السلاح الفلسطيني خارج المخيمات وهناك أماكن ليس للدولة سلطة عليها”. وأضاف “ليس في لبنان اختلاف على من هو العدو وهو اسرائيل وسوريا شقيق وليست خصما على سوريا أن ترسل وثائق موقعة للامم المتحدة تؤكد بأن مزارع شبعا لبنانية .

من جانبه قال المندوب السوري بشار الجعفري في رسالة متطابقة الى كل من الأمين العام للأمم المتحدة والصين الرئيس الحالي للمجلس، أكد فيها أن السبب الحقيقي لتأخير عملية ترسيم الحدود مع لبنان هو استمرار الاحتلال الإسرائيلي لمرتفعات الجولان ومزارع شبعا والجزء المحتل من قرية الغجر.

للإشارة فان القرار 1701 دعا إلى الوقف الكامل للأعمال العدائية وبسط الحكومة اللبنانية سيادتها على كل الأراضي اللبنانية إضافة إلى نشر نحو 15 ألف جندي تابعين للأمم المتحدة لمساعدة الجيش اللبناني على الانتشار في الجنوب بالتزامن مع انسحاب القوات الإسرائيلية منه .

 كما أن القرار 1559 الذي اتخذه مجلس الأمن الدولي في الثاني من سبتمبر من عام2004 طالب فيه جميع القوات الأجنبية المتبقية بالانسحاب من لبنان ودعا الى حل جميع الميليشيات اللبنانية وغير اللبنانية ونزع سلاحها.

المصدر: إذاعة الجزائر الدولية / الوكالات

اعتداءات إسرائيلية تطال ثلاث صحفيين

October 31, 2008 

أفاد مراسل إذاعة الجزائر الدولية بفلسطين أن ثلاثة صحفيين وعدد من المواطنين الفلسطينيين أصيبوا بجروح جراء اعتداء مستوطنين متعصبين عليهم اليوم الجمعة في مدينة الخليل جنوب الضفة الغربية المحتلة.

وقع الحادث عندما هاجم مستوطنون ملثمون ثلاثة صحفيين وأصابوهم بجروح ورضوض أثناء قيامهم بتغطية اعتداءات المستوطنين على عائلة فلسطينية في منزلها المجاور لمستوطنة خارصينا شمال شرق الخليل.

وقد اعتدى المستوطنون بالضرب بالحجارة على الصحفي إياد حمد مما أدى إلى إصابته برضوض في قدمه وتمت معالجته ميدانيا أما الصحفيين “حازم بدر” و”يسرى الجمل” فقد نقلا إلى المستشفى الأهلي بالخليل لتلقى العلاج.

كما داهمت القوات الإسرائيلية في نفس اليوم مدينة نابلس ومخيم بلاطة المجاور وبلدة عصيرة الشمالية شمال مدينة نابلس في الضفة الغربية.

من جهة أخرى تعرض طاقم الجزيرة لإطلاق نار من قبل قوات الاحتلال أثناء قيامه بتغطية مسيرة سلمية عند الجدار العازل شمال بيت لحم لإجبارهم على المغادرة تحت تهديد السلاح دون أي مبرر.

المصدر:اذاعة الجزائر الدولية + الوكالات

حركة تغيير جزئية بالتلفزيون الجزائري

October 31, 2008 

أجرى حبيب شوقي حمراوي المدير العام للتلفزيون الجزائري حركة تغيير جزئية شملت قطاعات الأخبار والإنتاج والتقني ضمن الرؤية الجديدة لإعادة هيكلة التلفزيون أصبح بموجبها نذير بوقابس مشرفا عاما على قطاع الأخبار خلفا لإبراهيم صديقي. وتولى نزيه برمضان قطاعي الإنتاج والبرمجة خلفا لليلي بن رابح وجمال بن رابح.

ومعلوم أن بوقابس وبرمضان يشتغلان صحفيين بالتلفزيون.

كما تم بموجب هذا التغيير تعيين كمال باروكي مشرفا عاما على القطاع التقني خلفا لتوفيق تيسكرات. كما تم إبعاد شعبان زكرياء من منصبه كمدير للقناة الثالثة وحول لمهام أخرى.

هذا وكان المدير العام للتلفزيون الجزائري ذكر قبل ايام أن الهيكلة الجديدة لمؤسسته ترمي إلى إنشاء قنوات جهوية وموضوعاتية اعتبارا من العام الداخل.
ويتهيأ التلفزيون الجزائري إلى إقامة حفل “الشاشة الذهبية” يوم التاسع نوفمبر بالقاعة البيضاوية يتم على إثرها تكريم أحسن الأعمال التلفزيونية.

المصدر: موقع الإذاعة الجزائرية – عياش سنوسي

مغاربيون يبحثون السياحة الدينية ببسكرة

October 31, 2008 

تتواصل لليوم الثالث فعاليات الملتقى المغاربي الأول للسياحة الدينية بسيدي عقبة ببسكرة الذي أشرف على افتتاحه كل من وزير الشؤون الدينية والأوقاف بوعبد الله غلام الله ووزيرالبيئة وتهيئة الاقليم والسياحة شريف رحماني.

ويشارك بالملتقى باحثون وأكاديميون قدموا من بعض دول المغرب العربي كتونس و المغرب وليبيا بالإضافة الى مشايخ الولاية وعدد من المثقفين والمهتمين.

وأقيم معرض حول الكتب والمخطوطات القديمة والحديثة ولوحات تشكيلية تعبر عن أصالة المنطقة، حيث تناول بالمناسبة الدكتور العربي زبيري وبلكحل عزالدين ندوة بعنوان “سيدي عقبة العاصمة الدينية للزيبان ماضي حاضر ومستقبل”.

ووقف المشاركون على الجوانب الخفية في شخصية وفكر الصحابي الجليل “عقبة بن نافع الفهري” حيث كشف الدكتور محمد مواعدة عن اسهامات عقبة بن نافع المغاربية في مؤلفه “خطى عقبة بن نافع المغاربي” .

من جانبه تطرق حسان رمضان فحلة الى” الفكر السياحي عند سيدي عقبة ” وركزت الأستاذة شريفة بن الصادق الى رهانات السياحة الدينية (الروحية) في الجزائر .

وتخلل الملتقى زيارات ميدانية الى المناطق السياحية عبر الولاية كمدينة سيدي خالد و”ضريح بن سنان العبسي” وكذا الزاوية المختارية بأولاد جلال و الزاوية العثمانية بطولقة وكذا خنقة سيدي ناجي ” المدينة السياحية ومدينة تهودة الأثرية وكذا ضريح الصحابي الجليل “عقبة بن نافع الفهري” الذي يقع على بعد خمس كيلومترات من مدينة سيدي عقبة.

وفي هذا الصدد يعكف المختصون من خلال الملتقى إلى صياغة بعض التوصيات الجادة والهامة في الجانب السياحي والثقافي والمخطوطات الدينية وزوايا الأقاليم التواتية مع دعوة الى قراءات جادة في فكر الصحابي الجليل” عقبة بن نافع الفهري” .

المصدر: موقع الاذاعة الجزائرية – علي قسمية

الإذاعة الجزائرية تخصص يوما مفتوحا لذكرى أول نوفمبر

October 31, 2008 

قررت الإذاعة الجزائرية بجميع قنواتها الوطنية و الجهوية والمحلية تخصيص يوم غد السبت يوما وطنيا مفتوحا خاصا بذكرى الفاتح نوفمبر، وذلك احتفاء بالذكرى الـ54 لاندلاع الثورة المباركة.

و من المقرر ان تجعل هذه القنوات توقيتها على الذكرى الغالية على الشعب الجزائري، كما تستضيف باحثين ومؤرخين ومجاهدين صنعوا الحدث للاستفاضة بالحديث عن تاريخ الثورة المظفرة وتذكير الجيل الصاعد بالتضحيات الجسام التي قدمها الشعب الجزائري إبان الثورة التحريرية.

وأفاد مصدر من الإذاعة الوطنية أن اليوم المفتوح يمثل” محاولة متواضعة من الجيل الحالي لتخليد تضحيات الشهداء ورفاقهم المجاهدين ومشاركة الشعب الجزائري فرحته بهذه الذكرى المجيدة وتذكيره ببطولات أسلافه بميدان الكفاح”.

ويعد هذا اليوم المفتوح مبادرة من الإذاعة الوطنية للوقوف ضد المحاولات اليائسة لبعض الذين يريدون تشويه الذاكرة التاريخية للجزائريين من خلال المساس برموز الثورة والتشكيك في عدد الشهداء.

المصدر: موقع الإذاعة الجزائرية – عقيلة رابحي

“دمشق عاصمة الثقافة العربية” تحتفي بالأمير عبد القادر الجزائري

October 31, 2008 

نظمت أول أمس الأمانة العامة لاحتفالية دمشق عاصمة الثقافة العربية 2008، بمناسبة مرور قرنين على ولادة الأمير عبد القادر الجزائري، مؤتمراً تخصصياً بعنوان «الجزائري في دمشق»، وذلك بالتعاون مع المؤسسة الدولية الصوفية العلوية و المجلس الأعلى لرعاية الفنون والآداب والعلوم الاجتماعية حيث رافق المؤتمر معرض يوثق لحياة الأمير عبد القادر في مختلف محطات حياته.

ويهدف القائمون على المؤتمر إلى تسليط الضوء على الفترة التي عاشها الأمير عبد القادر الجزائري في دمشق وتأثيره على المدينة وتأثره بها.
وتأتي أهمية هذه الفترة من كونها غنية بأحداث سياسية واجتماعية وثقافية متنوعة لم يتم تناولها سابقاً بالدرس والتمحيص والبحث، حيث لا يزال الغموض يكتنف بعض جوانبها.

وشارك في المؤتمر باحثون من جنسيات مختلفة متخصصون بدراسة تراث الأمير عبد القادر وحياته في دمشق، حيث تناول المؤتمر في محاوره حياة الأمير منذ مولده وحتى وفاته، وتحديداً دوره في دمشق وأثره في حياة دمشق السياسية والثقافية والاجتماعية والاقتصادية وتأثره بها، وكذلك دور الجزائري خلال فتنة عام 1860 بين المسيحيين والمسلمين في دمشق وبيروت عند حماية المسيحيين والعلاقة التي تربطه بالشيخ محي الدين بن عربي خصوصاً وبالصوفية عموماً .

وقدمت بالمناسبة حفيدة الأمير عبد القادر الجزائري بديعة الجزائري المقيمة في دمشق بحثا ينفي محاولات أرشيف المستعمر الفرنسي تشويه صورة الجزائري حيث تأسفت بديعة لتاريخ الأمير الذي لم ينل حقه لدى الكتاب والمبدعين.

المصدر: موقع الاذاعة الجزائرية – علـي قسمية

خلاف أوروبي بشأن إرسال قوات لكونغو الديمقراطية

October 31, 2008 

تجتمع اليوم الجمعة لجنة الأمن والتعاون التابعة للاتحاد الأوروبي في العاصمة البلجيكية بروكسل لمناقشة إمكانية نشر قوات تابعة للاتحاد في الكونغو الديمقراطية حيث لا يزال المتمردون يحاصرون مدينة غوما كبرى مدن الإقليم الشرقية.

وقالت بلجيكا وفرنسا إن ” التدخل أمر حيوي لحفظ الأمن وحماية المدنيين في حين لم تبد ألمانيا رغبة كبيرة لنشر قوات أوروبية”.

في السياق نفسه أوضحت متحدثة باسم منسق شؤون السياسة الخارجية للاتحاد خافيير سولانا أن التركيز ينصب حاليا على الجهود الدبلوماسية لوضع نهاية للأزمة وليس على الاستعدادات العسكرية.

وعلى صعيد الإغاثة الإنسانية أوقفت العديد من منظمات الإغاثة أنشطتها في غوما وقررت إجلاء طواقمها بسبب مخاوف أمنية.

لكن نكو ندا زعيم المتمردين قال إنه لا يريد المواجهة مع القوات الدولية و الأوروبية ، مؤكدا أن قواته لن تتردد في القتال إذا دعت الضرورة لذلك.

وأضاف موضحا انه فتح ممرا آمنا للاجئين لمغادرة مناطق القتال الذي تسبب في نزوح أكثر من 45 ألف شخص من سكان غوما إلى المخيمات ، وفرار مئات آخرين من شمال البلاد إلى رواندا المجاورة، حسب ما أعلنته المفوضية العليا للاجئين التابعة للأمم المتحدة.

ويعد سبب هذا النزاع إلى مطالبة المتمردين الموالين للزعيم التوتسي نكو ندا بنزع أسلحة المتمردين الهوتو الذين يتهمونهم بأنهم موالون للقوات النظامية الكنغولية .

المصدر: وكالات

أحزاب سياسية ومنظمات جماهيرية تؤيد مسعى الرئيس بوتفليقة

October 31, 2008 

شكل إعلان رئيس الجمهورية السيد عبد العزيز بوتفليقة عن تعديل دستوري جزئي و محدود أهم حدث سياسي شهدته الساحة السياسية في الجزائر نهاية الأسبوع الفارط، وتجاوبت معه مختلف الفعاليات والتشكيلات السياسية والمنظمات الجماهيرية تأييدا وترحيبا.

فبعد أشهر من الترقب قرر الرئيس عد العزيز بوتفليقة الذهاب أخيرا إلى خيار تعديل الدستور بشكل جزئي ومحدود “نظرا للالتزامات المستعجلة و التحديات الراهنة”.

ففي خطابه الذي ألقاه بمناسبة افتتاح السنة القضائية 2008 – 2009 أكد بأن هذه التعديلات الجزئية المحدودة لم تكن ” بذلك العمق و لا بذلك الحجم و لا بتلك الصيغة التي كنت أنوي القيام بها التي تتطلب اللجوء إلى الشعب فقد فضلت اللجوء إلى الإجراء المنصوص عليه في المادة 176 من الدستور” موضحا أنه تم ” استبعاد فكرة التعديل الدستوري عن طريق الاستفتاء إلى حين” لكن ذلك ” لا يعني التخلي عنها”.

وأكد رئيس الجمهورية أن التعديل الدستوري سيتم عن طريق البرلمان، وأنه سيجري لاحقا استفتاء حول تعديلات جوهرية ستمس القانون الأعلى للبلاد مبرزا أن الهدف من التعديل الجزئي المنتظر هو ”حماية رموز الثورة المجيدة التي أصبحت رموزا ثابتة للجمهورية.. لا يمكن لأحد التلاعب بها” كما أكد رئيس الجمهورية السيد عبد العزيز بوتفليقة أنه تمت إضافة مادة جديدة في الدستور تنص على ترقية الحقوق السياسية للمرأة وتوسيع حظوظ تمثيلها في المجالس المنتخبة على جميع المستويات.

ومن مقاصد التعديل، حسب الرئيس، ”إعادة تنظيم وتدقيق وتوضيح الصلاحيات والعلاقات بين مكونات السلطة التنفيذية، دون المساس بالتوازنات الأساسية للسلطات.. سلطة تنفيذية قوية موحدة ومنسجمة بإمكانها تحمل المسؤوليات واتخاذ القرارات بسرعة.

هذا وقد عبرت مختلف التشكيلات السياسية عن ارتياحها لقرار رئيس الجمهورية والمتمثل في إجراء تعديل جزئ على الدستور، حيث ثمن الأمين العام لحزب جبهة التحرير الوطني عبد العزيز بلخادم قرار تعديل الدستور، مذكراً بأن حزبه كان أول من دعا إلى ذلك.

وطالب بلخادم بإدخال تعديل أعمق يمس التوازنات بين السلطات على أن يتم ذلك من خلال استفتاء شعبي.

ومن جهته حيى الأمين العام للتجمع الوطني الديمقراطي أحمد أويحي قرار رئيس الجمهورية السيد عبد العزيز بوتفليقة بتعديل الدستور الذي “سيساهم في تعزيز التناسق لدى السلطة” على حد تعبيره.

أما رئيس حركة مجتمع السلم أبو جرة سلطاني فاعتبر إعلان رئيس الجمهورية عن تعديل جزئي ومحدود في الدستور “إغلاقا لباب حالة الترقب التي سادت منذ تشريعيات 2007″.

وقال سلطاني لدى افتتاحه أشغال الدورة العادية لمجلس الشورى الوطني للحركة: “وبهذا الإعلان الرسمي تكون حالة الترقب التي سادت منذ الحملة الانتخابية لتشريعيات سنة 2007 قد أغلق بابها وانتهت كل المضاربات والتخمينات، وصار الظرف مناسبا لفتح نقاش سياسي مسؤول على مستوى كل تشكيلة سياسية “.

كما تلقت جمعيات ومنظمات وطنية إعلان رئيس الجمهورية عن مراجعة الدستور بالتأييد والترحيب ، وفي هذا الصدد أشارت الحركة الجزائرية من أجل العدالة و التنمية في بيان أنها تلقت خبر إعلان مراجعة الدستور “بكل اطمئنان وقناعة” مبدية “تأييدها” لقرار رئيس الجمهورية في مسعاه.

كما أعرب المجلس الوطني للأسرة و المرأة عن “ارتياحه ومساندته” للقرار التاريخي” الذي أصدره الرئيس بوتفليقة بمراجعة الدستور، ومن جهة أخرى تلقت أكاديمية المجتمع المدني الجزائري من جهتها قرار رئيس الجمهورية بمراجعة الدستور ” بالترحيب و الاعتزاز. كما جددت الأكاديمية دعوتها إلى رئيس الجمهورية “بالترشح لقيادة البلاد”.

أما اللجنة الأولمبية الجزائرية فقد استقبلت إعلان مراجعة الدستور “بارتياح كبير” خاصة ما تعلق بتعزيز حق الشعب في اختيار ممثليه وتجديد الثقة بكل سيادة. كما “بارك” الاتحاد الوطني للفلاحين الجزائريين” بدوره إعلان رئيس الجمهورية المتضمن مراجعة الدستور معتبرا ” أن هذا الحدث سيعطي أكثر صلابة للوطن”.

و أفردت الصحف الوطنية عددا معتبرا من صفحاتها لموضوع تعديل الدستور، حيث تناول الصحفيون الموضوع بالتحليل، وقد أجمعت معظم الآراء على أهمية القرار الذي اتخذه رئيس الجمهورية فيما يخص تجذير الممارسة الديمقراطية وتوضيح صلاحيات مختلف المؤسسات وصون الحريات الفردية والجماعية.

المصدر: موقع الإذاعة الجزائرية – عقيلة رابحي

المقالات الحديثة »