الرئيس بوتفليقة يعزي بن بلة في وفاة حرمه

23 March 2010 - 19:05  
مدرج ضمن الجزائر

توفيت بباريس هذا الثلاثاء السيدة زهرة سلامي حرم رئيس الجمهورية الأسبق السيد أحمد بن بلة عن عمر يناهز 67 سنة .
وقد وصل جثمان المرحومة مساء الثلاثاء الى مطار هواري-بومدين الدولي وكان في استقبال الجثمان رئيس الجمهورية السيد عبد العزيز بوتفليقة إلى جانب شخصيات وطنية ومجاهدين وأصدقاء الرئيس بن بلة وعائلته.
وبالقاعة الشرفية قدم كل من رئيس المجلس الدستوري بوعلام بسايح والوزير الأول أحمد أويحيى و أعضاء من الحكومة تعازيهم للرئيس الأسبق بن بلة.

و سيشيع جثمان الفقيدة غدا الأربعاء بمقبرة العالية (الجزائر العاصمة) بعد صلاة الظهر.
وكان رئيس الجمهورية عبد العزيز بوتفليقة بعث بالمناسبة رسالة تعزية الى الرئيس الأسبق أحمد بن بلة اثر وفاة حرمه أعرب له من خلالها عن تعازيه الخالصة.
وجاء في رسالة رئيس الجمهورية : “بأسى وأسف بالغين تلقيت نبأ انتقال حرمكم المصون الى رحمة الله وعفوه رفيقة سفركم عبر الحياة التي شاطرتكم الأيام مرها وحلوها وأشاعت في قلبكم الهناء والسعادة”.
وأضاف الرئيس بوتفليقة : “تلك التي مدت إليكم يدها ومنحتكم حبها وفتحت لكم قلبها في مرحلة من العمر كاد ينقطع فيها الرجاء فأعادت لكم الأمل عريضا في الاستقرار وفي العيش معا في أسرة كنتما كل أركانها التي أحكمت أواصر العائلة ووشائجها وقوت ترابطها وتلاحمها فساد البيت الوئام والانسجام والمحبة ربته السراء وحفه الرضى والصفاء من كل جانب ولكن قضت حكمة الله جل جلاله الذي جعل لكل شيئ حدا”.

وخلص رئيس الجمهورية قائلا: “وإذ أعرب لكم سيادة الأخ العزيز ولكافة افراد أسرتكم وأهلكم الابرار عن تعازي الخالصة وتمنياتي الصادقة بان يطيل الله في عمركم ويحفظكم من كل سوء ومكروه”.

وقد شرعت المرحومة التي تنحدر من عائلة وطنية من منطقة مسيلة في النضال في سن مبكرة من أجل القضية الوطنية قبل أن تمتهن الصحافة بعد الإستقلال.
وبدأت السيدة سلامي نضالها في أسبوعية “الثورة الإفريقية” التي كانت تعد أنذاك لسان حال جبهة التحرير الوطني لتتزوج بعد ذلك في بداية السبعينات بالسيد أحمد بن بلة الذي كان تحت الإقامة الجبرية.
ويتذكر أصدقاؤها ورفقائها هذه المناضلة من أجل القضايا العادلة التي كانت تكافح بقلمها من أجل حرية الشعوب المضطهدة في العالم.

المصدر: وكالة الأنباء الجزائرية



مواضيع ذات صلة