الجزائر: أزيد من 1.5 مليون شخص مصاب بالسكري

14 November 2008 - 11:41  
مدرج ضمن طب وصحة

تحتفل الجزائر اليوم الجمعة 14 نوفمبر باليوم العالمي لمرضى السكري في وقت بلغ عددهم اليوم نحو مليون ونصف مليون مصاب تأكيدا لأهمية ترسيخ ثقافة غذائية سليمة لدى هذه الشريحة وتشجيعا على تعاطي الأنشطة البدنية بصفة منتظمة لتفادى الإصابة بالمرض.

ويتيح الاحتفال، الذي يتم هذه السنة تحت شعار ” مرض السكري من النوع الثاني لدى الأطفال والمراهقين”، الفرصة للتحسيس بأهمية أتباع نمط عيش سليم والتعريف بإمكانيات العلاج المتوفرة للمرضى وحث عائلاتهم على التقصي المبكر للمرض وتفادى مضاعفاته إلى جانب ترسيخ ثقافة الوقاية.

وتحرص الجزائر من خلال البرامج التي تم وضعها للغرض وتحديدا لرعاية المرضى المصابين بالسكري إلى تحسين التشخيص المبكر وتأمين المتابعة المنتظمة للحالات لضمان استمرارية العلاج.

ويرتكز البرنامج على توفير التوعية الملائمة وإشراك وسائل الإعلام والمجتمع المدني في حملات التحسيس الوطنية إلى جانب تعزيز التكوين والتخصص وتوفير الوسائل الضرورية لتأمين التكفل والإحاطة الناجعة بالمرضى المزمنين .

هذا وقد بلغ عدد المصابين بداء السكري بالجزائر نحو مليون ونصف المليون شخص أكثريتهم من” الصنف الثاني” الذي يصيب في غالب الأحيان البالغين (أكثر من 30 سنة).

وبينت الدراسات التي أنجزت حول المصابين بداء السكري في الجزائر أن قرابة 80 ألف مصاب بهذا الداء هم من “الصنف الأول” الذي يصيب غالبا فئة الأطفال إلى غاية 18 سنة ما يمثل حوالي 10 بالمائة من مجموع المصابين بهذا المرض على المستوى الوطني.

وتبين أن قرابة 500 ألف من أولئك المصابين حسب آخر التقديرات “لا يعرفون” بأنهم مصابون بالمرض لأنهم لم يقوموا بالفحوصات بتاتا، ولكن عوارض كثيرة في سلوكياتهم تدل على ذلك كالشرب الكثير للمياه والتبول الكثير وغيرها.

وتعد الوقاية أولية أساسية مما يجنب التطور السريع للمرض ويسهم في منع أو تأخير مضاعفته المزمنة من خلال تعزيز الثقافة الصحي وتعلم أساليب الفحص والمتابعة الذاتية للسكري وتطوير معارف المريض تجاه مرضه ومتابعة العلاج والدقة في تناول الأدوية.

يذكر أن الفدرالية العالمية للسكري والمنظمة العالمية للسكري اختارتا هذه السنة شعار السكري من النوع الثاني لدى الأطفال والمراهقين بالنظر إلى تزايد المصابين من هذه الفئة بأغلب بلدان العالم . و بينما يصنف مرض السكري من النوع الأول على أنه وراثي فان النوع الثاني ناجم عن نمط الغذاء وقلة الحركة.

وتشير التقارير الدولية إلى أن من 8 إلى 45 بالمائة من حالات داء السكري المشخصة حديثا في أوساط الأطفال والمراهقين هي من النوع الثاني.

المصدر : إذاعة عنابة الجهوية – عبد المالك حداد



مواضيع ذات صلة