
أعلن التلفزيون المصري ، مساء اليوم الخميس ، أن القوات المسلحة انتشرت في العديد من المحافظات لحماية المؤسسات وحفظ الأمن وسط نداءات لمسيرات ضخمة غدا الجمعة تمهيدا لإضراب شامل ابتداءا من يوم السبت حسب ما أعلنت حركات شبانية وقوى سياسية وتنظيمات نقابية وطلابية. من جهة أخرى كشف مصدر أمني مصري ، اليوم ، أن مجموعة مسلحة من قبيلة " العزازمة " خطفت اليوم 17 مجندا وضابطا واحدا من قوات الامن المركزي خلال نوبة حراسة على الحدود مع اسرائيل.
ويطالب المنادون بتنظيم هذا الإضراب الشامل بسحب الثقة من حكومة كمال الجنزوري وتشكيل حكومة إنقاذ ووفاق وطني تقوم بتنظيم الانتخابات الرئاسية وهيكلة وزارة الداخلية و"تطهير" مبنى الإذاعة والتلفزيون وإقالة النائب العام واستقلال القضاء ومحاكمة المتورطين في أعمال قتل المتظاهرين.
فيما أعلنت مرجعيات دينية إسلامية ومسيحية والعديد من القوى السياسية ذات التمثيل في الشارع المصري معارضتها للإضراب العام الذي يمهد لعصيان مدني ودعت أحزاب "الحرية والعدالة" الذارع السياسي لجماعة الإخوان المسلمين و"النور" السلفي و"الوفد" إلى رفض هذا الإضراب العام معتبرين أنه "يهدم البلاد ويضر الاقتصاد المصري".
ورفض كل من شيخ الأزهر ومفتي مصر الدعوات للإضراب وقال شيخ الأزهر أحمد الطيب في بيان "لا تستمعوا لدعاة الهدم وتعطيل العمل والفناء".
واعتبر البابا شنودة من جهته خلال عظته الأسبوعية يوم الأربعاء "العصيان المدني لا يقبله الدين ولا تقبله الدولة".
وتتزامن الدعوة للعصيان المدني العام مع نشر المجلس الأعلى للقوات المسلحة الذي يدير شؤون مصر المزيد من الجنود والدبابات في أنحاء البلاد.
وأعلن التلفزيون المصري ، مساء اليوم ، أن قوات الجيش بدأت في الانتشار في العديد من محافظات البلاد لضمان الأمن وحماية المنشآت المصرية والممتلكات العامة والخاصة وتأمين الطرق والمحاور الرئيسية والمشاركة في ضبط العناصر الإجرامية والخارجين عن القانون"."
وحث نائب رئيس المجلس العسكري الفريق سامي عنان المصريين على "الحفاظ على أمن واستقرار البلاد من خلال العمل والإنتاج".
ويواجه المجلس العسكري تصاعدا في الاحتجاجات المطالبة بالإسراع في نقل السلطة إلى المدنيين ومحاكمة المتسببين في أعمال العنف التي تشهدها البلاد والتي ذهب ضحيتها مئات القتلى وآلاف الجرحى.
وعلى الصعيد الامني والعملياتي ، كشف مصدر أمني مصري ، اليوم الخميس ، أن مجموعة مسلحة من قبيلة " العزازمة " خطفت اليوم 17 مجندا وضابطا واحدا من قوات الامن المركزي خلال نوبة حراسة على الحدود مع اسرائيل.
وقال المصدر، ان عملية الاختطاف جرت ردا على مقتل احد ابناء قبيلة العزازمة برصاص الشرطة المصرية منذ ايام خلال محاولة تسلله لاسرائيل.
وحسب ذات المصدر ، فقد إحتجز الخاطفون المجندين والضابط في منطقة صحراوية غيرمعلومة بالقرب من الحدود الاسرائيلية مشيرا إلى ان مفاوضات تجري مع مشايخ القبيلة لاطلاق سراح المختطفين.
ويطلق على قبيلة العزازمة لقب "البدون" حيث انهم بدون جنسية حتى الان ويعيش حوالي ثلاثة الاف منهم في مصر ولهم امتدادات في اسرائيل والاردن.
المصدر : موقع الاذاعة الجزائرية