لافتة إعلانية
Drectبودكاست
ملفات روبورتاجات المرشحون لنيل رخصة القيادة ... بين مشاكل المضامير وتحدي الظفر

المرشحون لنيل رخصة القيادة ... بين مشاكل المضامير وتحدي الظفر

 

auto_ecole الحصول على رخصة السياقة .. يبدو أمرا سهلا في نظر الكثيرين ، إلا أنه بالنسبة لأغلب المرشحين  أضحى مهمة شاقة بالنظر إلى الظروف والمشاكل  التي يواجهونها  أثناء اجتيازهم للامتحان في مراحله الثلاث  وهذا ما يجعل من الظفر برخصة السياقة أمرا صعب المنال....!

 

 

من أهم الصعوبات التي تصادف هؤلاء المرشحين نجد مشكل المضمار الذي يجتازون فيه امتحان السياقة فمعظم المضامير الموجودة على مستوى الجزائر العاصمة  تشكو من غياب الأمن ونقص التهيئة إلى جانب أن أغلبها مفتوحة بحيث تكون مرتعا لتوافد أشخاص من الخارج ومرور مختلف أنواع المركبات التي ليست لها أي علاقة بمدارس تعليم السياقة .

ولنقل صورة حية عن أهم العراقيل التي تعترض طلبة مدارس السياقة اختار موقع الإذاعة الجزائرية التوجه إلى مضمار كوريفة الواقع ببلدية الحراش - كعينة عن باقي المضامير - ،حيث كانت لنا فرصة الإطلاع عن كثب على وضعية الطلبة في يوم امتحانهم، وأمام ما لمسناه من حالات الارتباك والخوف والقلق  التي بدت جلية في وجوه معظم الممتحنين دفعنا الفضول  للاقتراب من بعضهم في محاولة منا للترويح عنهم من جهة ولجس نبضهم من جهة أخرى.

حتمية جعل المضامير فضاءات مغلقة لتفادي الخطر والارتباك auto_ecole_crunon_2

"مضمار كوريفة الواقع بالحراش مكان معزول وبعيد ،يفتقد للأمن ويفتقر لأدنى المرافق الضرورية "هي عبارات تكررت على لسان أغلب طلبة مدارس السياقة الذين استجوبناهم حيث طالبوا بضرورة جعل هذا المضمار فضاء مغلقا  بحيث يخصص فقط لطلبة مدارس السياقة والممتحنين.

 في هذا الجانب  قال أحد المرشحين  " كون المضمار مفتوحا يجعلنا نشعر بالخوف ويصيبنا بالارتباك أثناء إجراء الامتحان خاصة امتحان ركن السيارة  نظرا لمرور سيارات بسرعة فائقة وشاحنات لا تمت بأي صلة لمدارس تعليم السياقة ".

image_2_condidats_copy وأكد  طالب آخر على غياب مصالح الأمن داخل هذا المضمار  الذي تنعدم فيه أهم المرافق الضرورية سواء مراحيض عمومية وأماكن للجلوس "والأدهى من كل ذلك نضطر أحيانا للانتظار من الثامنة صباحا إلى غاية الثانية زوالا في غالب الأحيان لإجراء الامتحان ومن دون ضمان أي شيء ولكم أن تتصوروا حجم المعاناة في حالة الحر الشديد أو في حالة تساقط الأمطار والثلوج ومن دون أن يكترث أحد لأمرنا" على حد قوله .

وهو نفس الرأي الذي ذهبت إليه إحدى الطالبات التي اشتكت من بعد مكان الامتحان عن مدرسة السياقة التي تتعلم بها والواقعة في الجزائر العاصمة  حيث قالت " شعورنا بعدم الارتياح والنابع من عدم توفر الأمن  والمرافق الضرورية من أماكن للأكل وللجلوس حيث لا يمكننا الاحتماء من أشعة الشمس أومن الأمطار في فصل الشتاء خاصة وأننا نضطر للانتظار في الكثير من الأحيان لمدة 5 أو حتى 7 ساعات يدفعنا إلى التفكير في تفادي اجتياز الامتحان أو نجريه بنفسية منهكة ".

هذا ولم تخف نفس  الطالبة الصعوبات التي تواجهها مع الممتحن حيث قالت في هذا الصدد "أحيانا لا يترك الممتحن  لي الفرصة لإبراز قدراتي وهذا يجعلني أحس بنوع من الضغط والارتباك وأفقد تركيزي  وبالتالي أفشل في الامتحان ".

تعرض الممتحنين والمرشحين إلى اعتداءات مختلفة

وقبل أن نغادر مضمار الحراش بدقائق  التقينا بمحض الصدفة بحارس حظيرة السيارات الذي أدلى لموقع الإذاعة الجزائرية بشهادته على بعض عمليات الاعتداء التي حدثت داخل هذا المكان- والذي يعد قبلة للمنحرفين- أهمها تعرض بعض المهندسين إلى الضرب أثناء القيام بواجبهم المهني  ولم يسلم كذلك  تلاميذ وأصحاب مدارس تعليم السياقة من عمليات السطو والسرقة والضرب  .

وشدد محدثنا على أن مثل هذه الاعتداءات تحدث نتيجة لغياب أعوان الأمن ومصالح الشرطة التي من المفروض أن تكون موجودة لحماية الممتحنين والطلبة.

بعد المضمار وافتقاره للأمن يثير تذمر وتخوف المتربصين

هذا ولم تقتصر جولة موقع الإذاعة الجزائرية على مسار الحراش فكان لا بد أن نتنقل إلى إحدى مدارس السياقة وبالتحديد على auto_ecole_faridمستوى الجزائر العاصمة  حيث تعمدنا اختيار مدرسة سياقة تتعامل مع هذا المسار لتوضيح الرؤية أكثر واستكمال انجاز الروبورتاج .

وفي ذات السياق طرح مدير هذه المدرسة  فريد كركار  أهم المشاكل اليومية التي تؤثر على مستوى تعليم التلاميذ لقيادة السيارات من بينها مشكل عدم توفر المضامير  نظرا لنقص الفضاءات المخصصة لتعليم السياقة على مستوى الجزائر العاصمة مما يحد من عملية الاختيار فكان لزاما عليهم  التعامل مع مضمار الحراش  .

وأضاف مدير مدرسة السياقة أن بعد هذا المضمار المفتوح الذي يعرف نقصا في التهيئة لا يتوفر على أدنى  المرافق الضرورية ويفتقد إلى شروط الأمن والسلامة حيث يشهد مرور أناس وسيارات في أي وقت  وجود حالة انسياب تامة مما أثار تذمر وتخوف معظم تلاميذنا خاصة من جنس الإناث .

كما تطرق مدير المدرسة إلى مشكل برمجة ساعات تعلم السياقة مؤكدا على عدم وجود توافق كلي مع الطلبة فيما تعلق ببرمجة ساعات التكوين "فمن الصعب إعطاء التلاميذ المقدر عددهم بـ 80  طالبا على مستوى مدرستنا ساعات القيادة في الوقت الذي يناسبهم ويتطلب الأمر منا تسييرا وتنظيما أكثر" .

وفيما يتعلق بتحسين أداء هذه المدارس أكد فريد على أهمية إنشاء مراكز تقييم مطابقة للمعايير الدولية مقترحا إمكانية إجراء امتحان قانون المرور عبر الحاسوب الذي يطرح عليه  الأسئلة ويكون للتلميذ فرصة الاختيار مثلما هو معمول به في الدول الأوروبية وكذا إلغاء إجراء امتحان ركن السيارة  الذي يتطلب ساعات مضيفا أنه من الأحسن لو تخصص هذه الساعات كلها للقيادة وبإمكان التلميذ الحصول على ساعات إضافية لتعلم ركن السيارة.

وذكر  المتحدث بأن المهمة الأساسية لمدارس تعليم السياقة تتمثل في التأطير والتعليم والتكوين وتلقين الطالب المبادئ الأساسية.

عملية التقييم يجب أن تكون مشتركة بين الممرنين والممتحنين

وفي رده عن سؤالنا حول المعايير التي من المفروض اعتمادها في تقييم المرشح لاجتياز امتحان رخصة السياقة اعتبر ذات المتحدث أن تقييم المهندس لوحده لا يكفي حيث قد يكون التلميذ مؤهلا ولكنه يرتبك يوم الامتحان وقد يحدث العكس وهذا لا يعبر عن المستوى الحقيقي للمرشح  ولذلك من الضروري أن يكون لممرن  السياقة رأي بحيث تكون عملية التقييم  مشتركة بين الممرن والممتحن فإذا كانت العلامة مثلا تمنح على عشرين يصدر التقييم مناصفة بين الاثنين .


 auto_ecole_image_final فتح  6 مضامير جديدة مغلقة على مستوى العاصمة

من جهته كشف  الأمين العام لنقابة مدارس تعليم السياقة على مستوى الجزائر العاصمة محمد تباخ على انه سيتم فتح 6 مضامير مغلقة جديدة في إطار البرنامج المسطر على مستوى ولاية الجزائر منها الشراقة والكاليتوس والدرارية الذي سيفتتح هذا الأخير ابتداء من الأسبوع القادم بعد أن تم مؤخرا فتح مضمار الرويبة .

وأكد محمد تباخ على أن "هذه المضامير المغلقة الجديدة التي يشترط في الدخول إليها  وجود بطاقة تثبت أن المتوافد طالب مدرسة سياقة أو ممتحن  ستساهم في تحسين عملنا  وكذا  التقليص من حالة الخطر التي نعيشها حاليا مع المضامير المفتوحة حيث يكون المتربص معرضا لقدوم سيارات من الخارج مما يؤثر على أدائه ناهيك عن الاعتداءات التي قد  تحصل في بعض الأحيان" مضيفا  أن "نقص المضامير طرح لنا العديد من المشاكل فكل المضامير الموجودة على مستوى العاصمة موجودة على الطريق وليست مغلقة".

المصدر:موقع الإذاعة الجزائرية-حنان شارف

منظفو المتوسط

eboueurs.small

برنامج المهرجان الثقافي الأوروبي الـ14 بالجزائر

festival

50-ans-officel-ar

pub-ar