لم تمض ساعات عن اعلان مقتل عشرة مسلحين واعتقال 14 اخر في افغانستان حتى جاء خبر مقتل رئيس المجلس الأعلى للسلام التابع للحكومة محمد هاشم منيب و نجله و حارسه الشخصي في هجوم انتحاري بولاية كونار الأفغانية حسب ما اعلنته الحكومة الافغانية .
جاء هذا التصعيد بعد ساعات من اعلان وزارة الداخلية الافغانية عن مقتل 10 مسلحين يشتبه في انتمائهم الى الحركة المتمردة طالبان و اعتقال 14 اخرين خلال ال24 ساعة الاخيرة اثر عمليات امنية شنتها وحداتها بالتعاون مع الجيش الافغاني و قوات الناتو عبر عدة مناطق بالبلاد.
و ذكر بيان اصدرته الداخلية الافغانية ان "الشرطة الوطنية الافغانية مدعومة بعناصر الجيش و قوات التحالف شنت خلال ال24 ساعة الماضية ثمانية عمليات مشتركة في مقاطعات نانغارهار و بادخشان و قندهار و هلمند و باكتيا قتل خلالها 10 متمردين و اصيب واحد و اعتقل 14 اخرون."
و لم يذكر البيان ما اذا كانت هناك خسائر في صفوف قوات الأمن في هذا البلد الذي يعرف اضطرابات امنية خطيرة منذ عدة السنوات.
يذكر انه قتل شخصان و اصيب ستة اخرون اول امس الخميس فى هجوم انتحاري بمنطقة كيشام فى مقاطعة باداخشان شمال افغانستان.
و يعد ذلك الهجوم الثاني خلال يومين حيث كان الهجوم الاول قد وقع فى مدينة ميمنة عاصمة فارياب يوم الاربعاء الماضي و اسفرعن مقتل 10 اشخاص من بينهم ثلاثة من جنود الناتو.
المصدر: موقع الاذاعة الجزائرية/وكالات