عقد قرابة 1500 سياسي واعيان قبائل بشرق ليبيا, اليوم الثلاثاء, "المؤتمر الثاني لسكان برقة " بمدينة البيضاء لاستكمال الهيكل التنظيمي للمجلس الانتقالي الاعلى لاقليم برقة الفيدرالي.
و اكد هؤلاء خلال الجلسة الافتتاحية للمؤتمر تمسكهم باعلان اقليم برقة الممتد من الحدود الليبية المصرية شرقا وحتى مدينة سرت غربا فيدرالية اتحادية و قال الناطق الرسمي باسم المجلس أبوبكر بعيرة " اننا نعكف اليوم على استكمال بناء المجلس الانتقالي الاعلى لاقليم برقة ليضم اكثر من 200 عضو يمثلون مختلف مناطق ومدن وقرى الاقليم بالاضافة الى رئيسه أحمد الزبيرالسنوسي".
و أضاف أن "هذا الكيان يعتبر الهيئة التنفيذية للمؤتمر العام لاقليم سكان برقة الفيدرالي ويعمل على تنفيذ قراراته " و كان قرابة ال 3000 سياسى وزعيم قبيلة قد أعلنوا في 6 مارس الماضي اقليم برقة ( فيدرالية اتحادية ) يحظى بالحكم المحلى الاداري والمالي مما تسبب في تصعيد وتيرة الانتقادات الرسمية والشعبية على الفكرة باتهامها أنها خطوة أولى في طريق
تقسيم ليبيا.
و فوض المؤتمرون في بيان "المجلس التأسيسي لاقليم برقة باتخاذ الاجراءات القانونية التى يراها مناسبة لابطال قانون الانتخابات والمطالبة بانتخاب هيئة تأسيسية مؤلفة من أعضاء متساوين عدديا من الاقاليم الثلاثة " في ليبيا و هي برقة و طرابلس وفزان.
و اكدوا على " ضرورة اتخاذ كافة الاجراءات السريعة لايجاد قناة تلفزيونية واذاعية مسموعة تنقل صوت الاقليم ومطالبه وتعكس وجهات نظره ".
و طالبوا ب "بكتابة الدستور وقانون الانتخابات من هيئة منتخبة بالتساوي بين اقاليم ليبيا الثلاث وان يكون النظام السياسي وفق ما يقرره الدستور " بالاضافة الى " تدوير الرئاسات الثلاث (رئاسة الدولة والبرلمان والحكومة) بين الاقاليم الثلاث برعاية البرلمان المنتخب ديمقراطيا مراعاة للعدالة بين الاقاليم ".
و كان رئيس المجلس الوطني الانتقالي الليبي مصطفى عبد الجليل قد رأى في السابق في اعلان اقليم برقة فيدرالية اتحادية بداية مؤامرة لتقسيم ليبيا, متهما دولا عربية لم يسمها ب"رعاية وتمويل الفتنة " في شرق البلاد.