أعلنت اللجنة العليا للانتخابات الرئاسية في مصر هذا الخميس القائمة النهائية للمرشحين الرسميين الذين سيخوضون الانتخابات الرئاسية المقررة في 23 و24 ماي القادم.
وتضمنت القائمة النهائية 13 مرشحا رسميا أبرزهم عمرو موسى الأمين العام للجامعة العربية السابق وعبد المنعم أبو الفتوح المنشق عن الإخوان المسلمين ومحمد مرسي مرشح الإخوان المسلمين ومحمد سليم العوا مفكر إسلامي واللواء أحمد شفيق رئيس الوزراء السابق في عهد مبارك والذي تمت إعادته بعد استبعاده بقرار من لجنة الانتخابات الرئاسية أمس بعد قبول تظلمه.
وأوضح رئيس اللجنة الانتخابية خلال مؤتمر صحفي أن اللجنة واجهت أساليب التشكيك فى عملها والاتهام بعدم التزامها بالحياد والقانون وذلك بهدف إثارة البلبلة وتشويه الحقيقة في إشارة إلى انتقادات التيار الإسلامي لقرار اللجنة .
و أضاف ان اللجنة ستبلغ النيابة بالوقائع التي تكشفت لها خلال فحص ملفات المستبعدين لافتا الى أن اللجنة ليست على خلاف مع أى من المستبعدين من السباق الرئاسي.
ويذكر أن لجنة الانتخابات كانت قد استبعدت 10 مرشحين بسبب عدم استيفاء الشروط القانونية للانتخابات ومن بينهم مرشح الإخوان المسلمين القوي خيرت الشاطر ومرشح التيار السلفي حازم ايو اسماعيل واللواء عمر سليمان نائب الرئيس مبارك السابق .
ومن المقرر أن تنطلق الحملة الانتخابية ابتداء من 30 أفريل وتدوم و21 يوما.
وعلى صعيد آخر انتقد الإخوان المسلمون قرار اللجنة العليا لانتخابات الرئاسة بقبول تظلم الفريق أحمد شفيق وإعادته مرة أخرى للانتخابات واعتبروه مخالفة واضحة للقانون . واعتبر محامي الإخوان المسلمين أن قرار اللجنة لا يمت للقانون أو الدستور بصله وأنه سياسى مائة بالمائة . و أتهم المحامي فى تصريحات صحفية اللجنة العليا بالكيل بمكيالين معتبرا ان اللجنة حكمت بأن هناك شبهة عدم دستورية فى قانون العزل السياسى لكنها لم تستخدم تلك الصفة للقضاء أيضا بعدم دستورية المادة
6 من قانون الأحكام العسكرية التي استبعد على أساسها مرشح الإخوان خيرت الشاطر على اعتبار أنها مادة معيبة ومطعون بعدم دستوريتها منذ عام 1995 .
وحسبه فان اللجنة العليا للانتخابات الرئاسية تحاول توتير الساحة الداخلية وإشعالها بمواقف من شأنها أن" تضر بأمن واستقرار الوطن وفتح الباب واسعا لحماية رموز النظام البائد ".
وفي ميدان التحرير بوسط القاهرة استنكر المئات من المعتصمين هناك والذين اغلبهم من أنصار المرشح المستبعد حازم صلاح أبو إسماعيل هذا الخميس قرار اللجنة بضم أحمد شفيق إلى مرشحي الرئاسة ورددوا هتافات ضد المجلس العسكري ولجنة الانتخابات.
واعتبر أنصار أبو إسماعيل أن قبول طعن احمد شفيق وإعادته إلى قائمة المرشحين للرئاسة خير دليل على عدم نزاهة لجنة الانتخابات وأعلنوا اعتصامهم بالميدان إلى حين الاستجابة إلى مطالبهم ومن أهمها حل لجنة الانتخابات وتعديل المادة 28 وتفعيل قانون العزل السياسي.
المصدر / موقع الإذاعة الجزائرية / وأج