في إطار الحملة لتشريعيات 10 ماي المقبل دعا رؤساء الأحزاب السياسية خلال تنشيطهم للتجمعات الشعبية عبر الوطن للعمل من اجل بعث مشاريع اقتصادية وزراعية وصناعية للحد من التبعية إلى الخارج وتحقيق التنمية الوطنية.
كما طالب قادة الأحزاب بضرورة إطلاق إنعاش اقتصادي حقيقي مبني على مؤسسات منتجة وبرامج للاكتفاء الذاتي الغذائي يسمح بتكفل أنجع بمشاكل الشباب والمواطنين وذلك عبر التصويت على الأصلح و الأكفأ في الاستحقاقات القادمة.
فمن سطيف اعتبر الأمين العام لاتحاد القوى الديمقراطية الاجتماعية نور الدين بحبوح أن التغيير الحقيقي للأوضاع بالبلاد هو الوسيلة الوحيدة للخروج من الأزمة.
وفي جيجل ألح رئيس حركة المواطنين الأحرار مصطفى بودينة على "ضرورة التغيير" داعيا المواطنين إلى التصويت بضمائرهم من أجل إحداثه وتأسف بودينة خلال تجمع شعبي عن التأخر المسجل في التنمية الاجتماعية-الاقتصادية بهذه الولاية التي تحتل إلى جانب ولاية خنشلة آخر المراكز في مجال التنمية" متطرقا للمشاريع "المعلن عنها منذ وقت طويل والتي لم تر النور بعد على غرار مشروع بلارة الذي ظل ينتظر منذ عهد الرئيس الراحل بومدين" ومشروع الطريق الرابط ما بين ولايتي جيجل و سطيف و ميناء جن جن الذي يشكل حسبه- "منشأة مستغلة بشكل غير كافي."
ففي سعيدة طالب رئيس الحركة الوطنية للطبيعة و النمو عبد الرحمان عكيف لدى تنشيطه لتجمع انتخابي بسعيدة بمنح الفرصة للشباب لتبوء المناصب العليا في البلاد و أبرز أن برنامج حزبه يركز على "الاهتمام بالبيئة التي تمثل الإطار المعيشي المشترك لكل الجزائريين وباعتبار البيئة هي المحرك لجميع الأنشطة الاقتصادية والزراعية.
وبالمدية رافعت الأمينة العامة للحركة من أجل الشباب والديمقراطية شلبية محجوبي لصالح رفع معاشات التقاعد وإنشاء منحة للبطالة معتبرة .
أما الأمين العام للتجمع الوطني الديمقراطي أحمد أو يحيى أكد بتيارت أن حزبه "مع النهج الرامي لإعطاء الأولوية للشركات الجزائرية في مجال الاستثمار" ومن شأن ذلك "إعطاء دفع قوي للبرنامج الاقتصادي الذي سيجسد بمردودية أحسن".
ومن جهته أكد الأمين العام لحركة الوفاق الوطني علي بوخزنة بقسنطينة أن تشكيلته السياسية لديها الحلول لجعل الأفكار المنتهجة في إطار أجهزة دعم التشغيل مثمرة.
اما رئيس الحزب الوطني الحر طارق يحياوي اكد بمدينة أولاد جلال ولاية بسكرة أن الاستثمار في الإنسان لأجل بناء مستقبل زاهر للبلاد مدرج في صميم البرنامج الانتخابي لتشكيلته السياسية مشيرا الى ان حزبه "يقدم برنامجا متكاملا في السياسة والثقافة و الاقتصاد"إصلاح المنظومة التربوية
وفي عين تموشنت رافع رئيس حزب الكرامة محمد بن حمو من أجل "عدم المساس بثوابت الأمة" منددا لدى تدخله بكل أولئك الذين "يحاولون المساس بالهيئات الوطنية ورموزها" على غرار رئاسة الجمهورية والجيش الوطني الشعبي والعلم الوطني مؤكدا أنها "ثوابت لا يقبل المساس بها
وفي أم البواقي اعتبر رئيس الجبهة الوطنية للعدالة الاجتماعية خالد بونجمة بأن الجزائر تعاني حاليا من إبعاد "كفاءاتها العلمية الذين تطلب خدماتهم في المقابل الدول الغربية
ومن سوق أهراس اعتبر رئيس جبهة التغيير عبد المجيد مناصرة أن "إرادة الشعب القوية ستغلب إرادة أصحاب المال الوسخ " موضحا بأن الشعب الجزائري "يرفض الوصاية والاستخفاف لأننا في زمن "الشعب هو الذي يريد وليس الإدارة التي تريد"
أما تحالف الجزائر الخضراء فقد اعتبر القادة الثلاثة من الشلف أن الانتخابات "حاسمة" بالنسبة لمستقبل الجزائر باعتبار أن هذا الموعد الانتخابي سيسمح بإحداث "القطيعة مع الممارسات القديمة السائدة في البلاد منذ نصف قرن.
كما صرح رئيس حزب عهد 54 علي فوزي رباعين خلال تجمع إنتخابي نشطه بوهران أن "مفتاح التغيير الذي يطمح إليه الشعب الجزائري بين أيدي الأجيال الصاعدة وعلى هذا الجيل أن يقرر حول مستقبل البلاد" مضيفا أن اللامركزية الإدارية تعد من بين الأهداف الرئيسية لتشكيلته السياسية
وبدوره أكد رئيس حزب الشباب الديمقراطي سليم خلفة بسطيف على أن إدماج الشباب في المعترك السياسي و إشراكهم في تسيير شؤون البلاد "ضمان لصيانة الوحدة الوطنية و التفكير في مستقبل الجزائر في مرحلة ما بعد البترول.
وفي خنشلة اعتبر رئيس حركة الحرية والعدالة محمد السعيد أن الحكم على الأحزاب الجديدة المعتمدة في الساحة السياسية وكذا القديمة منها في الفوز من عدمه في الانتخابات التشريعية يوم 10 ماي المقبل "سابق لأوانه" مشيرا إلى أن حجم كل حزب "ستحدده صناديق الاقتراع.
ومن جهته اعتبر رئيس حزب جيل جديد سفيان جيلالي بعين البيضاء بأم البواقي أن البلاد "في حاجة ماسة إلى طبقة سياسية جديدة تتسم بالكفاءة و النزاهة"و "واعية و متبصرة" قادرة على أن تقود المجتمع نحو "التقدم و العصرنة و التخلص من المشاكل.
المصدر: موقع الإذاعة الجزائرية