ذكرت الأمم المتحدة أن نحو 20 ألف شخص فروا من بيوتهم عقب المعارك بين الجيش و جنود متمردين التي اندلعت الأحد في مقاطعة شمال كيفو شرق جمهورية الكونغو الديمقراطية بينهم 3500 فروا إلى رواندا المجاورة.
ووفق إحصاء قامت به المحافظة السامية للاجئين التابعة للأمم المتحدة في موغونغا وهي مدينة بمحيط غوما عاصمة مقاطعة كيفو الشمالية فانه بين يومي الأحد و الأربعاء 15 ألف و911 شخص غادروا بيوتهم بسبب المعارك التي تركزت خصوصا في مايسيسي و واليكالي.
و سجل مخيم موغونغا البحيرة الخضراء (25 كم عن غوما) 10 ألاف و 300 شخص بينهم "عدد كبير يعيشون في كنيسة و في مدرسة ابتدائية و في مركز للصليب الأحمر ومع اسر مستقبلة "وفق المحافظة السامية للاجئين.
و تم إحصاء أكثر من 5600 شخص في مخيم للنازحين في /موغونغا 3/على بعد 20كم/ من غوما و تم اختياره من طرف سلطات المقاطعة لاستقبال نازحين جدد.
ويذكر أن ال20 ألف نازح المسجلين يوجد بينهم 3500 كونغولي -وكذا 1300 نازح جديد وصلوا منذ أول ماي -بعد أن قطعوا الحدود مع رواندا منذ 27 أفريل و قد تم التكفل بهم في مركز العبور في نكاميرا على بعد 22 كم من شمال كيفو.
و قد اندلعت يوم الأحد معارك بين الجيش الكونغولي و المتمردين الذين كانوا ينتمون الى المؤتمر الوطني للدفاع عن الشعب و انشقوا عن الجيش في بداية أفريل.
ويذكر ان العناصر السابقة في المؤتمر الوطني للدفاع عن الشعب التحقوا بالجيش بعد اتفاق السلام عام 2009 مع كينشاسا.
و في غضون ذلك دعا مجلس الأمن الدولي أمس الخميس إلى "وقف فوري للتمرد" في جمهورية الكونغو الديمقراطية الذي تقوم به عناصر سابقة في/المؤتمر الوطني للدفاع عن الشعب/ مشيرا إلى دعمه لجهود السلطات الكونغولية لحل الأزمة.
و قال الأعضاء ال15 في مجلس الأمن أنهم "قلقون حيال عدد الأشخاص النازحين بسبب المعارك في البلاد او اللاجئين في الدول المجاورة"حسب نص بيان تم تبنيه امس.
و دعا مجلس الأمن الدولي أيضا الدول المجاورة الى التعاون من اجل نزع سلاح و حل كل الجماعات المسلحة التي تنشط في شرق جمهورية الكونغو الديمقراطية.
و تأمل الأمم المتحدة في أن تقوم الحكومة الكونغولية بمحاكمة المسؤولين عن جرائم الحرب و الجرائم ضد الإنسانية في الكونغو الديمقراطية و طالبت من بعثتها مساعدة الحكومة الكونغولية في ذلك.
و أعلنت جمهورية الكونغو الديمقراطية يوم الأربعاء نيتها في محاكمة الجنرال بوسكو نتاغاندا الذي اتهمته الحكومة بأنه "مسؤول" عن المعارك في شرق البلاد بين الجيش وعناصر في الحركة المتمردة سابقا.
المصدر: موقع الإذاعة الجزائرية / وأج