نظمت الجماهير الصحراوية بمدينة بوجدور المحتلة وقفات سلمية في كل من حي مــا يسمى علال بن عبدالله وحي لقبيبات رفعت خلالها الاعلام الوطنية ورددت الشعارات المطالبة بالاستقلال ، حسبما أفادت مصادر حقوقية صحراوية.
و عمدت أجهزة الأمن المغربية على تفريق المتظاهرين ومطاردتهم في الأحياء وتطويق أماكن المظاهرات ومحاصرتها - تؤكد برقية لوكالة الأنباء الصحراوية -.
كما نظمت هذا الجمعة الحركة التلاميذية وقفة سلمية بالشعارات الوطنية الصحراوية تزامنا مع خروج التلاميذ لتقوم القوات المغربية بمطاردة المتظاهرين وشن حملة تمشيط في كل أرجاء المكان .
و تعرف كل أحياء المدينة نشاطا واسعا لفعاليات الانتفاضة من تنصيب الأعلام الوطنية الصحراوية والكتابة على الجدران وتوزيع المناشير وكذا لصق صور المعتقلين السياسيين الصحراويين في السجون المغربية للتعبير عن التضامن معهم، مؤكدين أن الشعب الصحراوي مستمر ومصمم العزم على انتزاع حقه في الحرية واستكمال بناء كيانه الوطني.
دعوة صحفيي العالم أجمع للمساهمة في كسر الحصار الإعلامي المضروب على المناطق الصحراوية |
دعت وزارة الإعلام الصحراوية الخميس الصحفيين الأحرار عبر العالم إلى المساهمة في كسر الحصار الإعلامي المضروب على المناطق المحتلة من الصحراء الغربية، في بيان أصدرته بمناسبة اليوم العالمي للصحافة الموافق للثالث ماي من كل سنة
" إننا بهذه المناسبة ندعو الصحفيين الأحرار عبر العالم إلى المساهمة في كسر الحصار الإعلامي المضروب على المناطق المحتلة، كما ندعو الأمم المتحدة لتحمل مسؤولياتها في حماية حقوق الإنسان بالمناطق المحتلة من الصحراء الغربية وتمكين الصحفيين الصحراويين هناك من القيام بمهامهم النبيلة على أكمل وجه بعيدا عن أي ضغط أو تضييق" يقول البيان
و أكد البيان أن "الصحفيين الصحراويين بالأرض المحتلة وجنوب المغرب وبالجامعات المغربية يجردون من هواتفهم النقالة، أحرى بان يحملوا وسائل تقنية تساعدهم على نقل الصوت والصورة بكل حرية".
"إننا ونحن نخلد مع العالم الذكرى الـ19 منذ ترسيم هذا الحدث، لنقف مشدوهين أمام تجاهل الرأي العام الدولي لما يجري بالأرض المحتلة من الصحراء الغربية من انتهاكات جسيمة
لحقوق الإنسان في وقت تمنع فيه الصحافة الدولية من ولوج المنطقة وتتواطى فيه الصحافة المغربية بشكل مفضوح مع المخزن ويتم التضييق على الصحفيين الصحراويين" يضيف البيان
و نبه بيان وزارة الإعلام الصحراوية إلى أن 03" ماي شكل منذ ترسيمه من طرف الأمم المتحدة بقرارها48/432 المؤرخ 20 ديسمبر 1993 كيوم عالمي لحرية الصحافة، محطة هامة للتنديد بالممارسات التعسفية التي تطال الصحفيين أثناء نقلهم للأحداث عبر العالم، ومناسبة للتنويه والإشادة برواد هذا الدرب الذين وهبوا أرواحهم من اجل أن تحترم وسائل الإعلام مصداقية الخبر وتكون فضاء للرأي والرأي الأخر".
و أشار البيان إلى أن "نقل الأحداث بكل موضوعية وشفافية وإعطاء فرصة للآراء المختلفة مهما تناقضت من شانه أن يعزز مصداقية الإعلام ويزيد من اتساع شعبيته"
المصدر: موقع الإاعة الجزائرية / وكالات