لافتة إعلانية
Drectبودكاست
العالم الشرق الأوسط سوريا : انحراف خطير للوضع الأمني بما يزيد من تفاقم الأزمة

سوريا : انحراف خطير للوضع الأمني بما يزيد من تفاقم الأزمة

 mai_syrie_bommbe

عرف الوضع الأمني بسوريا اليوم الخميس منعطفا خطيرا اثر الانفجارين العنيفين الذين هزا العاصمة دمشق وخلفا عشرات القتلى والجرحى والذين وصفا بالاعنف ضمن سلسلة التفجيرات التي يعرفها البلد منذ اندلاع الأزمة به شهر مارس الماضي .

ولقي أزيد من 40 شخصا مصرعهم وأصيب أكثر من 170 آخرون اليوم في انفجاريين وقعا صباح اليوم  قرب (مفرق القزاز) على المتحلق الجنوبي بدمشق في منطقة مكتظة  بالسكان والمارة .

 

 

واعتبر المراقبون الدوليون المتواجدين بسوريا الانفجارين من أقوى واضخم الانفجارات التي شهدتها العاصمة السورية من خلال الدمار وسقوط العشرات من القتلى والجرحى .

وقال مصدر سوري أن الانفجارين أحدثا حفرة كبيرة فى الارض وتسببا فى اضرار بالغة بالعديد من المبانى المحيطة بمكان التفجيرين موضحا أن عناصر الامن يقومون الان برفع  الادلة للكشف عن ملابسات التفجيرين .

وقالت وكالة الأنباء السورية "سانا" أن "انفجارين إرهابيين وقعا صباح اليوم قرب مفرق القزاز على المتحلق الجنوبي بدمشق في منطقة تكتظ بالسكان والمارة".

وأشارت الوكالة الى ان التفجيرين تزامنا "مع توجه الموظفين الى أعمالهم والطلاب الى مدارسهم وجامعاتهم في وقت تشهد فيه المنطقة حركة مرورية كثيفة".

واتهم المجلس الوطني السوري المعارض اليوم النظام السوري بتدبير الانفجارين في العاصمة دمشق.

ونقلت مصادر إعلامية عن عضو المكتب التنفيذي في المجلس الوطني سمير نشار قوله أن "النظام يقف وراء هذه التفجيرات ليقول للمراقبين أنهم في خطر وليقول للمجتمع الدولي أن العصابات المسلحة والقاعدة تتجذر في سوريا" متساءلا " إذا كانت القاعدة

وعصابات ارهابية تقوم بالتفجيرات  لماذا لم تفجر يوم الانتخابات لتمنع الناس من المشاركة فيها".

وتوقع نشار أن تستمر التفجيرات "لا سيما في يوم الجمعة أو قبل يوم الجمعة للحد من التظاهرات التي يعجز النظام عن كبحها".

من جهتها ذكرت الصحف السورية الصادرة اليوم أن  المجموعات المسلحة صعدت من استهدافها لحواجز حفظ النظام وللمدنيين وللسيارات العابرة في حمص مدينة وريف دمشق .

ويعد التفجيرين الأعنف في سلسلة الإنفجارات التي تقع في سوريا خلال الأحداث التي تشهدها البلاد منذ 15 مارس عام 2011.

وقام رئيس فريق المراقبين الدوليين روبرت مود بتفقد موقع الإنفجارين ودعا من هناك الجهات التي تقف وراءهما الى التوقف عن مثل هذه الاعمال.

وقال مود تعليقا على الإنفجارين ا ن "هذا نوع مرعب من العنف الذي لا يحتاجه السوريون ورسالتي واضحة الى جميع الأطراف وخاصة الخارجية أن هذا النوع من العنف لن يحل المشكلة بل سيزيد في معاناة الأطفال والنساء وعموم السوريين".

وتعيش عدة مدن سورية منذ حوالي 14 شهرا على وقع تظاهرات احتجاجية مناوئة للنظام تطالب باسقاطه ترافقت بسقوط قتلى من المدنيين والجيش وقوى الأمن حيث تتهم السلطات السورية "جماعات مسلحة" ممولة ومدعومة من الخارج  بالوقوف وراء أعمال عنف أودت بحياة مدنيين ورجال أمن وعسكريين  فيما يقول ناشطون ومنظمات حقوقية إن السلطات تستخدم "العنف لإسكات صوت الاحتجاجات.

وأدان المرصد السورى لضحايا العنف والارهاب التفجيرين الارهابيين واكد في بيان صحفي اليوم أن "هذه الاعمال الارهابية لا تمت للانسانية أو الأديان بصلة".

كما أدانت دولة قطر التفجيرين ودعت جميع الأطراف في سوريا إلى الالتزام بتنفيذ قرار مجلس الأمن الدولي رقم (2042) من أجل وقف نزيف الدم في سوريا.

وجدد  مصدر مسؤول بوزارة الخارجية قطر موقف بلاده الرافض للإرهاب بكافة إشكاله وصوره وأيا كان مصدره.

للتذكير كان تفجير استهدف أمس الأربعاء موكب بعثة المراقبين الدوليين لدى وصولها عند مدخل مدينة درعا جنوب سوريا مما أسفر عن جرح ستة جنود سوريين.

 

المصدر: موقع الإذاعة الجزائرية

منظفو المتوسط

eboueurs.small

برنامج المهرجان الثقافي الأوروبي الـ14 بالجزائر

festival

50-ans-officel-ar

pub-ar