الثلاثاء, 01 ماي 2012 09:03
آخر تحديث: الخميس, 03 ماي 2012 11:09
ركز رؤساء الأحزاب في خرجاتهم الميدانية على ضرورة استرجاع الثقة بين المواطنين والدولة والاهتمام بالطاقة الشبانية لأحداث التغيير الحقيقي الكفيل بناء مؤسسات دستورية شرعية.
في هذا الشأن أكد رئيس الجبهة الوطنية الجزائرية موسى تواتي بالمشرية بولاية النعامة أن التشريعيات المقبلة موعد "لتغيير تاريخي لإثبات سيادة الشعب وتفعيل عملية التقويم الوطني".
وبدوره أكد رئيس الجبهة الوطنية للعدالة الاجتماعية خالد بونجمة بسطيف بان السعي من أجل "استرجاع الثقة بين المواطن و الإدارة" من أولويات برنامج حزبه في حالة ما إذا ظفر بمقاعد في البرلمان المقبل.
ومن المسيلة أكد رئيس جبهة العدالة والتنمية عبد الله جاب الله على أن برنامج حزبه يرتكز في جانبه الاقتصادي على ترقية وتطوير الزراعة بما يلبي 90 بالمائة من الاكتفاء الذاتي الغذائي الوطني في غضون السنوات الخمس المقبلة.
أما رئيس جبهة الجزائر الجديدة جمال بن عبد السلام فقد أكد في مستغانم أن حل " أزمة الاحتكار السياسي والظلم الاجتماعي والفساد الاقتصادي" يكون عبر المشاركة القوية في الاقتراع المقبل وليس في العزوف عن التصويت.
وجدد الأمين العام لحزب جبهة التحرير الوطني عبد العزيز بلخادم بعنابة دعوته للمواطنين بالتوجه بكثافة نحو مكاتب الاقتراع " للرد على أولئك الذين يشككون في عملية بناء الديمقراطية بالجزائر".
ومن الجلفة أكد رئيس حزب التجديد الجزائري كمال بن سالم بأن الجزائر "توجد في أحسن رواق" والمواطنون مدعون إلى "رفع التحدي" للمحافظة عليها مشيدا بالطاقات الشبانية الحية التي تملكها الجزائر
ومن الشلف أكد الأمين العام للتجمع الوطني الديمقراطي أحمد أو يحيى أنه " فخور" بالجزائر التي استطاعت أن تسدد كامل ديونها مشيدا بالمشاريع وإنجازات بولاية الشلف كالمطار الدولي والجامعة.
وفي النعامة رافع المنسق العام لحزب الشباب حمانة بوشرمة من أجل "تشبيب نظام الحكم" و" مؤسسات الجمهورية" واختيار برلمان تسيره طاقات شابة.
أما رئيس حزب جيل جديد سفيان جيلالي فقد أكد ببسكرة أن تشكيلته السياسية ترتكز على الطاقة الشبانية المعول عليها في بناء المستقبل.
كما رافع رئيس الحزب الوطني للتضامن و التنمية محمد الشريف طالب ببجاية من أجل "تهذيب" الحياة السياسية حيث اقترح في هذا الشأن " رفع الحصانة التي تتمتع بها بعض الشخصيات المتورطة في فضائح سياسية و مالية جهرا".
ومن جهته ألح رئيس حزب جبهة المستقبل عبد العزيز بلعيد بقسنطينة على ضرورة "الاستثمار في الشباب الجامعي الجزائري" من أجل "تسيير اقتصادي ومالي أفضل للمؤسسات العمومية".
وفي بسكرة رافع الأمين العام للحركة الوطنية من أجل الطبيعة والنمو عبد الرحمان عكيف من أجل انتخاب الكفاءات الشابة لأجل إحداث النقلة النوعية في التنمية.
وفي نفس السياق اعتبر رئيس حزب الفجر الجديد الطاهر بن بعيبش بسكيكدة أن الشباب الجزائري "إذا بحث عن العزة خارج بلده فهو مخطئ" .
وأكدت رئيسة حزب العدل والبيان نعيمة صالحي بجيجل أن تشكيلتها السياسية لديها برنامج "واقعي وعملي وملموس" من شأنه "الإسهام في التغيير المنتظر بالبلاد."
المصدر: موقع الإذاعة الجزائرية