محللون اقتصاديون للقناة الأولى: السياسات الماضية تكبد الاقتصاد الوطني خسائر فادحة

أكد المحلل الاقتصادي بن حميدة أحمد أن السياسات الماضية للجزائر ارتكبت العديد من الاخطاء التي كان لها الأثر السلبي العميق على كل الميادين و القطاعات خاصة الجانب الاقتصادي الذي تتكبد بسببه البلاد خسائر فادحة.

و استشهد الباحث في القانون الدولي بن حميدة الذي حل هذا الاربعاء ضيفا على برنامج خاص للقناة الأولى بالاتفاقيات التي أبرمتها الجزائر مع الاتحاد الأوربي و اتفاقية التبادل العربي الحر جيزار اللتان كانتا الهدف منها العمل بمبدأ رابح رابح لكن ما حدث كان العكس.

من جهتها المكلفة بالتصدير و المعارض بوزارة التجارة اوعبلاش سهيلة تعتقد بأن طريقة فتح السوق الجزائرية في تسعينات القرن الماضي لم تخدم الإقتصاد الوطني لأنها كانت تشجع سياسة الاستيراد على حساب التصنيع من خلال تقديم كل الدعم و التسهيلات للمتعاملين الاقتصاديين.

و هو ما ذهب اليه المحلل الاقتصادي عبد القادر مجدال الذي يرى بأن الخطط التي سطرتها الدولة الجزائرية في السابق اتجهت الى عكس ما يحتاجه الاقتصاد و تحولنا بسببها من الصناعة إلى التجارة.

و يضيف ذات المتحدث النموذج الجزائري الاقتصادي فشل بسبب اعتماده الكلي على المداخيل النفطية،حيث اعتاد على اعداد خطط انفاق عام الغاية منها سد الثغرات الاقتصادية و الاجتماعية في البلاد و ما تم تناسيه مسألة أن الاقتصاد يبنى على المؤسسة و على خلق الثروة و على تقويم الانتاج الوطني من خلال تدخلات تنظيمية تسعى الى تسهيل المهام على المستثمرين و المنتجين.

المصدر: القناة الأولى/ دلال مجاهد