القمة العربية - الأوروبية: هل هو لقاء حوار ام شراكة؟

اثار محللون سياسيون ضمن برنامج "زوايا الاحداث" هذا الثلاثاء تساؤلات عدة حول مخرجات القمة العربية- الاوروبية المنعقدة بشرم الشيخ المصرية في مقدمتها مدى توفر الارادة السياسية لمواجهة التهديدات المشتركة و هل يتعلق الامر بحوار ام بشراكة بين العرب و الاوروبيين؟   

و يرى استاذ العلوم السياسية و العلاقات الدولية الدكتور سليمان اعراج ان هناك اسبابا مختلفة تدعو الى التعاون الثنائي لكن الاشكال الاعمق يبقى لصيقا بمسائل الامن و الاقتصاد و المجتمع.

و يتساءل ضيف البرنامج في السياق الامني عن مدى استعداد الاتحاد الاوروبي لقبول اجراء محاكمات داخل البلدان العربية في حق ارهابيين حاملين لجنسيات أوروبية و هل توجد اليات لتعزيز التعاون في هذا المجال؟ يضاف الى ذلك الفجوة الكبيرة في اختلاف الرؤى حول ملف الهجرة غير الشرعية.

و  يتفق الدكتور اعراج مع استاذة العلوم السياسية الدكتورة نبيلة بن يحيى على ان التدخلات العسكرية في عديد البلدان كانت وراء تنامي اعداد المهاجرين و ان التعامل على اساس الندية هو البديل من اجل التوصل الى نقاط اتفاق حقيقية.

من جهته، لفت الاعلامي و المحلل السياسي ماجد نعمة الى ان اوروبا تتحاشى الاجوبة على الاسئلة الجوهرية في سياق العمل المشترك، فمن صنع الإرهاب؟ و من دمر ليبيا و افريقيا و اوجد اسرائيل في المنطقة؟

و لان مخرجات قمة شرم الشيخ عجزت عن تقديم البدائل الملموسة من اجل عمل حقيقي مشترك فان الأوروبيين حسب ضيوف البرنامج، يظلون المستفيد الاكبر من اي تنسيق بين الطرفين حتى وان عانى الاتحاد الاوروبي ذاته في الظرف الحالي من حالة تأزم غير مسبوقة.

المصدر: القناة الاولى