رقان .. شاهد عيان على التفجيرات النووية الفرنسية المسمومة في الصحراء الجزائرية.

تبقى منطقة رقان شاهد عيان على الجرائم الفرنسية ؛ إثر قيامها بتفجيرات نووية مسمومة في الصحراء الجزائرية. فضحايا هذه الكوارث الطبيعة لا يمكن أن ينسوا ما جرى و لا حتى الإنسانية يمكن أن تغفر و تترك هذه الجرائم المنافية للقوانين العالمية طي النسيان.

من خلال الرابط أسفل الصفحة يمكنكم الاطلاع على ربوتاج للصحفية أمينة حلفاوي من القناة الأولى أعدته بعد تغطيتها لندوة تاريخية علمية نظمها المتحف الوطني للمجاهد بالتعاون مع جامعة باب الزوار، قدّم فيها المشاركون الحقائق العلمية حول خطورة مخلفاتها على الإنسان و البيئة إلى غاية الآن.