البروفيسور مقران مجطوح: "اطلاق التلقيح الاصطناعي اخذ مني 3 دقائق و هناك من لا يريد تعميم هذه الخدمة "

قال رئيس مصلحة طب النساء و التوليد بمستشفى نفيسة حمود  البروفيسور مقران مجطوح ان حلحلة الوضع لبعث عمليات التلقيح الاصطناعي على مستوى مصلحته استغرق ثلاث دقائق و اكد ان "اناسا" لا تريد لهذه الخدمة الطبية ان تتعمم في الجزائري حيث تظل مصلحته هي الوحيدة على المستوى الوطني التي تمارسها على مستوى القطاع العمومي.

و يروي  ضيف برنامج "صحة و علوم" لهذا الاربعاء كيف قرر خلال دقائق معدودة في 2013 ان يزيح فريقا طبيا لم يلمس فيه نية العمل باخر وصفه بالفريق الذي تتوفر فيه نية العمل و الاخلاص و ارادة تحقيق نتائج ملموسة لصالح الازواج الذين هم في حاجة الى خدمة التلقيح الاصطناعي لمواجهة مشاكل العقم او بالاحرى نقص الخصوبة.

و يضيف البروفيسور مجطوح انه منح الفريق الذي استقدمه انذاك الوقت و رد عليه الاخير بتحقيق النتائج الايجابية المنتظرة.

و يتابع ضيف البرنامج عند حديثه عن المشاكل التي تعترض سبيل تطور التلقيح الاصطناعي في الجزائر و لا سيما القطاع العام بالتاكيد على ان هناك اطرافا لا تريد لهذه التقنية ات تتطور في حين تسعى مصلحة مستشفى بارني (سابقا) الى الذهاب نحو مراحل اكثر تقدما في هذا المجال.

و يطمح رائد تجربة التلقيح الاصطناعي في القطاع العمومي في الجزائر الى تحقيق 1000 عملية تلقيح اصطناعي خلال العام الجاري لكن الواقع المعاش على ارض الواقع لم يسمح سوى بالقيام بنحو 200 عملية حتى الان بالنظر الى غياب الوسائل الازمة.

وبنبه البروفبيسور القائمين على القطاع الى الفوارق الشاسعة بين الميزانيات الموثقة رسميا برسم التلقيح للاطناعي و تلك التي تحصل عليها المصلحة فعليا ليعبر عن امله في الذهاب نحو مستويات اكثر تقدما في هذا المجال و يكرر التساؤل حول ماهية الاسباب التي تحول دون تعميم العمل بتقنية التلقيح الاصطناعي في كبرى مستشفياتنا العمومية.

المصدر: القناة الاولى

 

صحة وعلوم

الأربعاء: 10:00 - 11:00

برنامج طبي تحسيسي يعرف بالأمراض و الوقاية منها و يساير التطورات الطبية في مجال التشخيص و العلاج و الوقاية

يستعين دوما بمتخصصين أكفاء لإيصال رسالة التوعية

إعداد و تقديم مصطفى بن عمر

إخراج مليكة إيفور