التنمر المدرسي: الظاهرة في انتشار و المتنمر شخصية غير سوية

اكدت المختصة في علم النفس الدكتورة كريمة خدوسي سماعي لبرنامج "تربية و تعليم" هذا الاثنين ان المتنمر هو شخصية غير سوية يجب الاهتمام بها للحد من الاضرار التي تلحقها بنفسها و بضحاياها.

و يعد التنمر المدرسي ظاهرة لافتة و اخذة في الانتشار لذلك يتعين التعامل مع المتنمر حسب ضيفة البرنامج على انه ضحية و متهم في الوقت ذاته.

و في هذا السياق يبرز دور الاسرة الفاصل في التنشئة الاجتماعية و تلقين الاطفال منذ السنوات الاولى ضرورة الخضوع للقوانين و القيم و تلبية الاوامر التي يصدرها الاولياء باعتبارهم اصحاب سلطة على ابنائهم.

و تعرف المختصة في علم النفس التنمر بالسلوك الذي يلحق الاذى بالغير و يأخذ غالبا شكل الضرر المعنوي باستخدام الالفاظ الجارحة  و السخرية من الاخر و التغامز ضد شخص او جماعة لكن الاسباب المؤدية له قد تعود الى جوانب نفسية عميقة كان يكون المتنمر شخصا محروما عاطفيا او ضحية عنف في محيطه، يضاف الى ذلك مصاحبته لأقران السوء و التأثر بهم.

وترى كريمة خدوسي ان الاولياء يتحملون المسؤولية الاكبر باعتبار المتنمر قاصرا و تؤكد في الساق على وجوب تركيز الاباء على المراقبة الالكترونية للحد من تاثير تعرض اطفالهم للمواقع المحرضة على المزيد من العنف كما دعت الى اهتمام المؤسسات الاجتماعية منها المسجد بدور التوعية و التحسيس لردع المتنمر و المساعدة في تصويب السلوكات المشينة.

 

المصدر: القناة الاولى