عبد العزيز اعراب: التاريخ الوطني في مناهجنا التربوية يمتد الى ظهور التعددية الحزبية

لفت المفتش المركزي بوزارة التربية الوطنية عبد العزيز اعراب الى ان المناهج التربوية المعتمدة منذ 2003 و حتى 2013 راعت في بناء محتوى مادة التاريخ الاحداث في الجزائر منذ الاستقلال في 1962 و حتى 1989 مع بلوغ التعددية الحزبية.

و حسب السيد اعراب الذي نزل ضيفا على برنامج "تربية و تعليم" هذا الاثنين فان مادة التاريخ كانت من بين المواد التعليمية التي حضيت باهتمام خاص منذ 2003، تاريخ اطلاق عملية اصلاح المنظومة التربوية.

و يرافع ضيف البرنامج عن الاولوية التي اعطيت لمادة التاريخ ، حيث مكنته  من الظفر بأهمية تعطى له لأول مرة في مسار المنظومة التربوية الجزائرية.

و وفقا لهذه الاصلاحات اصبح التاريخ يدرس بدء من السنة الثالثة ابتدائي بدلا من السنة الرابعة و يصبح بعده حاضرا في كل السنوات التعليمية.

من جهة اخرى، لفت المسؤول بوزارة التربية الى ان التاريخ الوطني نال حصة الاسد من حيث الحجم الساعي كما انه اصبح يدرس في الثلاثي الثاني بدل الثالث حرصا على استيفاء البرنامج الخاص بهذه المادة.

و من الناحية البيداغوجية، يقر عبد العزيز اعراب بان التاريخ لا يمكن ان يدرس خارج الوسائل التعليمية الكلاسيكية منها و المتعلقة بالتكنولوجيات الحديثة و هو ما يضع القطاع امام تحدي توفيرها و تفعيلها من اجل ارساء الاهتمام  بهذه المادة تسهيل استيعابها.

 

المصدر: القناة الاولى