مجمِّع الأخبار

الهلال الأحمر الجزائري يطلق عملية تضامنية جديدة لفائدة الشعب الليبي

وطني - منذ ساعتين 51 دقيقة
يطلق الهلال الاحمر الجزائري اليوم الإثنين عملية تضامنية جديدة مع الشعب الليبي حيث ستنقل هذه المساعدات الجديدة من خلال جسر جوي بفضل الوسائل العسكرية للجيش الوطني الشعبي. و أوضحت رئيسة الهلال الاحمر الجزائري سعيدة بن حبيلس، في تصريح للقناة الأولى، ان هذه العملية "تندرج ضمن استمرارية مبادرات رئيس الجمهورية الرامية الى تخفيف المعاناة عن الشعب الليبي الشقيق"ّ، مضيفة أن "المساعدات تقدر اكثر من 100 طن تتكون اساسا من مواد غذائية و ادوية و البسة و خيم و مولدات كهربائية". وكانت الجزائر ارسلت في 2 يناير الاخير  مساعدات بقيمة 100 طن. و كانت رئاسة الجمهورية قد اكدت في بيان لها ان "هذه المساعدات الجديدة التي سبقتها عمليات مماثلة لفائدة الشعب الليبي نابعة من اواصر الاخوة التي تربط الشعبين و تنم عن التعاطف و الاحترام الذين يكنهما الشعب الجزائري للشعب الليبي". و تمت الاشارة في هذا السياق الى ان هذا القرار "يعبر عن التزام الجزائر حكومة وشعبا من اجل التحلي بتضامن غير مشروط و غير محدود مع الشعب الليبي لمساعدته على تجاوز الظرف الصعب الذي يمر به من خلال حل ليبي داخلي يكون موضوع توافق بين جميع مكونات الشعب الليبي بعيدا عن اي تدخل اجنبي". و كانت قافلة ثانية تتكون من 70 طنا من المواد الغذائية و الادوية و الاغطية قد انطلقت يوم 13 يناير الاخير لفائدة الشعب الليبي. و بمناسبة هذه العملية وقع الهلال الاحمر الجزائري و نظيره الليبي اتفاقية شراكة تهدف الى بعث اليات دعم التعاون بين المنظمتين الانسانيتين. كما يهدف الاتفاق لان يكون اطارا للتعاون الثنائي يعكس التزام الطرفين بتعزيز الشراكة سيما في المجال الانساني من خلال تبادل التجارب و الخبرات و تنسيق البرامج كل في مجال اختصاصه. و يرمي الاتفاق ايضا الى تطوير قدرات الهلال الاحمر الجزائري و نظيره الليبي من خلال تنظيم دورات تكوينية و تبادل الخبرات و المعلومات في المجال الانساني و تنسيق الاعمال بغية احتواء ظاهرة الهجرة غير الشرعية. و في رسالة موجهة لرئيس الجمهورية اعرب الهلال الاحمر الليبي عن "شكره العميق" معبرا عن "امتنانه" للرئيس تبون نظير المساعدات الانسانية التي تم ارسالها للشعب الليبي و التي تعكس كما قال "عمق العلاقات بين الشعبين الشقيقين"

الهلال الأحمر الجزائري يطلق عملية تضامنية جديدة لفائدة الشعب الليبي

في الواجهة - منذ ساعتين 51 دقيقة
يطلق الهلال الاحمر الجزائري اليوم الإثنين عملية تضامنية جديدة مع الشعب الليبي حيث ستنقل هذه المساعدات الجديدة من خلال جسر جوي بفضل الوسائل العسكرية للجيش الوطني الشعبي. و أوضحت رئيسة الهلال الاحمر الجزائري سعيدة بن حبيلس، في تصريح للقناة الأولى، ان هذه العملية "تندرج ضمن استمرارية مبادرات رئيس الجمهورية الرامية الى تخفيف المعاناة عن الشعب الليبي الشقيق"ّ، مضيفة أن "المساعدات تقدر اكثر من 100 طن تتكون اساسا من مواد غذائية و ادوية و البسة و خيم و مولدات كهربائية". وكانت الجزائر ارسلت في 2 يناير الاخير  مساعدات بقيمة 100 طن. و كانت رئاسة الجمهورية قد اكدت في بيان لها ان "هذه المساعدات الجديدة التي سبقتها عمليات مماثلة لفائدة الشعب الليبي نابعة من اواصر الاخوة التي تربط الشعبين و تنم عن التعاطف و الاحترام الذين يكنهما الشعب الجزائري للشعب الليبي". و تمت الاشارة في هذا السياق الى ان هذا القرار "يعبر عن التزام الجزائر حكومة وشعبا من اجل التحلي بتضامن غير مشروط و غير محدود مع الشعب الليبي لمساعدته على تجاوز الظرف الصعب الذي يمر به من خلال حل ليبي داخلي يكون موضوع توافق بين جميع مكونات الشعب الليبي بعيدا عن اي تدخل اجنبي". و كانت قافلة ثانية تتكون من 70 طنا من المواد الغذائية و الادوية و الاغطية قد انطلقت يوم 13 يناير الاخير لفائدة الشعب الليبي. و بمناسبة هذه العملية وقع الهلال الاحمر الجزائري و نظيره الليبي اتفاقية شراكة تهدف الى بعث اليات دعم التعاون بين المنظمتين الانسانيتين. كما يهدف الاتفاق لان يكون اطارا للتعاون الثنائي يعكس التزام الطرفين بتعزيز الشراكة سيما في المجال الانساني من خلال تبادل التجارب و الخبرات و تنسيق البرامج كل في مجال اختصاصه. و يرمي الاتفاق ايضا الى تطوير قدرات الهلال الاحمر الجزائري و نظيره الليبي من خلال تنظيم دورات تكوينية و تبادل الخبرات و المعلومات في المجال الانساني و تنسيق الاعمال بغية احتواء ظاهرة الهجرة غير الشرعية. و في رسالة موجهة لرئيس الجمهورية اعرب الهلال الاحمر الليبي عن "شكره العميق" معبرا عن "امتنانه" للرئيس تبون نظير المساعدات الانسانية التي تم ارسالها للشعب الليبي و التي تعكس كما قال "عمق العلاقات بين الشعبين الشقيقين"

Conférence de Berlin sur la Libye: accord pour la création d'un comité de suivi de la mise en oeuvre des décisions

International - منذ ساعتين 53 دقيقة

Les participants à la conférence internationale sur la Libye, tenue dimanche, ont convenu de la mise en place d'un comité de suivi de la mise en oeuvre des décisions prises lors de cette re

بلادهان يترأس اجتماعا رفيع المستوى للجنة متابعة الاتفاق لأجل السلم و المصالحة في مالي

العالم - منذ 3 ساعات 14 دقيقة

ترأس الأحد كاتب الدولة المكلف بالجالية  الوطنية و الكفاءات في الخارج، رشيد بلادهان  في إطار زيارة العمل التي يجريها  الى باماكو، الاجتماع ال4  رفيع  المستوى للجنة متابعة  الاتفاق

بلادهان يترأس اجتماعا رفيع المستوى للجنة متابعة الاتفاق لأجل السلم و المصالحة في مالي

في الواجهة - منذ 3 ساعات 14 دقيقة
ترأس الأحد كاتب الدولة المكلف بالجالية  الوطنية و الكفاءات في الخارج، رشيد بلادهان  في إطار زيارة العمل التي يجريها  الى باماكو، الاجتماع ال4  رفيع  المستوى للجنة متابعة  الاتفاق من أجل  السلم  و المصالحة  في مالي المنبثق عن مسار الجزائر ، حسبما جاء في بيان لوزارة  الشؤون الخارجية. وأوضح ذات المصدر أن هذا الاجتماع الذي ضم الأطراف الموقعة وأعضاء الوساطة الدولية قد سمح بتقييم التقدم المحرز في تنفيذ الاتفاق، حيث تم التأكيد على أهمية القيام بكل ما يمكن فعله من أجل تسريع تنفيذ الاتفاق الذي يبقى الخيارالوحيد لاستتباب نهائي ودائم للسلم والاستقرار في مالي.  و شكل الاجتماع مناسبة لإبراز أهمية إضفاء المزيد من الانتظام لاجتماعات لجنة متابعة الاتفاق قصد إجراء تقييم مستمر للمسائل المدرجة في جدول أعمالها. كما سمح اجتماع باماكو بتحديد المسائل الأساسية التي ستدرج في جدول أعمال الاجتماع المقبل للجنة متابعة الاتفاق. و ستتوج أشغال اجتماع رفيع المستوى للجنة متابعة الاتفاق بالمصادقة على بيان، يضيف ذات المصدر. وترأس كاتب الدولة المكلف بالجالية الوطنية و الكفاءات في الخارج، رشيد بلادهان مناصفة مع الوزير المالي للشؤون الخارجية والتعاون الدولي في إطار زيارة العمل التي يجريها الى باماكو، الدورة الـ 15 اللجنة الثنائية الاستراتيجية الجزائرية-المالية، حسبما جاء في بيان لوزارة الشؤون الخارجية الاحد .  وحسب ذات المصدر فإن الطرفين استعرضا في إطار هذه اللجنة مختلف نشاطات التعاون المسجلة ضمن جدول الأعمال الثنائي كما تطرقا إلى السبل والوسائل الأخرى التي من شأنها تعزيز المبادلات الاقتصادية بين البلدين.  وأعرب الطرفان عن ارتياحها لواقع التعاون الثنائي الذي سجل تقدما ملحوظا في تنفيذ الالتزامات المتعهد بها خلال الدورات السابقة للجنة.   كما جددا من جهة أخرى التزامهما بتكثيف الاتصالات بين القطاعات المعنية لإتمام انجاز مشاريع جديدة للتعاون.  وشكل انعقاد اللجنة الثنائية الاستراتيجية فرصة أيضا للطرفين لتبادل وجهات النظر حول واقع تنفيذ اتفاق السلم والأمن في مالي المنبثق عن مسار الجزائر تحضيرا للاجتماع الرابع رفيع المستوى للجنة المتابعة وكذا المسائل الاقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك. وخلص البيان أن أشغال اللجنة قد توجت بالمصادقة على بيان مشترك. 

نوال فراحتية للإذاعة: السياسة الإتصالية الجديدة التي تتبناها رئاسة الجمهورية غير مسبوقة

وطني - منذ 4 ساعات 33 دقيقة
ثمنت الأستاذ بالمدرسة العليا للصحافة نوال فراحتية اللقاء المرتقب بين رئيس الجمهورية ووفد من مدراء ومسؤولي وسائل الإعلام العمومية والخاصة، مشيرة إلى وجود رغبة في تحقيق الشفافية وتكريس الوصول للخبر بطريقة رسمية. وخلال نزولها ضيفة على برنامج "ضيف الصباح" للقناة الأولى، اليوم الأثنين، وصفت الأستاذة فراحتية  اللقاء المرتقب بين رئيس الجمهورية   ومسؤولي وسائل الإعلام بـ "السابقة" مؤكدة أنه "ّيندرج ضمن سياسة اتصالية جديدة مفادها تحقيق اتصال سياسي يهدف لإعادة بناء الثقة بين المواطن ومؤسسة الرئاسة ونظام الحكم عموما". وأبرزت أن " هذه الخطوة مهمة ترقى لدرجة الوعي بأن وسائل الإعلام هي الوسيط بين الممارسة السياسية والرأي العام وتجسد حق المواطن في الوصول إلى الخبر وتضطلع بدور المراقب والفاعل الأساسي لتحقيق الديمقراطية المنشودة". و أشارت إلى أن " هذا اللقاء المرتقب فضلا عن وجود ناطق رسمي لرئاسة الجمهورية يثبت السياسة الإتصالية الجديدة لرئاسة الجمهورية، وهو ما يدعو للتفكير بأن هناك رغبة في تحقيق الشفافية أو على الأقل تكريس الوصول للخبر بطريقة رسمية لتقلل من الفجوة التي كانت في الماضي". واضافت أن هذه الإجراءات طالما انتظرها المواطن والصحفي على وجه الخصوص، مشيرة إلى أنه لا يمكن تحقيق خطوات الديمقراطية دون إشراك المؤسسات الإعلامية. وعن تقييمها للمشهد الإعلامي بالجزائر، أكدت الأستاذ بالمدرسة العليا لصحافة أن "الممارسة الصحفية كانت تعرف فيما سبق نوعا من التضييق والفوضى لذلك وجب إعادة النظر في هذه النقاط لإعادة بناء جو ومناخ عام يضمن الإصلاحات المنشودة". وشددت المتحدثة على ضرورة إعادة النظر ليس فقط في وضعية المؤسسات الإعلامية ككل من خلال الغموض في قوانين القنوات التلفزيونية والصحافة المكتوبة والسمعي البصري والصحافة الإلكترونية، ولكن في المناخ السياسي الذي يمثل الأرضية الأساسية التي تسمح بإجراء إصلاحات عميقة. كما دعت إلى رفع اليد عن سوق الإشهار لكي تكون ورقة الضغط على الصحف والقنوات فضلا عن إعادة تقييمه وضبطه.

نوال فراحتية للإذاعة: السياسة الإتصالية الجديدة التي تتبناها رئاسة الجمهورية غير مسبوقة

في الواجهة - منذ 4 ساعات 33 دقيقة
ثمنت الأستاذ بالمدرسة العليا للصحافة نوال فراحتية اللقاء المرتقب بين رئيس الجمهورية ووفد من مدراء ومسؤولي وسائل الإعلام العمومية والخاصة، مشيرة إلى وجود رغبة في تحقيق الشفافية وتكريس الوصول للخبر بطريقة رسمية. وخلال نزولها ضيفة على برنامج "ضيف الصباح" للقناة الأولى، اليوم الأثنين، وصفت الأستاذة فراحتية  اللقاء المرتقب بين رئيس الجمهورية   ومسؤولي وسائل الإعلام بـ "السابقة" مؤكدة أنه "ّيندرج ضمن سياسة اتصالية جديدة مفادها تحقيق اتصال سياسي يهدف لإعادة بناء الثقة بين المواطن ومؤسسة الرئاسة ونظام الحكم عموما". وأبرزت أن " هذه الخطوة مهمة ترقى لدرجة الوعي بأن وسائل الإعلام هي الوسيط بين الممارسة السياسية والرأي العام وتجسد حق المواطن في الوصول إلى الخبر وتضطلع بدور المراقب والفاعل الأساسي لتحقيق الديمقراطية المنشودة". و أشارت إلى أن " هذا اللقاء المرتقب فضلا عن وجود ناطق رسمي لرئاسة الجمهورية يثبت السياسة الإتصالية الجديدة لرئاسة الجمهورية، وهو ما يدعو للتفكير بأن هناك رغبة في تحقيق الشفافية أو على الأقل تكريس الوصول للخبر بطريقة رسمية لتقلل من الفجوة التي كانت في الماضي". واضافت أن هذه الإجراءات طالما انتظرها المواطن والصحفي على وجه الخصوص، مشيرة إلى أنه لا يمكن تحقيق خطوات الديمقراطية دون إشراك المؤسسات الإعلامية. وعن تقييمها للمشهد الإعلامي بالجزائر، أكدت الأستاذ بالمدرسة العليا لصحافة أن "الممارسة الصحفية كانت تعرف فيما سبق نوعا من التضييق والفوضى لذلك وجب إعادة النظر في هذه النقاط لإعادة بناء جو ومناخ عام يضمن الإصلاحات المنشودة". وشددت المتحدثة على ضرورة إعادة النظر ليس فقط في وضعية المؤسسات الإعلامية ككل من خلال الغموض في قوانين القنوات التلفزيونية والصحافة المكتوبة والسمعي البصري والصحافة الإلكترونية، ولكن في المناخ السياسي الذي يمثل الأرضية الأساسية التي تسمح بإجراء إصلاحات عميقة. كما دعت إلى رفع اليد عن سوق الإشهار لكي تكون ورقة الضغط على الصحف والقنوات فضلا عن إعادة تقييمه وضبطه.

حادث المرور بالوادي: تحويل جريحين من بسكرة إلى المستشفى الجامعي بباتنة

في الواجهة - أحد, 01/19/2020 - 22:50
تم مساء الأحد تحويل جريحين اثنين (2) من ضحايا حادث المرور الذي وقع ليلة السبت إلى الأحد بولاية الوادي من بسكرة إلى المستشفى الجامعي لباتنة و ذلك لاستكمال علاجهما حسب ما أفاد به مدير المؤسسة العمومية الاستشفائية بشير بن ناصر لبسكرة عامر خالدي . وأوضح ذات المسؤول أن الجريحين اللذين تم تحويلهما إلى المؤسسة الاستشفائية بشير بن ناصر ببسكرة كانا من بين ما مجموعه 7 حالات. و أضاف ذات المتحدث أن الجريحين المحولين إلى المستشفى الجامعي لباتنة أحدهما ينحدر من ولاية جيجل تم استقباله بمصلحة جراحة العظام و الثاني من ولاية سطيف أدخل إلى مصلحة جراحة الأعصاب حيث تم التكفل الأولي بهما وبعد إجراء الفحوصات اللازمة قرر الأطباء تحويلهما نحو المستشفى الجامعي لباتنة لتعذر التكفل بهما بمستشفى عاصمة الزيبان. واستنادا للسيد خالدي فإن الحالات ال 5 الأخرى المتكفل بها حاليا بمستشفى بشير بن ناصر يوجد من بينها مصاب تم تحويله مساء اليوم إلى مصلحة الجراحة العامة فيما وزعت الحالات الأخرى على مصلحتي جراحة العظام وجراحة الأعصاب مؤكدا أن وضعياتهم "مستقرة" حيث تم إجراء عملية جراحية لأحدهم أصيب بكسور فيما تخضع الحالات الأخرى حاليا للعناية الطبية. وكان الجرحى ال 7 الذين تم استقبالهم اليوم بمستشفى بشير بن ناصر قد تم إجلاء اثنين منهم من موقع الحادث على متن سيارات إسعاف للحماية المدنية العاملة ببسكرة كما تم تحويل جريح ثالث صباح اليوم فيما وصل 3 جرحى بعد ظهر اليوم والجريح ال7 وصل مساء اليوم إلى ذات المؤسسة الاستشفائية لتلقي العلاج اللازم حسب ذات المصدر . للإشارة فإن الجرحى ال 7 هم من بين ضحايا حادث مرور نجم عن اصطدام مباشر بين حافلتين لنقل المسافرين على الطريق الوطني رقم 3 الرابط بين بسكرة والوادي ببلدية اسطيل (الوادي ) وأسفر عن وفاة 12 شخصا و59 جريحا. وكان رئيس الجمهورية السيد عبد المجيد تبون قد قدم تعازيه إلى عائلات ضحايا هذه المأساة متمنيا الشفاء العاجل للجرحى كما كلف الوزير الأول باتخاذ الإجراءات اللازمة للتكفل بالجرحى ومساعدة عائلات الضحايا.

الرئيس تبون يغادر برلين بعد مشاركته في الندوة الدولية حول ليبيا

في الواجهة - أحد, 01/19/2020 - 21:16
19/01/2020 - 21:16

غادر رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون، مساء اليوم الأحد ، العاصمة الألمانية برلين، بعد مشاركته في أشغال الندوة الدولية حول الأزمة الليبية.

و كان السيد تبون قد ألقى خلال هذه الندوة كلمة أكد فيها رفض الجزائر" جملة و تفصيلا" لسياسة فرض الأمر الواقع بالقوة بليبيا، مسجلا استعداد الجزائر لاحتضان الحوار بين الأشقاء الليبيين.

و في ذات الإطار ، جدد رئيس الجمهورية دعوته للمجتمع الدولي و مجلس الأمن بوجه أخص لتحمل مسؤولياته في فرض احترام السلم و الأمن في هذا البلد الذي ترفض الجزائر المساس بوحدته الترابية و سيادته و مؤسساته الوطنية.

و في وقت سابق من نهار اليوم، كان الرئيس تبون قد أجرى محادثات مع نظيره التركي رجب طيب أردوغان و رئيس المجلس الأوروبي شارل ميشال.

الرئيس تبون يغادر برلين بعد مشاركته في الندوة الدولية حول ليبيا

وطني - أحد, 01/19/2020 - 21:16
19/01/2020 - 21:16

غادر رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون، مساء اليوم الأحد ، العاصمة الألمانية برلين، بعد مشاركته في أشغال الندوة الدولية حول الأزمة الليبية.

و كان السيد تبون قد ألقى خلال هذه الندوة كلمة أكد فيها رفض الجزائر" جملة و تفصيلا" لسياسة فرض الأمر الواقع بالقوة بليبيا، مسجلا استعداد الجزائر لاحتضان الحوار بين الأشقاء الليبيين.

و في ذات الإطار ، جدد رئيس الجمهورية دعوته للمجتمع الدولي و مجلس الأمن بوجه أخص لتحمل مسؤولياته في فرض احترام السلم و الأمن في هذا البلد الذي ترفض الجزائر المساس بوحدته الترابية و سيادته و مؤسساته الوطنية.

و في وقت سابق من نهار اليوم، كان الرئيس تبون قد أجرى محادثات مع نظيره التركي رجب طيب أردوغان و رئيس المجلس الأوروبي شارل ميشال.

الرئيس تبون يتباحث ببرلين مع نظيره الفرنسي

وطني - أحد, 01/19/2020 - 21:13
19/01/2020 - 21:13

 تحادث رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون، مساء اليوم الأحد ببرلين، مع الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون.

وقد تمت المحادثات على هامش ندوة برلين حول الأزمة في ليبيا التي شارك فيها السيد تبون بدعوة من المستشارة الألمانية انجيلا ميركل.

الرئيس تبون يتباحث ببرلين مع نظيره الفرنسي

في الواجهة - أحد, 01/19/2020 - 21:13
19/01/2020 - 21:13

 تحادث رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون، مساء اليوم الأحد ببرلين، مع الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون.

وقد تمت المحادثات على هامش ندوة برلين حول الأزمة في ليبيا التي شارك فيها السيد تبون بدعوة من المستشارة الألمانية انجيلا ميركل.

Libye: fin de la Conférence de Berlin par un appel au respect de l'embargo sur les armes

La une - أحد, 01/19/2020 - 21:10
La conférence internationale sur la Libye a  pris fin dimanche soir par un appel au respect de l'embargo sur les armes  décidé en 2011 par les Nations unies, a annoncé la chancelière allemande  Angela Merkel. "Nous avons convenu que nous voulons respecter cet embargo sur les armes  et que cet embargo sera plus strictement contrôlé qu'auparavant", a déclaré  Mme Merkel à la presse à l'issue de la conférence. Ont pris part à la conférence aux côtés de l'Algérie, représentée par le  président de la République, Abdelmadjid Tebboune, les cinq Etats membres  permanents au sein du Conseil de sécurité de l'Onu (Etats-Unis, Russie,  Chine, Royaume Uni et France), ainsi que la Turquie, l'Italie, l'Egypte,  les Emirats arabes Unis et la République du Congo qui préside le Comité de  haut niveau de l'Union africaine sur la crise libyenne.  En marge des travaux de cette réunion, le président Tebboune s'est  entretenu avec son homologue turc, Recep Tayyib Erdogan et le président du  Conseil européen, Charles Michel. APS

Libye: fin de la Conférence de Berlin par un appel au respect de l'embargo sur les armes

International - أحد, 01/19/2020 - 21:10

La conférence internationale sur la Libye a  pris fin dimanche soir par un appel au respect de l'embargo sur les armes  décidé en 2011 par les Nations unies, a annoncé la chancelière allema

إختتام الندوة الدولية حول ليبيا في برلين بالدعوة الى إحترام حظر السلاح

وطني - أحد, 01/19/2020 - 21:08
إختتمت أشغال الندوة الدولية حول ليبيا ببرلين (المانيا) هذا الأحد بالدعوة الى إحترام حظر السلاح والذي اقرته الامم المتحدة عام 2011 ، حسبما أعلنته المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل. وأكدت المستشارة الالمانية في مؤتمر صحفي في ختام اشغال الندوة ،"اتفقنا على وجوب احترام حظر تصدير السلاح ، وسنراقب هذا الحظر بصرامة أكثر مما كان عليه من قبل". و شارك في أشغال الندوة الدولية، الى جانب الجزائر ممثلة برئيس الجمهورية السيد عبد المجيد تبون، الدول الاعضاء في مجلس الأمن (الولايات المتحدة الأمريكية، روسيا، الصين، بريطانيا وفرنسا)، بالإضافة إلى تركيا ، روسيا، إيطاليا، مصر، الإمارات العربية المتحدة وجمهورية الكونغو التي ترأس لجنة الاتحاد الافريقي الرفيعة المستوى حول الأزمة الليبية. وعلى هامش اشغال الندوة، تباحث الرئيس تبون مع نظيره التركي طيب رجب اردوغان ورئيس المجلس الاوروبي شارل ميشال.

إختتام الندوة الدولية حول ليبيا في برلين بالدعوة الى إحترام حظر السلاح

في الواجهة - أحد, 01/19/2020 - 21:08
إختتمت أشغال الندوة الدولية حول ليبيا ببرلين (المانيا) هذا الأحد بالدعوة الى إحترام حظر السلاح والذي اقرته الامم المتحدة عام 2011 ، حسبما أعلنته المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل. وأكدت المستشارة الالمانية في مؤتمر صحفي في ختام اشغال الندوة ،"اتفقنا على وجوب احترام حظر تصدير السلاح ، وسنراقب هذا الحظر بصرامة أكثر مما كان عليه من قبل". و شارك في أشغال الندوة الدولية، الى جانب الجزائر ممثلة برئيس الجمهورية السيد عبد المجيد تبون، الدول الاعضاء في مجلس الأمن (الولايات المتحدة الأمريكية، روسيا، الصين، بريطانيا وفرنسا)، بالإضافة إلى تركيا ، روسيا، إيطاليا، مصر، الإمارات العربية المتحدة وجمهورية الكونغو التي ترأس لجنة الاتحاد الافريقي الرفيعة المستوى حول الأزمة الليبية. وعلى هامش اشغال الندوة، تباحث الرئيس تبون مع نظيره التركي طيب رجب اردوغان ورئيس المجلس الاوروبي شارل ميشال.

Conférence de Berlin sur la Libye: l'Algérie se propose d'accueillir un dialogue libyen

La une - أحد, 01/19/2020 - 21:00
La conférence internationale sur la Libye, qui  s'est tenue dimanche à Berlin sous l'égide de l'ONU, a réitéré les  principes fondamentaux pour la préservation de la paix et de la sécurité  dans ce pays, notamment le soutien à "l'accord politique libyen en tant que  cadre viable pour la solution politique en Libye".  A la même occasion, l'Algérie s'est proposée d'"accueillir un dialogue  entre les frères libyens". A cet égard, le président de la République, Abdelmadjid Tebboune, a  indiqué que "l'Algérie est prête à abriter ce dialogue escompté entre les  frères libyens", rappelant les efforts que l'Algérie n'a eu de cesse de  déployer pour "inciter les parties libyennes à adhérer au processus de  dialogue, parrainé par les Nations Unies et accompagné par l'Union  africaine (UA), en vue de former un gouvernement d'entente nationale apte à  gérer la transition et la réédification des institutions de l'Etat libyen  pour relever les défis qui se posent au peuple libyen". Ont pris part à la conférence aux côtés de l'Algérie, représentée par le  président Tebboune, les cinq Etats membres permanents au sein du Conseil de  sécurité de l'Onu (Etats-Unis, Russie, Chine, Royaume Uni et France), ainsi  que la Turquie, l'Italie, l'Egypte, les Emirats arabes Unis et la  République du Congo qui préside le Comité de haut niveau de l'Union  africaine sur la crise libyenne.  En marge des travaux de cette réunion, le président Tebboune s'est  entretenu avec son homologue turc, Recep Tayyib Erdogan et le président du  Conseil européen, Charles Michel. Intervenant devant les participants, le président de la République a  également réitéré son appel à "la communauté internationale d'assumer sa  responsabilité en matière de respect de la paix et de la sécurité" en  Libye, affirmant que "l'Algérie refuse toute atteinte à son intégrité  nationale et à la souveraineté de ses institutions".  "Nous sommes appelés à arrêter une feuille de route aux contours clairs,  qui soit contraignante pour les  parties, visant à stabiliser la trêve, à  stopper l'approvisionnement des parties en armes afin d'éloigner le spectre  de la guerre de toute la région", a indiqué M. Tebboune, appelant à  "encourager les parties libyennes à s'asseoir autour de la table pour  résoudre la crise par le dialogue et les voies pacifiques et éviter ainsi  des dérapages aux conséquences désastreuses".  Après avoir souligné que "la région a besoin d'une stabilité fondée sur la  sécurité commune", il a réitéré "l'attachement de l'Algérie au maintien de  la région loin des ingérences étrangères". "La sécurité de la Libye est le prolongement de notre propre sécurité et  le meilleur moyen de préserver notre sécurité régionale reste la  coopération et l'entraide avec nos voisins pour faire face au terrorisme et  à l'extrémisme", a-t-il poursuivi.    L'accord politique libyen, cadre viable pour la solution Lors de cette conférence, les dirigeants de pays participants ont réitéré  leur soutien à "l'accord politique libyen en tant que cadre viable pour la  solution politique en Libye", indique le document final de la Conférence.  "Nous appelons également à la mise en place d'un Conseil de présidence  opérationnel et à la formation d'un gouvernement libyen unique, unifié,  inclusif et efficace approuvé par la Chambre des représentants", ajoute le  document. Le Secrétaire général de l'ONU, Antonio Gutteres, a rappelé, de son côté,  qu'il ne peut y avoir de solution militaire en Libye, insistant sur la  prise "des mesures immédiates et décisives pour empêcher une guerre civile  totale". "La Libye a été entrainée dans un conflit toujours plus profond et  destructeur avec un nombre croissant d'acteurs externes également  impliqués", a déploré le SG de l'Onu à Berlin, appelant "tous ceux qui sont  directement ou indirectement impliqués dans le conflit à tout faire pour  soutenir une cessation effective des hostilités et faire taire les armes"  et à "cesser les violations incessantes et flagrantes de l'embargo sur les  armes imposé par le Conseil de sécurité ". Par ailleurs, les participants dans leur déclaration finale, ont "exhorté   les parties libyennes à reprendre le processus politique inclusif dirigé  par les Libyens sous les auspices de la MANUL (Mission d'appui des Nations  unies en Libye), en s'y engageant de manière constructive, ouvrant ainsi la  voie à la fin de période de transition, des élections parlementaires et  présidentielles libres, équitables, inclusives et crédibles", soulignant  "le rôle important des pays voisins dans le processus de stabilisation  libyen". Les conférenciers ont, toutefois, appelé à la fin de "tous les mouvements  militaires en faveur des parties au conflit, ou en soutien direct à  celles-ci, sur tout le territoire de la Libye et à partir du début du  processus du cessez-le-feu", indique le document.  Un appel à des mesures crédibles, vérifiables, séquencées et réciproques,  a été lancé, à commencer par une trêve mise en oeuvre par toutes les  parties concernées, y compris des mesures crédibles vers le démantèlement  de tous les groupes armées et des milices par toutes les parties"  soulignant la nécessité du "redéploiement d'armes lourdes, d'artillerie et  de véhicules aériens et leur cantonnement" . Selon le document, un comité spécial de suivi sera mis en place sous  l'égide de l'ONU pour mettre en œuvre les résultats de la Conférence de  Berlin sur la Libye, et suivre les progrès essentiellement basés, le  cessez-le-feu, l'embargo sur les armes, la reprise du processus politique,  les réformes du secteur de la sécurité, les réformes économiques, les  droits de l'Homme.  APS

Conférence de Berlin sur la Libye: l'Algérie se propose d'accueillir un dialogue libyen

International - أحد, 01/19/2020 - 21:00

La conférence internationale sur la Libye, qui  s'est tenue dimanche à Berlin sous l'égide de l'ONU, a réitéré les  principes fondamentaux pour la préservation de la paix et de la sécurité 

تمنراست : توزيع مساعدات إنسانية لفائدة أكثر من 300 عائلة معوزة بتين زواتين

في الواجهة - أحد, 01/19/2020 - 20:52
شرع هذا الخميس في توزيع مساعدات إنسانية متنوعة بادر بها الهلال الأحمر الجزائري لفائدة 318 عائلة معوزة بمنطقة تين زواتين الحدودية (510 كلم أقصى جنوب تمنراست). وتتمثل تلك المساعدات، التي نقلت على متن شاحنتين، في 40 طن من مواد غذائية وحليب أطفال وأدوية وأفرشة وأغطية وخيم ووسائل منزلية موجهة لفائدة عائلات جزائرية نازحة من مدينة كيدال (مالي) سنة 2012 بعد تدهور الوضع الأمني هناك. وثمن رئيس جمعية الجزائريين المقيمين بكيدال, زيداني شيغالي، في تصريح لـ/وأج/، هذه الهبة التضامنية التي بادر بها الهلال الأحمر الجزائري, وهي العملية التي من شأنها أن تساهم – كما أضاف-- في"رفع الغبن عن هذه العائلات الجزائرية". ودعا ذات المتحدث بالمناسبة إلى "توفير شروط إدماج هذه العائلات، لاسيما ما تعلق منه بالسكن وضمان فرص عمل وتجسيد برامج خاصة بالشباب والمرأة". وكانت رئيسة الهلال الأحمر الجزائري، سعيدة بن حبيلس، قد صرحت خلال حفل انطلاق القافلة التضامنية من المركب الأولمبي محمد بوضياف بالجزائر العاصمة، أن هذه المساعدات قدمت بناء على طلب نجدة أرسلته جمعية الجزائريين القاطنين بمدينة كيدال، حيث قام الهلال الأحمر الجزائري بجمع حصة أولى من المساعدات الإنسانية قدمها متبرعون، مؤكدة "أن هذه الخطوة تعبر بعمق عن تضامن الهلال الأحمر الجزائري مع هذه العائلات". وفي ذات السياق، أعلنت السيدة بن حبيلس عن إطلاق "في القريب" قافلة طبية لفائدة تلك العائلات .

الصفحات