وطني

اشترك ب تلقيمة وطني
آخر تحديث: منذ ساعة واحدة 3 دقائق

الذكرى الـ50 لتأسيس الخـدمة الوطنية : "مسـيرة حافـلة بالأمجــاد و الانجـازات"

أربعاء, 08/08/2018 - 10:35
أكد مدير الخدمة الوطنية بوزارة الدفاع الوطني اللواء محمد صالح بن بيشة هذا الأحد بالجزائر العاصمة على أهمية الاحتفال بالذكرى الخمسين لتأسيس الخدمة الوطنية وذلك تخليدا لانطلاق "مسيرة حافلة بالأمجاد وبالكثير من الانجازات". وقال اللواء بن بيشة في كلمة له خلال مراسم الاحتفال بالذكرى الـ50  لتأسيس الخدمة الوطنية إن "الاحتفال بمرور نصف قرن على تأسيس الخدمة الوطنية له رمزية كبيرة ودلالة عظيمة، حيث يراد منه على وجه الخصوص تقديم واجب التقدير والعرفان لكل الجزائريين الذين تجندوا لخوض معركة بناء وتشييد الدولة الجزائرية الفتية غداة انتزاع الاستقلال الوطني والدفاع عن السيادة الوطنية والسلامة الترابية للجزائر". واعتبر مدير الخدمة الوطنية هذا الاحتفال الذي أعلن عن انطلاقه رسميا نائب وزير الدفاع الوطني رئيس أركان الجيش الوطني الفريق أحمد قايد صالح "فرصة لاسترجاع ذكريات كل الدفعات المتتالية من الشباب الذين لبوا نداء الواجب الوطني دون أدنى تردد مقتدين بسابقيهم الاشاوس من أبناء الجزائر البررة الذين  لبوا نداء الثورة التحريرية المجيدة في سبيل أن تحيا الجزائر". وبالمناسبة،قدم اللواء بن بيشة برنامج الاحتفال بهذه الذكرى مشيرا إلى أن فعاليات هذا الاحتفال انطلقت اليوم بإصدار طابع بريدي بالشراكة مع وزارة البريد والمواصلات السلكية واللاسلكية والتكنولوجيات والرقمنة، إلى جانب تنظيم  معرض خاص على مستوى المتحف المركزي للجيش يتناول التطورات التي عرفتها الخدمة  الوطنية منذ تأسيسها وكذا معرض خاص بكل الطوابع البريدية التي انجزت لحد الآن  والخاصة بالخدمة الوطنية وتقديم شريط وثائقي تم خلاله التطرق الى كل الانجازات  التي تحققت في مختلف الميادين بفضل الشباب الذين لبوا النداء والتحقوا بالخدمة الوطنية".  وسيتم في هذا الإطار تنظيم ملتقى وطني تحت عنوان "الخدمة الوطنية: خمسون سنة من الانجازات هذا الاثنين على مستوى النادي الوطني للجيشحيث سيعرض خلاله  فيلم وثائقي وتقديم محاضرات حول فلسفة الخدمة الوطنية. كما ستنظم مسابقات رياضية وثقافية لأحسن عمل فني من الـ 11 إلى  الـ14 أفريل مع تنظيم أبواب مفتوحة للمواطنين على مراكز ومكاتب الخدمة الوطنية عبر كامل التراب  الوطني ما بين الـ 15 و الـ 18 من نفس الشهر. من جهته أبرز الخبير الأمني أحمد ميزاب قد أبرز في تصريح للقناة الإذاعية الأولى أن الخدمة الوطنية تظل أحد مرتكزات الجيش الوطني الشعبي في تحقيق أهدافه  المتعلقة بتكريس ثقافة المواطنة و الحفاظ على أمن البلاد مضيفا أن الجيش الوطني الشعبي يعي جيدا اليوم حجم التحديات الأمنية التي تواجهه  في المنطقة من محاربة الارهاب والجريمة المنظمة للحفاظ على الاستقرار فهو يمتلك  مقاربة أمنية شاملة تستجيب للرهانات الحالية وتعبد  الطريق لمستقبل آمن للأجيال القادمة .

ميهوبي :برامج ثقافية واعدة ستجسد مع اليونسكو

منذ 4 ساعات 26 دقيقة
كشف وزير الثقافة عزالدين ميهوبي عن مشاريع ثقافية سيتم تجسيدها مع مكتب اليونسكو بدءا بمشاركتها في فعاليات شهر التراث اللامادي الافريقي الذي سينظم بمقر اليونسكو في الـ22 من الشهر الجاري. ولدى استقباله لممثلة  مكتب اليونسكو لمنطقة  المغرب العربي قال ميهوبي نحن بصدد وضع أفكار وبرامج تعاون مع اليونسكو للتعريف بتراث الجزائر المادي واللامادي وبموروثها الثقافي الغزير. من جهتها أعربت ممثلة مكتب اليونسكو لمنطقة المغرب العربي غولدا الخوري عن رغبتها في توسيع مجالات التعاون الثقافي مع الجزائر وإبراز دور المرأة في تعزيز الثقافة والحفاظ على مكتنزاتها التراثية على غرار طبق الكسكسي الذي تعدت شهرته الحدود المغاربية  والذي من شأنه المساهمة في الترويج  لتراث الجزائر وتعميق التعاون مع الشعوب وضمان تعاون ثقافي متوسطي. المصدر : الاذاعة الجزائرية   

النص الكامل لرسالة الرئيس بوتفليقة بمناسبة ذكرى يوم الطالب

سبت, 05/19/2018 - 13:12
بعث رئيس الجمهورية السيد عبد العزيز بوتفليقة اليوم السبت رسالة بمناسبة إحياء ذكرى يوم الطالب المصادف ل19 ماي من كل سنة هذا نصها الكامل :   "بسم الله الرحمن الرحيم والصلاة والسلام على أشرف المرسلين وعلى آله وصحبه  إلى يوم الدين أيتها السيدات الفضليات        أيها السادة الأفاضل إنه لمن دواعي الفخر والاعتزاز أن نحتفي باليوم الوطني للطالب الذي اتخذته الجزائر سنة دأبنا عليها تخليدا لذكرى مجيدة لمحطة أضافت إضافة حاسمة لسابقاتها من محطات كفاحنا من أجل التخلص من نير الاستعمار البغيض. اليوم هذا مناسبة ترفع فيها الأمة الجزائرية دلائل العرفان إلى أولئك الطلبة الجامعيين والطلبة الثانويين الذين مع تعطشهم للعلم والتعلم أبت عليهم نخوتهم الوطنية إلا أن يؤثروا عزة الجزائر وحريتها ويقدموا في 19 ماي من سنة 1956 على مقاطعة الدراسة فغادروا مدرجات الجامعة وأقسام الثانويات وانتشروا في ربوع الوطن مجاهدين في صفوف الثورة لتخليص الأمة مما كانت فيه من قهر الاستعمار. إنهم استبدلوا قاعات الدرس بكهوف الجبال ومغاراتها والأقلام بالبنادق والرشاشات وهبوا مستجيبين لنداء الواجب الوطني وخارجين بلا رجعة عن عهد أقسموا ألا يستمر وألا يمعن في تسليطه القهر والظلم والتعذيب والاستغلال على شعبهم. فكانت هبتهم محطة تحول فارقة في مسار الثورة بما أمدوها به من كفاءة علمية ومعرفية وما أبلوه من كفاح واستبسال في ساحات الوغى والنزال وما صالوا وجالوا به على جبهات الدبلوماسية والسياسة والإعلام والثقافة. لقد كان ذلكم التوثب الثوري الذي صدر من الطلبة الجزائريين بلا تردد ولا اكتراث لعواقبه على مصالحهم الفردية خير تجسيد لمستوى وعيهم الوطني ونضجهم السياسي وقناعتهم العميقة بقيم الإباء والشرف. إنهم هبوا إلى صفوف جيش التحرير الوطني وانضموا إلى الكفاح المسلح في المدن والأرياف وضحوا بدراستهم ومن ثَمَّ بطموحاتهم وآمالهم الشخصية لأنهم كانوا مقتنعين تمام الاقتناع بأنه لا وجود لحياة العزة والكرامة في ظل الخضوع                                 والعبودية ولا للشعور بالانتماء لوطن من غير أداء ما يقتضيه هذا الوطن من واجب استرجاع حريته وسيادته كلف ذلك ما كلف من التضحيات. وبهذه المناسبة نقف وقفة ترحم بخشوع وإجلالي على أرواح أبناء وبنات الجزائري من طلبة ومتمدرسين الذين سقطوا شهداء في ميدان الشرف أو تحت تعذيب المستعمر الغاشم لكي تحيا الجزائر ولكي يعيش شعبها في كنف الحرية والاستقلال.   أيتها السيدات الفضليات أيها السادة الأفاضل   إن الاحتفال بذكرى وثبة 19 ماي كيوم وطني للطالب اتخذناه إجلالا وتعظيما لأرواح أولئك الفتية الخالدين ومصدرا للفخر والإلهام لأجيالنا الحالية والآتية ليساهم في تعزيز حب الوطني والحرص دوما على وحدته وسيادته. إن طلاب اليوم مثل طلاب الأمس يعرفون كيف ينهلون من تلك القيم التي آمن بها أسلافهم وكيف يجسدون الآمال المعقودة عليهم ويصنعون حاضرا ومستقبلا يسودهما الرفاه والاستقرار. إنهم يعرفون أن الحفاظ على الجزائر فرض عين عليهم وأن لا سبيل إليه من دون اكتساب المعرفة والتفاني في تفعيلها في الميدان حتى يكون للجزائر نصيبها من منافع العلوم والمعارف العصرية والمكانة اللائقة بها في محفل الدولي ومن ثم يتم تحقيق حلم الشهداء وما نص عليه بيان أول نوفمبر.          أيتها السيدات الفضليات أيها السادة الأفاضل   يحق للجزائري في مثل هذا اليوم المشهود أن تقف لحظة للتمعن في مسيرتها في مجال نشر العلم والمعرفة منذ استرجاع السيادة الوطنية. فمن أقل من 500 طالب في سنة 1962 وصلت بلادنا اليومي والحمد للهي إلى ما يقارب الآن مليوني طالب وطالبة عبر جامعات ومراكز جامعية ومدارس عُليا منتشرة في سائر ولايات البلاد. كما أنه بعد أقل من 10 أساتذة جامعيين غداة الاستقلال باتت الجزائر تملك اليوم ما يقارب 100 ألف أستاذ ومساعد يؤطرون مرافقنا الجامعية بشتى أشكالها. بالموازاة مع ذلك تسهر الجزائر على ضمان الخدمات الجامعية لفائدة أغلبية طالباتها وطلابها كما تسهر في نفس الوقت على رصد ملايير الدينارات سنويا لتمويل البحث العلمي على المستوى الجامعي. من خلال هذا التقييم الوجيز نحيي ما قدمته أجيال ثم أجيال من خريجي الجامعة الجزائرية عبر العقود الماضية من مساهمات نوعية في بناء الاقتصاد الوطني وتأطير الدولة الجزائرية المعاصرة والمساهمة في بناء جيش وطني شعبي حديث المناهج والقدرات ووفي قلبا وروحا إلى جيش التحرير الوطني. نعم لئن كانت الجزائر قد عرفت قفزة نوعية في بنائها وتنميتها بفضل سواعد أبنائها وبناتها كافة يجب أن نعترف كذلك بالدور المتميز للطليعة المثقفة المتخرجة من مدرجات الجامعة الجزائرية.          أيتها السيدات الفضليات أيها السادة الأفاضل   إن الوقفات التاريخية تستوجب جميعها التمعن في مثل الأسلاف وتوجيه رسائل إلى الأجيال الصاعدة. ومن ثم أريد في هذه الوقفة بمناسبة يوم الطالب أن أوجه بعض الرسائل إلى طلبة بلادنا. فأولى هذه الرسائل هي أن يستغلوا الفرصة الثمينة التي منحتهم إياها بلادهم للاكتساب العلمي والسهر على عدم تضييع أي يوم كان من مسارهم الطلابي خدمة لمستقبل بلادهم. فالمدرسة والجامعة ليستا فضاءً للصراعات أو المصالح أو الإيديولوجيات ولا للمنافسة السياسية. فعلى الجميع أن يحترم حرمة الجامعة وخاصة أن الأمر يتعلق بمستقبل أجيالنا الصاعدة. وعلى أبنائنا وبناتنا الطلبة من مختلف فئات الشعبي أن يحمدوا الله اليوم على ما تمكنت الجزائر من توفيره لهم في ظروف صعبة وأن يساهموا من خلال تفانيهم في تحضير ظروف أحسن للدفعات اللاحقة من طلبة في جزائر تنجز المزيد من التقدم. ذلك هو تعاقب الأجيال في خدمة الوطن من أجيال التحرير إلى أجيال البناء. أما رسالتي الثانية لأبنائنا وبناتنا الطبة هي مناشدتي إياهم أن يقدسوا العمل لكي يستجيبوا لحاجيات بلادنا في جميع المجالات ضمانا للتقدم المستمر. فهناك العديد من المجالات الاقتصادية من فلاحة وصناعة على سبيل المثالي تبحث عن القدرات والمعارف في الوقت الذي نسجل فيه مع الأسف وجود البطالة في صفوف حاملي شهادات جامعاتنا. فلنوظف قدرات كل منظوماتنا التكوينية لكي تستفيد الناشئة المتخرجة من الجامعة من فرص الرسكلة كما هو الحال في بقية دول العالم. أما رسالتي الثالثة والأخيرة فأتوجه بها إلى الساهرين على منظومتنا الجامعية. فبقدر ما يحق لنا أن نفتخر بما بلغته الجامعة الجزائرية من تقدم نوعي ومن مساهمة فعالة من خريجيها في تقدم البلاد بقدر ما يجب علينا أن نسهر على جعل جامعتنا تواكب التطور السريع للعلوم في عالم اليوم. فلنا من الهياكل ومن التأطير ما يجعل من أهدافنا المشروعة إدخال المزيد من التكنولوجيات ومن ترقية فروع العلوم الدقيقة ومن تفتح على اللغات الأجنبية ومن تعاون مع جامعات أخرى من العالمي لكي نضمن للجامعة الجزائرية مكانتها في هذا القرن الجديد. صحيح أن بعض الأصوات المتشائمة والهدامة ترتفعي من حين إلى آخر بانتقاد للجامعة الجزائرية ونتاجها البشري انتقادا عابثا أحسن رد عليه هي المكانة التي اكتسبها العديد من خريجي جامعاتنا في دول غربية عندما اختاروا خيار الهجرة.          أيتها السيدات الفضليات أيها السادة الأفاضل إنني على يقين من أن أجيال اليوم هي امتداد طبيعي لأجيال الأمس وأن الذين قدموا أرواحهم فداء لاستقلال الجزائر ومهرا لحريتها وسؤددها تاركين مقاعد الدراسة لهم اليوم أمثال يعدون بالآلاف والآلاف في عهد الجزائر المستقلة. إن قناعتي هذه تستلهم من دليل ملموس قدمته الشبيبة الجزائرية والجامعية منها خلال المأساة الوطنية من تضحيات جسيمة بغية بقاء الجزائر شامخة مستقلة وموحدة من جديد بفضل المصالحة الوطنية. وفي هذه اللحظة أهيب بطالباتنا وطلابنا أن يستلهموا من هؤلاء الأسلاف والأمجاد والأبطال ليتجندوا بدورهم من أجل اكتساب العلم ومن المساهمة في استمرار بناء جزائر العزة والكرامة".  

الرئيس بوتفليقة يدعو إلى إبعاد المدرسة والجامعة عن الصراعات والمنافسة السياسية

سبت, 05/19/2018 - 12:40
دعا رئيس الجمهورية، السيد عبد العزيز بوتفليقة  اليوم السبت، إلى إبعاد المدرسة والجامعة عن الصراعات والمصالح والإيديولوجيات والمنافسة السياسية.  وقال رئيس الجمهورية في رسالة له بمناسبة يوم الطالب، قرأها نيابة عنه وزير الثقافة عزالدين ميهوبي خلال الاحتفال الرسمي المخلد لهذه الذكرى الذي احتضنته ولاية تيبازة إن المدرسة والجامعة "ليستا فضاء للصراعات أو المصالح أو الإيديولوجيات، ولا للمنافسة السياسية"، وأنه ينبغي على الجميع أن "يحترم حرمة الجامعة، خاصة وأن الأمر يتعلق بمستقبل أجيالنا الصاعدة". وأضاف قائلا "أريد في هذه الوقفة بمناسبة يوم الطالب، أن أوجه بعض الرسائل إلى طلبة بلادنا"، مشيرا إلى أن "أولى هذه الرسائل هي أن يستغلوا الفرصة الثمينة التي منحتهم إياها بلادهم للاكتساب العلمي والسهر على عدم تضييع أي يوم كان من مسارهم الطلابي خدمة لمستقبل بلادهم". وأكد رئيس الجمهورية أنه "يتعين على أبنائنا وبناتنا الطلبة من مختلف فئات الشعب أن يحمدوا الله اليوم على ما تمكنت الجزائر من توفيره لهم في ظروف صعبة وأن يساهموا من خلال تفانيهم في تحضير ظروف أحسن للدفعات اللاحقة من طلبة في جزائر تنجز المزيد من التقدم"، مبرزا أن ذلك هو "تعاقب الأجيال في خدمة الوطن من أجيال التحرير إلى أجيال البناء". وتابع رئيس الدولة قائلا : "أما رسالتي الثانية لأبنائنا وبناتنا الطبة، هي مناشدتي إياهم أن يقدسوا العمل لكي يستجيبوا لحاجيات بلادنا في جميع المجالات ضمانا للتقدم المستمر". وفي هذا الشأن، أوضح رئيس الجمهورية أن "هناك العديد من المجالات الاقتصادية من فلاحة وصناعة، على سبيل المثال، تبحث عن القدرات والمعارف في الوقت الذي نسجل فيه، مع الأسف، وجود البطالة في صفوف حاملي شهادات جامعاتنا"، مشددا على  ضرورة "توظيف قدرات كل منظوماتنا التكوينية لكي تستفيد الناشئة المتخرجة من الجامعة من فرص الرسكلة كما هو الحال في بقية دول العالم". أما الرسالة الثالثة والأخيرة فقد وجهها الرئيس بوتفليقة إلى الساهرين على المنظومة الجامعية، لافتا إلى أنه "بقدر ما يحق لنا أن نفتخر بما بلغته الجامعة الجزائرية من تقدم نوعي ومن مساهمة فعالة من خريجيها في تقدم البلاد، بقدر ما يجب علينا أن نسهر على جعل جامعتنا تواكب التطور السريع للعلوم في عالم اليوم". وأضاف في ذات السياق قائلا: "فلنا من الهياكل ومن التأطير ما يجعل من أهدافنا المشروعة إدخال المزيد من التكنولوجيات ومن ترقية فروع العلوم الدقيقة ومن تفتح على اللغات الأجنبية ومن تعاون مع جامعات أخرى من العالم لكي نضمن للجامعة الجزائرية مكانتها في هذا القرن الجديد". وأكد رئيس الجمهورية بهذا الخصوص أن "أحسن رد على الأصوات المتشائمة والهدامة  التي ترتفع، من حين إلى آخر، بانتقاد الجامعة الجزائرية انتقادا عابثا، هي المكانة التي اكتسبها العديد من خريجي جامعاتنا في دول غربية عندما اختاروا خيار الهجرة". الرئيس بوتفليقة يؤكد أن هبة الطلبة يوم 19 ماي 1956 كانت محطة تحول فارقة في مسار ثورة أول نوفمبر   من جهة أخرى، أكد رئيس الجمهورية، السيد عبد العزيز بوتفليقة،  اليوم السبت، أن هبة  الطلبة الجزائريين يوم 19 ماي 1956 شكلت "محطة تحول فارقة" في مسار ثورة أول نوفمبر بما "أمدوها به من كفاءة علمية ومعرفية وما أبلوه من كفاح واستبسال في ساحات الوغى والنزال". وقال رئيس الجمهورية إن هذا اليوم "مناسبة ترفع فيها الأمة الجزائرية دلائل العرفان إلى أولئك الطلبة الجامعيين والطلبة الثانويين الذين، مع تعطشهم للعلم والتعلم، أبت عليهم نخوتهم الوطنية إلا أن يؤثروا عزة الجزائر وحريتها ويقدموا، في 19 ماي من سنة 1956، على مقاطعة الدراسة فغادروا مدرجات الجامعة وأقسام الثانويات، وانتشروا في ربوع الوطن مجاهدين في صفوف الثورة لتخليص الأمة مما كانت فيه من قهر الاستعمار". وأضاف رئيس الجمهورية بأن هؤلاء الطلبة "استبدلوا قاعات الدرس بكهوف الجبال ومغاراتها، والأقلام بالبنادق والرشاشات، وهبوا مستجيبين لنداء الواجب الوطني،  وخارجين بلا رجعة، عن عهد أقسموا ألا يستمر وألا يمعن في تسليطه القهر والظلم،  والتعذيب والاستغلال على شعبهم"،  مبرزا أن "هبتهم كانت محطة تحول فارقة في مسار الثورة بما أمدوها به من كفاءة علمية ومعرفية وما أبلوه من كفاح واستبسال في ساحات الوغى والنزالي وما صالوا وجالوا به على جبهات الدبلوماسية والسياسة والإعلام والثقافة". وتابع رئيس الدولة قائلا: "لقد كان ذلكم التوثب الثوري (...) خير تجسيد لمستوى وعيهم الوطني ونضجهم السياسي وقناعتهم العميقة بقيم الإباء والشرف"، مشيرا إلى أن الطلبة الجزائريين "هبوا إلى صفوف جيش التحرير الوطني وانضموا إلى الكفاح المسلح في المدن والأرياف وضحوا بدراستهم، ومن ثم بطموحاتهم وآمالهم الشخصية، لأنهم كانوا مقتنعين تمام الاقتناع بأنه لا وجود لحياة العزة والكرامة في ظل الخضوع والعبودية، ولا للشعور بالانتماء لوطن من غير أداء ما يقتضيه هذا الوطن من واجب استرجاع حريته وسيادته، كلف ذلك ما كلف من التضحيات". و في سياق متصل، أوضح الرئيس بوتفليقة أن "طلاب اليوم، مثل طلاب الأمس، يعرفون كيف ينهلون من تلك القيم التي آمن بها أسلافهم، وكيف يجسدون الآمال المعقودة عليهم ويصنعون حاضرا ومستقبلا يسودهما الرفاه والاستقرار"، مؤكدا أنهم "يعرفون أن الحفاظ على الجزائر فرض عين عليهم، وأن لا سبيل إليه من دون اكتساب المعرفة والتفاني في تفعيلها في الميدان حتى يكون للجزائر نصيبها من منافع العلوم والمعارف العصرية والمكانة اللائقة بها في محفل الدول، ومن ثم يتم تحقيق حلم الشهداء وما نص عليه بيان أول نوفمبر". واغتنم رئيس الجمهورية المناسبة ليبرز الأشواط التي قطعتها  البلاد في المجال العلمي حيث أكد بأنه "يحق للجزائر، في مثل هذا اليوم المشهود، أن تقف لحظة للتمعن في مسيرتها في مجال نشر العلم والمعرفة منذ استرجاع السيادة الوطنية". وذكر في هذا الإطار بالتطور الذي حققته الجامعة الجزائرية التي "وصلت اليوم إلى ما يقارب مليوني طالب وطالبة عبر جامعات ومراكز جامعية ومدارس عليا منتشرة في سائر ولايات البلاد وما يقارب 100 ألف أستاذ ومساعد يؤطرون مرافقنا الجامعية بشتى أشكالها" بعد أن كانت تحصي "أقل من 500 طالب وأقل من 10 أساتذة جامعيين في سنة 1962". وبالموازاة مع ذلك --يضيف رئيس الدولة-- "تسهر الجزائر على ضمان الخدمات الجامعية لفائدة أغلبية طالباتها وطلابها، كما تسهر في نفس الوقت على رصد ملايير الدينارات سنويا لتمويل البحث العلمي على المستوى الجامعي". وبهذه المناسبة، حيا رئيس الجمهورية "ما قدمته أجيال ثم أجيال من خريجي الجامعة الجزائرية عبر العقود الماضية، من مساهمات نوعية في بناء الاقتصاد الوطني وتأطير الدولة الجزائرية المعاصرة والمساهمة في بناء جيش وطني شعبي حديث المناهج والقدرات ووفي قلبا وروحا إلى جيش التحرير الوطني".  

تحطم طائرة بهافانا: الرئيس بوتفليقة يوجه برقية تعزية لرئيس مجلس الدولة الكوبي

سبت, 05/19/2018 - 09:54
وجه رئيس الجمهورية عبد العزيز بوتفليقة برقية  تعزية لرئيس مجلس الدولة ومجلس الوزراء لجمهورية كوبا،ميغال دياز كانال  برموديز إثر حادث تحطم طائرة مباشرة بعد اقلاعها من المطار الدولي خوسي-مارتي بهافانا مخلفا عدة خسائر بشرية. وكتب الرئيس بوتفليقة في برقيته "تلقيت ببالغ الحزن و الأسى خبر الحادث  المروع لتحطم طائرة ركاب من طراز بوينغ 737-200 مباشرة بعد اقلاعها من المطار  الدولي خوسي-مارتي بهافانا مخلفا عدة خسائر بشرية". وأضاف الرئيس بوتفليقة "في هذا الظرف العصيب لا يسعني سوى أن أعبر لكم باسم  الجزائر حكومة وشعبا و أصالة عن نفسي عن تعازي الخالصة لكم و لحكومتكم و  للشعب الكوبي الصديق وكذا بأصدق مشاعر المواساة و التعاطف مع عائلات الضحايا". وأكد الرئيس بوتفليقة "أمام هذه المحنة التي ألمت بالشعب الكوبي الصديق أؤكد  لكم السيد الرئيس تضامن و دعم الجزائر التام". وخلص الرئيس بوتفليقة إلى القول "إذ أجدد لكم أصدق التعازي اثر هذه الفاجعة  الأليمة تقبلوا مني السيد الرئيس و صديقي العزيز أسمى عبارات التقدير". المصدر: الإذاعة الجزائرية/وأج

الجزائر تحيي الذكرى الـ 62 ليوم الطالب

سبت, 05/19/2018 - 09:51
تحيي الجزائر اليوم الذكرى الـ 62 لليوم الوطني للطالب المصادفة لـ 19 ماي. وتنطلق الاحتفالات الرسمية من المركز الجامعي بتيبازة، بحضور وزير المجاهدين، طيب زيتوني، ووزير التعليم العالي والبحث العلمي، طاهر حجار. وفي مثل هذا اليوم من عام 1956 وجهت قيادة الثورة التحريرية نداء إلى الطلبة الجزائريين دعتهم فيه  إلى الدخول في إضراب  الهدف منه توجيه رسالة إلى المستعمر الفرنسي بأن كل شرائح المجتمع الجزائري متحدة من أجل افتكاك حريتها مهما كان الثمن. حينها أدركت القيادة  بأن انضمام الطلبة لصفوفها سيعطيهم دفعة قوية خاصة بعد  برهنتهم من خلال نشاطاتهم في الجمعيات بأنهم يتمتعون بدرجة وعي عالية و على دراية كاملة بمدى شرعية مطالب ثوار أول نوفمبر.  وفور توجيه النداء لبى الطلبة الجزائريون و قرروا  مغادرة مقاعد الدراسة و في نفس الوقت التحقوا جماعيا بالكفاح المسلح  إيمانا منهم بأن الحرية تؤخذ و لا تعطى، و ضحّـوا بطموحاتهم العلمية من أجل خدمة القضية الوطنية التي كان خيارها الوحيد آنذاك الكفاح المسلّـح. وقد كان التحاق الطلبة بالثورة التحريرية بمثابة دعم لها ورسالة للرأي العام العالمي بالالتفاف الكبير الذي تحظى به من مختلف شرائح المجتمع ومستوياته، وجاء إضراب الطلبة والثانويين ليفنّد أكاذيب المستعمر وادعاءاته أن "الثورة لا وجود لها في الواقع وأن ما يحدث لا يعدو أن يكون سوى أعمال شغب وإرهاب تقوده بعض المجموعات الطّـائشة ". بيان إضراب 19 ماي 1956 ولخص الطلبة في بيانهم مطالبهم التي لم تكن مختلفة عن تلك التي رفعها الشعب الجزائري بل هي نفسها حيث أدانوا وحشية المستعمر الفرنسي في قتل و حرق الطلبة المثقفين وعموم الشعب، كما حرصوا  في يبانهم على التحدث باسم كامل التراب الوطني لتأكيد شمولية الثورة التي تبناها كل الجزائريون من الشرق إلى الغرب و من الشمال إلى الجنوب، و وجهوا دعوتهم لكل الطلبة للالتحاق بالثورة في الجبال. و تمحورت إستراتيجية الطلبة بعد الإعلان عن الإضراب في بيانهم على محورين أساسيين الأول كان المشاركة الداخلية  مع جنود الثورة في الجبال ضمن كل التخصصات،أما المحور الثاني فكان المساهمة في تنوير الرأي العام الدولي بالقضية الجزائرية و أحقية الشعب الجزائري في نيل حريته. ويعّد إضراب الطلبة و التحاقهم بجيش التحرير الوطني و بمنظمته السياسية جبهة التحرير الوطني بمثابة الخطوة الأولى التي تلتها خطوات عديدة تدعيما للنضال الثوري، إذ بعد أيام قلائل من إضرابهم عن الدروس و الامتحانات التحق أكثر من 157 طالبا بصفوف جيش التحرير الوطني في الولاية الرابعة.     

تلاميذ أشبال الأمة بسطيف يتوجون بنهائي مسابقة بين الثانويات في طبعتها الثالثة

سبت, 05/19/2018 - 01:22
تفوق تلاميذ أشبال الأمة بولاية سطيف هذه الجمعة على طلبة ثانويات ولاية سكيكدة بحصولهم على لقب الطبعة الثالثة لمسابقة بين الثانويات وسط تنافس حاد بين الفريقين كان التتويج فيه للأفضل المنافسة التي احتضنها النادي الثقافي عيسى مسعودي انطلقت تحت شعار بالعلم ومعرفة يتحقق السلم والامن ،حضرها جمع غفير من الجمهور وطلبة الفريقين وبحضور وزيرة التربية نورية بن غبريت ووزير الاتصال جمال كعوان والمدير العام للإذاعة الوطنية شعبان لوناكل بالإضافة للواء ملياني بوعبد الله مسؤول مدارس أشبال الأمة. وقد تم في ختام المسابقة توزيع الجوائز على الفائزين مع تكريمات حضي بها تلاميذ ثانويات ولاية سكيكدة ،كما استغل التلاميذ هذه الفرصة لقراءة رسالة شكر موجهة لرئيس الجمهورية عبد العزيز بوتفليقة تم تبليغها له في ختام هذه السهرة. الإذاعة الجزائرية/ توفيق بوسكين    

هزة ارضية قوتها 3.8 درجات بمستغانم

خميس, 05/17/2018 - 22:15
17/05/2018 - 22:15

وقعت هزة ارضية قوتها 8ر3 درجات على سلم ريشتر مساء اليوم الخميس شمال مستغانم  وفق بيان لمركز البحث في علم الفلك و الفيزياء الفلكية و الجيوفيزياء.
و اوضح البيان ان الهزة الارضية وقعت على الساعة 20 سا و 20 د  وتم تحديد مركزها على بعد 18 كلم شمال مستغانم (ولاية مستغانم).

 

 

جامعة الدول العربية: مساهل يجدد "إدانة الجزائر الشديدة" لممارسات الاحتلال الاسرائيلي ويصفها بجرائم الحرب

خميس, 05/17/2018 - 20:29
جدد وزير الشؤون الخارجية عبد القادر مساهل اليوم الخميس بالقاهرة "إدانة الجزائر الشديدة لما يتعرض له أبناء الشعب الفلسطيني المدنيين العزل من جرائم ممنهجة, ترقى إلى جرائم حرب, والتي كانت آخرها الجريمة النكراء التي ارتكبتها قوات الاحتلال الإسرائيلية في حق المتظاهرين الفلسطينيين السلميين في قطاع غزة". و أكد الوزير خلال اجتماع مجلس جامعة الدول العربية على المستوى الوزاري في دورته غير العادية, التي انعقدت بالقاهرة, لبحث التطورات الأخيرة في الأراضي الفلسطينية المحتلة "وفاء الجزائر لموقفها المبدئي والثابت ودعمها التام لنضال الشعب الفلسطيني وقيادته في هذا الظرف العصيب, ولحقوقه الوطنية المشروعة, وعلى رأسها حقه الثابت في إقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس الشريف". كما جدد في الوقت ذاته "رفض الجزائر لقرار الإدارة الأمريكية أو أي دولة أخرى بالاعتراف بالقدس الشريف عاصمة للاحتلال وبنقل سفاراتها إليها باعتباره مخالفا للقرارات الدولية والطبيعة التاريخية والقانونية لمدينة القدس". ومن جهة أخرى, دعا السيد مساهل إلى "تعزيز الجهود العربية والإسلامية لدعم الاشقاء الفلسطينيين وحث المجتمع الدولي لاسيما مجلس الأمن على تحمل مسؤولياته كاملة لإنصاف الشعب الفلسطيني الأعزل في حقوقه الوطنية المشروعة والتعجيل بضمان حمايته وفقا للقانون الدولي الانساني والضغط على سلطة الاحتلال لحملها على الانصياع لمبادئ القانون الدولي وقرارات الشرعية الدولية".  

وفاة شخص و إصابة 17 آخرين بجروح في انقلاب حافلة قرب حاسي خبي بتندوف

خميس, 05/17/2018 - 18:17
توفي شخص واحد و أصيب 17 آخرون بجروح متفاوتة في  انقلاب حافلة لنقل المسافرين بالنقطة الكيلومترية 75 بقرية حاسي خبي (تندوف)  باتجاه ولاية بشار حسب ما علم الخميس لدى مديرية الحماية المدنية. و أوضح المكلف بالإعلام لدى مديرية الحماية المدنية السيد لخضر عمارة أن الحادث وقع في حدود الساعة التاسعة صباحا و لقي خلاله شخص واحد حتفه بعين  المكان فيما سجل 17 جريح، إثنان منهم بترت أرجلهما حيث سارعت مصالح  الحماية المدنية إلى مكان وقوع الحادث لإجلاء الضحايا . و قد فتحت المصالح الأمنية المختصة إقليميا تحقيقا للوقوف على أسباب هذا  الحادث. المصدر:واج

زمالي :إجراءات خاصة لتسهيل إدماج طلبي العمل في ولايات الجنوب

خميس, 05/17/2018 - 16:35
أكد وزير العمل والتشغيل والضمان الاجتماعي, مراد  زمالي هذا الخميس, أن الإجراءات الخاصة التي تم اتخاذها  لضمان التسيير "الشفاف والصارم" لسوق الشغل, تهدف إلى تسهيل إدماج طالبي العمل  في ولايات الجنوب. وفي رده على سؤال في جلسة علنية بالمجلس الشعبي الوطني,  حول التشغيل في ولاية اليزي, ذكر زمالي أن وزارة العمل قامت بتاريخ 11  جانفي 2017 بتطبيق المنشور الوزاري المشترك المتعلق بالإجراءات الخاصة في مجال  تشغيل اليد العاملة وتعزيز التكوين عن طريق التمهين في و4 ولايات بالجنوب. وأوضح أن هذا المنشور الذي يهدف إلى "ضمان المزيد من التسيير الشفاف والصارم  لسوق الشغل وتسهيل إدماج طالبي العمل, بدأ تنفيذه بصفة تدريجية على مستوى  ولاية اليزي قبل تعميمه على كافة ولايات الجنوب". وقال في ذات السياق أن ولايات الجنوب "شهدت خلال السنوات الأخيرة, بفعل  المبادرات التي اتخذتها الحكومة, عدة تدابير تخص التشغيل وذلك في إطار تنفيذ  المخطط الوطني لترقية التشغيل ومحاربة البطالة المصادق عليها سنة 2008 وكذا من  خلال تعليمة الوزير الأول المؤرخة في 11 مارس 2013 المتعلقة بتسيير التشغيل  بالجنوب التي تشدد على مبدأ الشفافية في تسيير سوق العمل وتعزيز المراقبة". وفي هذا السياق, أبرز الوزير أن هذه الإجراءات "تؤكد على الإرادة السياسية في  محاربة البطالة, لا سيما عند الشباب في ولايات الجنوب", مؤكدا أن "تسيير سوق  العمل في جنوب الوطن يحكمه نظام خاص تم إرساؤه بفضل هذه التعليمة, لا سيما  لتلبية احتياجات الشركات المتواجدة في الجنوب من اليد العاملة, وذلك من خلال  منح الأولوية في تشغيل اليد العاملة المحلية". وأبرز زمالي أيضا أن استعمال وسائل العصرنة بإدخال تقنيات التسجيل عن  بعد في شبكة الوكالة الوطنية للتشغيل من شأنه أن يسمح لطالبي العمل بتفادي  التنقل إلى الوكالات لغرض التسجيل. وعلى صعيد آخر, وفي رده على سؤال للنائب لخضر بن خلاف حول التأخر في معالجة  ملفات منح المساعدة المالية من قبل الصندوق الوطني لمعادلة الخدمات الاجتماعية  في إطار السكن الريفي والتساهمي, أبرز الوزير أن هذا الصندوق يساهم بهذه  المساعدة المالية لصالح العمال الأجراء "تماشيا مع توازناته المالية". وفي هذا الصدد, أضاف الوزير أن عدد الملفات المودعة على مستوى وكالات الصندوق منذ بداية العملية سنة 2013 للاستفادة من المساعدة المالية في إطار دعم السكن الريفي تقارب 100.000 طلب, مبرزا أن منح هذه المساعدة تتم بالتدريج حسب الميزانية السنوية للصندوق. وأبرز زمالي أنه خلال الفترة الممتدة ما بين 1 يناير و 31 مارس 2018,  تكفل الصندوق الوطني لمعادلة الخدمات الاجتماعية بـ 1.461 ملف في إطار دعم السكن  الريفي, في حين بلغ عدد الملفات التي تم التكفل بها في نفس الفترة في إطار دعم  السكن التساهمي 3.331 ملف. وأكد الوزير أن استقبال وتوجيه طالبي الإعانات "يتم بشكل منتظم على مستوى  جميع وكالات الصندوق عبر كافة ولايات الوطن".

بن حبيلس للإذاعة: لقاء وطني للتكفل بالمشردين ودعمنا يصل للمناطق الحدودية

خميس, 05/17/2018 - 11:04
حيت رئيسة الهلال الأحمر الجزائري سعيدة بن حبيلس التضامن الذي يبديه الجزائريون تجاه غيرهم مؤكدة أن "فعل" التضامن لم تعد تقوم به الدولة لوحدها بل أصبح فعلا يمارسه مختلف الفاعلين في المجتمع. وفي حديثها لبرنامج "ضيف التحرير" للقناة الإذاعية الثالثة هذا الخميس، أشادت بن حبيلس بالزخم التضامني الكبير الذي يبديه الجزائريون أفرادا وجمعيات وأحزابا سياسية خلال شهر رمضان الكريم، لكنها أعربت عن أسفها لبقاء هذا الفعل التضامني حبيس الشهر الفضيل. ودعت إلى فتح ملف الجمعيات التي لا تنشط ويظل وجودها حبيس  الوثائق الإدارية وذلك لوضعها أمام مسؤولياتها كما قالت. كما نبهت المتحدثة ذاتها إلى خطورة رفض بعض الجزائريين لبعض من أفراد عائلاتهم بسبب الكبر أو العجز أو المرض، مشددة على أن " ذلك يجعل الفعل التضامني في الجزائر في خطر". ومن أجل الاهتمام بالمتشردين ودون مأوى، اقترحت بن حبيلس إعداد سجل لهؤلاء وتنظيم لقاء وطني لتطهير الوضعية والتكفل بهؤلاء المشردين وبالتالي تطهير الشوارع منهم. كما كشفت ، في السياق، عن تجاوب السلطات العمومية مع نداء الهلال الأحمر بإعداد سجل وطني للأشخاص الذي يعانون. وبشـأن الذين يعانون في صمت، أوضحت رئيسة الهلال الأحمر الجزائري بأن المؤسسة بصدد تكثيف نشاطها في المناطق الحدودية والهضاب العليا والمناطق الجبلية بغية مساعدة هؤلاء الأشخاص الذين يعانون في صمت تحت شعار" نصل إلى حيث لا يصل آخرون " تضيف المتحدثة. المصدر:موقع الإذاعة الجزائرية  

شهر رمضان ... الأئمة يدعون لاستغلال نفحاته الروحانية للفوز بالأجر كاملا

خميس, 05/17/2018 - 10:04
استقبل الجزائريون وعلى غرار شعوب البلدان الإسلامية هذا الخميس شهر رمضان الكريم  أفضل الشهور فضلا وأجرا ومغفرة عند الله تعالى وهو فرصة من ذهب لفسح نفحة روحانية ملئها العبادة والتراحم و التصدق والتسامح إلى قلب الإنسان اللاهث خلف الحياة. رمضان هو الشهر الذي  تفتح فيه  أبواب السماء وأبواب الجنة، وتغلق فيه أبواب جهنم ،كما يمتاز هذا الشهر المبارك عن غيره من الشهور بأن فيه ليلة تعتبر أعظم ليلة في السنة وهي ليلة القدر التي يغفر الله فيها لعباده المسلمين الخطايا، فصيام شهر رمضان إيمانا واحتسابا  يكفر عن الذنوب ،لذا يستحب فيه الاعتكاف الذي له أجر مضاعف عن الأيام العادية، ويكون الاعتكاف بالصلاة وقراءة القرآن والامتناع عن المحرمات  وبحلول الشهر الفضيل يحين وقت العودة إلى الله والإلتزام على اختلاف المذاهب والتيارات والمشارب  بلحظة واحدة  للإفطار، وفترة زمنية نمسك فيها  النفس عن كل شهواتها الصغيرة والكبيرة وما يزيد من أجر الصائم هو الإكثار من العبادات كالصلاة في المساجد وقراءة الذكر الحكيم والسعي إلى فعل الخير والتصدق على المساكين والفقراء، إضافة إلى تطهير النفوس من الضغينة ومصالحة خصومنا. ويشدد إمام مسجد حمزة ابن عبد المطلب بدائرة العزيزية بالمدية في اتصال للقناة الإذاعية الأولى على أن المسلمين مطالبون في شهر رمضان بالتفرغ للطاعات والعبادات وتجنب تضييع الوقت في نواهيه للفوز بأجر هذا الشهر الفضيل . المصدر : الإذاعة الجزائرية  

بدوي: السلطات العمومية حريصة على القضاء نهائيا على البنايات غير القانونية بالأراضي الفلاحية والغابية

خميس, 05/17/2018 - 09:41
أكد وزير الداخلية والجماعات المحلية والتهيئة  العمرانية, نور الدين بدوي هذا الخميس, حرص السلطات  العمومية على القضاء نهائيا على البنايات الفوضوية وغير القانونية, لاسيما تلك  المشيدة على الأراضي الفلاحية والغابية والشريط الساحلي. وفي رده على سؤال شفوي بخصوص التدابير المتخذة لوقف ظاهرة  البناء غير القانوني على الشريط الساحلي,  خلال جلسة علنية بالمجلس الشعبي  الوطني مخصصة للأسئلة الشفوية, قال بدوي: "أؤكد لكم حرص السلطات  العمومية على القضاء نهائيا على البنايات التي انتشرت كالفطريات ليس فقط على  الشريط الساحلي", مشيرا إلى أن "البناءات الفوضوية وغير القانونية في المناطق  التي خصها الدستور والتشريع بحماية خاصة كالأراضي الفلاحية والغابية وبالشريط  الساحلي تلقى متابعة مستمرة ودقيقة ويتم الهدم الفوري لكل بناية غير قانونية  مع متابعات قضائية ضد أصحابها". وذكر الوزير أن "شرطة العمران سجلت على المستوى الوطني 3491 مخالفة تخص  البناء دون رخصة خلال الثلاثي الأول لسنة 2018, تم خلالها تنفيذ 726 تسخيرة  ادارية تتعلق بهدمها", مضيفا أن جهود السلطات العمومية في هذا الامر "تندرج  ضمن الاطار المعيشي والبيئي السليم الذي أمر به رئيس الجمهورية وكانت البداية  من الجزائر العاصمة من خلال القضاء على كل البنايات الفوضوية". وأوضح أن رئيس الدولة "أعطى تعليمات صارمة للحكومة بعدم التسامح مع كل انتهاك  للأراضي المحمية وفي مقدمتها الأراضي الفلاحية والغابية والشريط الساحلي", مذكرا أن المشروع الوطني "كرس حماية خاصة لهذه الأراضي". وأبرز الوزير في نفس السياق ان ولاية بجاية "أحصت عددا معتبرا من البنايات  غير القانونية المشيدة على الشريط الساحلي", مشيرا الى أن السلطات المحلية  "اتخذت جملة من الإجراءات الردعية لمنع البناء غير الشرعي وحماية الملكية  العمومية من التعدي, خاصة بالشريط الساحلي", مؤكدا ان هذه الولاية عرفت "هدم  73 بناية في 22 أفريل الفارط إلى جانب هدم بنايات غير شرعية مشيدة فوق عقار  تابع للأملاك العمومية الغابية في 2 ماي الفارط".  وخلص الوزير إلى أن "هذا السلوك غير الحضاري لا يجب التسامح معه", مبرزا أن  الدولة "ستتصدى له بقوة القانون, لاسيما وأن الدولة منحت الفرصة لتسوية  البنايات غير المتحصلة على شهادة المطابقة ووضع حد لمشكل البناء الفوضوي, الى  جانب تبسيط الإجراءات الإدارية الخاصة بتسليم مختلف شهادات وعقود التعمير بوضع  شباك وحيد على مستوى البلديات والولايات وتقليص أجال تسليمها إلى 15 يوما على  الأكثر".

جلاب: أسعار المواد الغذائية و الخضر و الفواكه منخفضة بـ 20 الى 30% في الأسواق الجوارية

خميس, 05/17/2018 - 09:40
أكد وزير التجارة سعيد جلاب هذا الخميس بالجزائر أن أسعار المواد الغذائية و الخضر و الفواكه منخفضة بنسبة تتراوح ما  بين 20 الى 30 % في الأسواق الجوارية مقارنة بأسعار الأسواق العادية مشيرا أنها ستشهد تراجعا متواصلا بعد ثلاثة  إلى أربعة أيام الأولى من شهر رمضان. و على هامش افتتاحه لسوق التضامن الجواري المتواجد بمقر الاتحاد العام للعمال  الجزائريين رفقة وزير الفلاحة و التنمية الريفية و الصيد البحري عبد القادر  بوعزقي و الأمين العام للاتحاد العام للعمال الجزائريين عبد المجيد سيدي السعيد و والي الجزائر عبد القادر زوخ و رئيس منتدى رؤساء المؤسسات على حداد ,  أكد جلاب ان المواد الغذائية متوفرة و بشكل متنوع و بأسعار في متناول  الجميع بانخفاض يتراوح ما بين 20 إلى 30 بالمائة مقارنة بالأسواق العادية. وأشار الوزير إلى أن أسعار الخضر لم تعرف تزايدا ماعدا الطماطم و الكوسة التي  شهدت ارتفاعا  خلال اليوم الأول من رمضان مشيرا أنها  ستشهد انخفاضا خلال  الأيام القليلة المقبلة داعيا المواطنين لاقتناء منتجاتهم الاستهلاكية بكل  عقلانية خصوصا خلال الأيام الأولى من الشهر الفضيل. كما تابع جلاب يقول انه تم فتح 159 سوقا تضامنيا جواريا على  المستوى  الوطني  و فتح 9 أسواق جوارية على مستوى ولاية الجزائر معبرا عن ارتياحه لتوفر  المواد الاستهلاكية و بأسعار معقولة و في متناول المواطنين. إلى جانب الهدف الرئيسي لهذه الأسواق التضامنية و المتمثل في توفير منتجات بأسعار منخفضة كونها تسوق من المصنع إلى المستهلك مباشرة -يضيف الوزير -تساهم أيضا في الترويج و التعريف بالمنتجات المحلية التي تضاهي في جودتها تلك  المستوردة. إما بخصوص تعليمة إشهار الأسعار الكترونيا خاصة بأسواق الجملة أشار الوزير في هذا الصدد أنها ستطبق على الأسواق العصرية و ليس على الأسواق التقليدية. كما أوضح جلاب انه سيتم العمل بعد انقضاء شهر رمضان على دراسة إمكانية  تعميم الأسواق التضامنية الجوارية بصفة دائمة عبر التراب الوطني. و قام الوزير بزيارة جناح  المخصص للسيارات التي يتم تركيبها بالجزائر  واستعلم عن الأسعار  و آجال التسليم  و قروض الاستهلاك. و لدى تفقده لجناح عرض منتجات الألبان و مشتقات الحليب أشار وزير الفلاحة  والتنمية الريفية والصيد البحري,  السيد عبد القادر بوعزقي على انه  لن تكون  هناك أزمة حليب خلال شهر رمضان مشيرا انه تم العمل بكل جدية  فيما يخص إنتاج و  توزيع مادة الحليب لضمان وفرته بكميات كافية. يذكر أن الحكومة قررت رفع قدرات الانتاج بحجم  إضافي قدره 50 مليون لتر من  مادة الحليب عبر الوطن خلال شهر رمضان لتزويد المواطنين بكميات كافية من هذه  المادة الحيوية. وكان الوزير قد ذكر بأن دائرته الوزارية عمدت إلى إقرار خارطة  طريق للمنتوج  من أجل تلبية حاجيات المواطنين من هذه المادة من خلال التركيز على عنصري إنتاج  الحليب وتوزيعه ( تحديد مسار المنتوج). و أوضح أيضا خلال توقفه عند جناح شركات عرض منتجات الزيتون و مختلف المصبرات   انه و منذ حوالي أربعة أشهر لم تعد الجزائر تستورد مادة الزيتون مؤكدا أننا  نستهلك 100 بالمائة المنتوج الوطني من هذه المادة .  و أكد  من جهة أخرى و خلال زيارته لأجنحة اللحوم الحمراء و البيضاء المعروضة  في هذا السوق  أن أسعار لحوم البقر المستوردة تباع بأقل سعر. كما شرع وزير التجارة برفقة وزير الفلاحة  بزيارة السوق التقليدي "علي ملاح"  بساحة أول ماي و السوق الجواري بسيدي يحيى لتفقد الأسعار و دعوة المواطنين إلى  ضرورة  الاقتناء العقلاني للخضر و الفواكه و باقي المواد الاستهلاكية خاصة  خلال الأسبوع الأول من الشهر الفضيل.

بن غبريت تؤكد اتخاذ كل الإجراءات لضمان السير الحسن لكل امتحانات الأطوار الثلاثة

خميس, 05/17/2018 - 09:40
أكدت وزيرة التربية الوطنية نورية بن غبرين أن كل الإجراءات اتخذت على المستوى المركزي والمحلي لضمان السير الحسن لكل امتحانات الأطوار الثلاثة. وأوضحت نورية بن غبريت  في تصريح للقناة الإذاعية الأولى انه تم بذل مجهودات كبيرة في الميدان منذ بداية السنة الدراسية  إلى جانب وجود متابعة ومرافقة على المستوى المركزي والمحلي خاصة من قبل وزارة الداخلية التي قدمت الكثير على مستوى اللجنة الوطنية التي تم تنصيبها في هذا الميدان. وأبرزت وزيرة التربية أنه تم اتخاذ اجراءات هامة لتأمين الامتحانات في ظروف حسنة. المصدر:الإذاعة الجزائرية  

إرهابي يسلم نفسه للسلطات العسكرية بجيجل

أربعاء, 05/16/2018 - 19:14
سلم الإرهابي "ف. صالح" المدعو "أبو أسامة"  هذا الأربعاء نفسه للسلطات العسكرية بجيجل وهذا استجابة لنداء عائلته  المتكونة من عشرة أفراد, والتي سلمت نفسها يوم 26 أفريل المنصرم حسب ما أفاد  به بيان لوزارة الدفاع الوطني. و اوضح ذات المصدر أنه "في سياق الجهود الحثيثة التي تبذلها مختلف وحدات  قواتنا المسلحة في إطار مكافحة الإرهاب وبعد إقدام عائلة الإرهابي ف. صالح  المتكونة من عشرة  أفراد على تسليم نفسها يوم 26 أفريل 2018 بجيجل  واستجابة لنداء العائلة سّلم هذا الأخير نفسه اليوم 16 ماي 2018 للسلطات  العسكرية بجيجل بالناحية العسكرية الخامسة". وأضاف نفس المصدر أن الإرهابي "ف. صالح" المدعو "أبو أسامة" الذي التحق  بالجماعات الإرهابية سنة 1998 كان بحوزته "مسدس رشاش (01) من نوع كلاشنيكوف  وثلاثة  مخازن مملوءة وكمية من الذخيرة". و ذكر البيان أن "هذه العملية التي مكنت من عودة عائلة إلى أحضان المجتمع  وتحييد تسعة إرهابيين بهذه المنطقة منذ بداية شهر أفريل تؤكد مرة أخرى  على إصرار وعزم وحدات الجيش الوطني الشعبي على تطهير بلادنا من بقايا الجماعات  الإرهابية كما تؤكد على نجاعة المقاربة المتبناة من طرف القيادة العليا للجيش  الوطني الشعبي في اجتثاث هذه الظاهرة من بلادنا".

رئيس الجمهورية يقلد خالد بن تونس وسام الاستحقاق الوطني من مصف "عهيد"

أربعاء, 05/16/2018 - 19:03
قلّد رئيس الجمهورية, السيد عبد العزيز بوتفليقة,  مؤسس الجمعية الدولية الصوفية العلوية ورئيسها الشرفي, خالد بن تونس, وسام  الاستحقاق الوطني من مصف "عهيد". و قد تم منح الوسام لهذا القائد الروحي للطريقة الصوفية العلوية بمقر منظمة  الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (يونيسكو) خلال إحياء اليوم الدولي  للعيش معا في سلام الذي احتفل به هذا الأربعاء لأول مرة وهو حدث تم تكريسه  عالميا بفضل جهود الجزائر.  و تم تقليد بن تونس  بهذا الوسام نظير مجهوداته وأعماله عبر العالم من  طرف ممثل رئاسة الجمهورية بحضور المديرة العامة لليونيسكو, أودري أزولاي,  وسفير الجزائر, الممثل الدائم للجزائر باليونيسكو, عبد القادر مسدوة. ويذكر ان فكرة "اليوم الدولي للعيش معا في سلام" تم تقديمها خلال مؤتمر نظم  بوهران سنة 2014  من طرف الجمعية الدولية الصوفية العلوية, وهي منظمة غير  حكومية منتسبة إلى جمعية الشيخ العلوي للتربية و الثقافة الصوفية المتواجدة  بمستغانم. وقد أقرت اللائحة 130/72 التي صادقت عليها بالإجماع  البلدان الأعضاء بمنظمة  الأمم المتحدة الجمعية العامة للأمم المتحدة في ديسمبر الفارط باقتراح من  الجزائر, يوم 16 ماي من كل سنة "يوما دوليا للعيش معا في سلام". من جهته تقدم بن تونس بشكره إلى الرئيس بوتفليقة على هذا التكريم وعلى  سياسة المصالحة الوطنية والسلام, مشيرا إلى أن بناء عالم نعيش فيه معا بسلام  يجب ان يكون على أساس مبدأ "الواحد مع الآخر" وليس "الواحد ضد الآخر". وتابع يقول "السلم فلسفة حياة, إذ وجب الاستثمار في السلم والعيش معا وثقافة  السلم", داعيا إلى التخلي عن المصالح الشخصية و "الأنانية" من اجل الصالح  العام للإنسانية التي تتطلع إلى السلم.

الفريق قايد صالح يختتم زيارته إلى الناحية العسكرية الرابعة بترؤس اجتماع عمل بقيادة الناحية

أربعاء, 05/16/2018 - 16:48
اختتم نائب وزير الدفاع الوطني, رئيس أركان الجيش  الوطني الشعبي, الفريق أحمد قايد صالح, هذا الأربعاء, زيارته إلى الناحية  العسكرية الرابعة بورقلة بترؤسه اجتماع عمل بمقر قيادة الناحية, حسب ما أفاد  به بيان لوزارة الدفاع الوطني. وأوضح ذات المصدر انه "بعد قيامه بتفقد العديد من الوحدات المرابطة بإقليم  الناحية وإشرافه على مجريات تنفيذ تمارين تكتيكية بالذخيرة الحيّة وعقد  اجتماعات توجيهية مع الإطارات والأفراد, وذلك طيلة أربعة أيام متتالية, اختتم  الفريق أحمد قايد صالح زيارته إلى الناحية العسكرية الرابعة بورقلة, في يومها  الخامس والأخير بترؤسه اجتماع عمل بمقر قيادة الناحية". وأشار ذات المصدر إلى ان الفريق قايد صالح "وقف بمدخل مقر قيادة الناحية في  بداية الزيارة وقفة ترحم على روح الشهيد البطل ,شيحاني بشير,الذي يحمل مقر  قيادة الناحية اسمه, حيث وضع إكليلا من الزهور أمام المعلم التذكاري المُخلد  له, وتلا فاتحة الكتاب على روحه وعلى أرواح الشهداء الأطهار". وبعد ذلك ترأس اجتماع عمل ضم قيادة وأركان الناحية وقادة الوحدات ومسؤولي  مختلف المصالح الأمنية ,استمع خلاله إلى عرض شامل حول الوضع العام للناحية,  قدمه اللواء عبد الرزاق الشريف قائد الناحية, ليلقي بعد ذلك كلمة توجيهية, سجل  من خلالها "ارتياحه الكبير للمستوى الذي بلغه قوام المعركة لوحدات الناحية  مثمنا الجهود المضنية التي يبذلها أفراد الوحدات المرابطة على طول الشريط  الحدودي لإقليم الاختصاص, في سبيل تأمين البلاد من كل التهديدات والآفات  تقديرا منهم للمسؤولية التاريخية التي يتحملونها بكل اقتدار". وقال في هذا الشأن: "لقد عملت, بل حرصت دوما على التذكير والتأكيد بأن  المسؤولية تكليف وليست تشريف", مشيرا إلى أن "من يتحمل المسؤولية مهما كان  حجمها ومهما كان مستواها ومهما كان موقعها, هي أمانة في أعناق أصحابها يحاسبون  عليها أمام الله أولا وأخيرا, ثم أمام التاريخ". وأوضح في هذا الصدد أن "المسؤول هو أمين بكل ما تحمله عبارة أمانة من معنى  على كل شيء موضوع تحت تصرفه وتسييره", فالمسؤولية اصطلاحا - يقول الفريق قايد  صالح - هي "التزام الإنسان التزاما كاملا بأداء ما أنيط به من مهام بكل ما  أوتي من قوة, أي أن الإنسان ملزم بأن يبذل كل ما لديه من طاقة من أجل الإيفاء  بكل ما يتحمله من مسؤولية وترتفع درجات تحمل المسؤولية لدى الإنسان, كلما  ارتقى إحساسه وشعر أن مسؤوليته هي أمانة يتحمل وزرها في الدنيا والآخرة, ولا  شك أن من يرتقي إلى مستوى الأمانة سيسهل عليه الارتقاء إلى مستوى المسؤولية". كما أكد الفريق قايد صالح على أن "كل الجهود المبذولة من قبل أفراد الجيش  الوطني الشعبي على مستوى التراب الوطني, والنابعة من حرصهم على خدمة جيشهم  ووطنهم بكل ضمير ومهنية واحترافية, هو إثبات قاطع على مدى تمسكهم بما يمليه  عليهم باعث الواجب, وما تفرضه عليهم متطلبات المسؤولية, وتلكم شمائل حميدة  ويانعة النتائج". واستطرد قائلا :"إننا نعلم يقينا أن الجيش الوطني الشعبي, سليل جيش التحرير  الوطني, ما كان له أن يبلغ ما بلغه اليوم من مستوى تطويري بالغ الحداثة  والنوعية, بعد عون الله تعالى ثم السند المتواصل والتوجيهات السديدة التي ما  فتئ يحظى بها من لدن فخامة رئيس الجمهورية, القائد الأعلى للقوات المسلحة,  وزير الدفاع الوطني, ثم أيضا, لولا اتسام إطاراته بمواصفات المسؤولية والأمانة  والصدق والمصداقية, فذلك هو عهدي بهم وذلك هو أملي الدائم في صدق نيتهم وصفاء  سريرتهم ونقاء مقاصدهم, فبهم ومعهم سيواصل جيشنا, بحول الله تعالى وقوته,  المضي قدماي نحو تحقيق المزيد من الانجازات في أكثر من مجال في سبيل الرقي  بقدراته إلى منتهى طموحاتنا المشروعة". في ختام اللقاء, وبمناسبة حلول شهر البركات, شهر رمضان المعظم, قدم الفريق  قايد صالح تهانيه الخالصة لأفراد الناحية ومن خلالهم إلى كافة مستخدمي الجيش  الوطني الشعبي, وإلى أهلهم وذويهم, متمنيا للجميع صياما مباركا وعملا  متقبلا".

إعلان الجزائر "عاصمة للعيش معا في سلام " في احتفالية بالعاصمة

أربعاء, 05/16/2018 - 16:42
تم هذا الأربعاء إعلان الجزائر "عاصمة للعيش  معا في سلام " من خلال احتفالية رسمية على مستوى ساحة المصالحة الوطنية ببلدية سيدي أمحمد بالعاصمة و التي حضرها جمهور غفير حسبما لوحظ في عين  المكان. و بعد تلاوة ميثاق إعلان ولاية الجزائر عاصمة للعيش معا في سلام بحضور والي  ولاية الجزائر عبد القادر زوخ و رؤساء بلديات الولاية و عدد من المجاهدين و  ثلة من الفنانين و أعضاء المجتمع المدني تم بالمناسبة على مستوى ساحة المصالحة  الوطنية  إعطاء إشارة إنجاز جدارية من طرف رواد دور الشباب و من تصميم طلاب  المدرسة الوطنية للفنون الجميلة. كما تم تقديم عرض "كوريغرافي" يرمز إلى شعار التظاهرة من تجسيد بالي مؤسسة  فنون و ثقافة لولاية الجزائر و كذا عرض فيلم وثائقي حول معالم الولاية التي  ترمز لنفس التظاهرة ناهيك عن عرض رسومات تلاميذ المدارس المتفوقين في مسابقة  الرسم الحاملة لنفس الشعار. و كانت ساحة المصالحة الوطنية  قد عرفت تجمعا كبيرا للجمهور الذي استمتع  بأناشيد و أغاني تدعو إلى السلام من إحياء فرق شبانية حاملة لرايات بألوان  القارات الخمس. و قد تم بالمناسبة إطلاق طيور الحمام البيضاء التي ترمز للسلام  وغرس شجرة الزيتون في ساحة المصالحة الوطنية. و ينص فحوى "ميثاق إعلان ولاية الجزائر عاصمة للعيش معا في سلام" على التزام  الجزائر للعمل دوما على تطبيق البنود التي جاءت في المواثيق و القوانين لاسيما  تلك المتعلقة بتعزيز مفاهيم السلم المدني و المصالحة الوطنية و كذا العمل على  مساندة برامج العمل الدولية التي تروج لثقافة قوامها التوعية من أجل اللاعنف و  الحوار و التعاون. وذكر والي ولاية الجزائر عبد القادر زوخ في تصريح للصحافة  ان "مبادرة إعلان  يوم 16 مايو من كل سنة كيوم دولي للعيش معا في سلام كانت باقتراح من الجزائر"  حيث أقرته لائحة الأمم المتحدة في قرارها رقم 138/72 بتاريخ 18 ديسمبر 2017.  و أضاف أن الاحتفالية الكبرى التي جرت بساحة المصالحة الوطنية تذكر  بالمأساة الوطنية التي كابدتها الجزائر "غير أن إيمان الشعب الجزائري و تمسكه  بوحدته --كما يقول-- أدى به إلى إرساء سياسة السلم و المصالحة الوطنية و نبذ  كل أشكال العنف و الفتنة". و لفت الوالي إلى أنه "بفضل تطبيق سياسة السلم و المصالحة الوطنية  أصبحت الجزائر  تضرب كمثل للأمن و الاستقرار يجب أن يحتذى به". و أكدت رئيسة الهيئة الوطنية لحماية وترقية الطفولة مريم شرفي بدورها أنه  "لابد من زرع مبادئ العيش بسلام و أخلاق التسامح في نفوس الأطفال" مثمنة هذه  المبادرة التي تدعو للتعايش بسلام.

الصفحات