وطني

اشترك ب تلقيمة وطني
آخر تحديث: منذ ساعتين 48 دقيقة

شيخي للاذاعة : لم نستلم أية وثيقة ارشفيه من فرنسا منذ اتفاقية 2010 بسبب التماطل والتسويف

أحد, 06/09/2019 - 10:26
أكد المدير العام للأرشيف الوطني عبد المجيد شيخي أن الجزائر بذلت عدة محاولات لإنشاء قناة مع الجانب الفرنسي ودول أخرى بخصوص قضية استرجاع الأرشيف من الخارج ،غير أنها اصطدمت بعقبات تعود أساسا لانعدام الإرادة السياسية بين الطرفين، طرف ممتنع وطرف متساهل حيث انه منذ 2010 تاريخ إمضاء الاتفاقية مع الجانب الفرنسي لم نحصل على وثيقة واحدة جراء التماطل والتسويف.  وأضاف عبد المجيد شيخي الذي نزل ضيفا على برنامج ضيف الصباح للقناة الإذاعية الأولى "إننا الآن نطالب بالأرشيف الأصلي وليس النسخة الالكترونية التي تعرضها فرنسا، وهنا يطرح إشكال عدم تعاون السلطات العامة في جميع المستويات والقطاعات ليكون المطلب مدعوما أثناء الاجتماع مع الجانب الفرنسي".  واعتبر ضيف الأولى ان قطاع الأرشيف لا يحظى بالتعاون الضروري واللازم  مع المتعاملين معه ليرتقي إلى المصاف الذي يجعله من المؤسسات الهامة وبذلك يكون قادرا على أداء مهامه. وأشار إلى أن الجزائر كان لها دورا فعالا في المجلس الدولي للأرشيف بالنقد والانتقاد وبالمشاركة الايجابية، غير ان هذا المجلس خرج عن إطاره وأصبح تقريبا منظمة سياحية حيث تعقد الاجتماعات هنا وهناك عبر العالم من دون نتائج ملموسة. وضرب مثلا في هذا الإطار بقضية الأرشيف الوطني الجزائري المنهوب الذي لم يقم المجلس الدولي للأرشيف بأي شيء تجاهه رغم ان الجزائر طالبت بهذا منذ سنة 2004 "وكنت انأ في مواجهة صارمة مع المجلس الى ان استطعت إنشاء لجنة على مستوى هذا الأخير تكلف بمتابعة الموضوع مع الدول الاستعمارية السابقة غير أن المجلس لم يتحرك إطلاقا في هذا المجال. وبعد ذلك طرح الموضوع على الجامعة العربية حيث طلبنا تغطية سياسية لتشكيل وفدا يتصل بالدول الاستعمارية من اجل الأرشيف غير انه فشل بدوره في هذه المهمة وبقى يرواح مكانه من خلال قضية الإجراءات إلى غاية 2014 . المصدر: الإذاعة الجزائرية

رغم تنصيب المندوبية الوطنية.. المخاطر الكبرى تهدد ولايات الوطن

أحد, 06/09/2019 - 07:41
رغم مضي أزيد من سنة على إنشاء المندوبية الوطنية للتنبيه عن المخاطر الكبرى، إلا أن العديد من مناطق الوطن تعيش على وقع الفيضانات على غرار المقاطعة الإدارية جانت التي شهدت أمطارا طوفانية أدت إلى أضرار مادية وتعطيل شبكتي المياه والكهرباء وحركة المرور. ويقول الخبير في العمران جمال شرفي  في هذا الشأن  إن هذه الفيضانات تحدث رغم التنصيب للمندوبية الوطنية للتنبيه عن المخاطر الكبرى في جوان 2018 بهدف إنشاء المخطط الوطني للمخاطر الكبرى وتحديد المناطق التي تم انتهاك العمران فيها وتهديمها، مضيفا أن تفعيل هذا الجهاز على مستوى الولايات تأخر كثيرا. ويرى المتحدث أن عدم احترام المقاييس المعمول بها في البناء والمناطق المخول لها فضلا عن غياب الرقابة من الجهات الوصية من بين العوامل المؤدية للكوارث.

مجلة الجيش : الحوار وحده الكفيل بتحقيق التوافق على صيغة قانونية ودستورية لحل الأزمة

سبت, 06/08/2019 - 12:54
أكدت مجلة الجيش في افتتاحيتها لشهر يونيو الجاري، أن الحوار "وحده الكفيل بتعبيد الطريق أمام التوافق على صيغة قانونية ودستورية تضمن تنظيم استحقاقات رئاسية في أسرع وقت"، معتبرة أن "النقاشات العقيمة لن تكون إلا مضيعة للوقت وإهدارا لفرص إجراء حوار حقيقي يقدم تنازلات متبادلة". وأوضحت المجلة، أن "الحوار وحده الكفيل بتعبيد الطريق أمام التوافق على صيغة قانونية ودستورية تضمن تنظيم استحقاقات رئاسية في أسرع وقت، طالما أن النقاشات العقيمة والتي لا طائل منها لن تكون إلا مضيعة للوقت وإهدارا لفرص إجراء حوار حقيقي وصادق يقدم تنازلات متبادلة ويقرب وجهات النظر خدمة لمصلحة الوطن وتحقيق المزيد من المطالب الشعبية". وتابعت مجلة الجيش، أن "الاقتناع بضرورة الحوار بين أبناء الوطن الواحد وجعله كأولوية في هذا الظريف بالذات، من شأنه أن يختصر وقت الأزمة ويتيح من ثم طرح مبادرات جادة للخروج منها، وبالتالي تحييد كل طرح يحمل بين طياته توجها معلنا لإطالة عمر الأزمة". وفي هذا الصدد، جددت المجلة التأكيد على أن "مصلحة الوطن في مثل الأزمة المعقدة التي تعيشها البلاد، تقتضي انتهاج أسلوب الحوار الجاد والمثمر والبناء للإسراع في إيجاد الحلول الملائمة التي تجنب البلاد الدخول في متهات من شأنها أن تزيد الوضع تعقيدا وتقطع الطريق نهائيا أمام مرحلة انتقالية لا يمكن إلا أن تفرز وضعا يصعب التحكم فيه". كما أكدت على ضرورة "إحاطة الترتيبات ذات الصلة بهذه الخطوة (الحوار) بآلية دستورية مناسبة، تتمثل في تشكيل وتنصيب الهيئة المستقلة لتنظيم والإشراف على الانتخابات، بوصفها أداة قانونية تضمن إجراء انتخابات رئاسية حرة ونزيهة وذات مصداقية، تجنب البلاد الدخول في متاهات يصعب الخروج منها". واعتبرت مجلة الجيش في افتتاحيتها، أن "موقف مؤسستنا القاضي بأن حل الأزمة يمر حتما عبر ترجيح الشرعية الدستورية التي تتيح للشعب ممارسة حقه في انتخاب رئيس الجمهورية في أقرب وقت ممكن، وقبلها عبر جلوس شخصيات وطنية ونخب وفية للوطن إلى طاولة الحوار لإيجاد مخرج مناسب يرضي الجميع، إنما ينبع من صميم المؤسسة وحرصها على الحفاظ على استمرارية الدولة والوفاء بتعهداتها والتزامها الذي عبرت عنه بمرافقة الشعب الجزائري ومؤسسات الدولة لتجاوز سيناريوهات غير محمودة العواقب". وفي ذات السياق، حذرت المجلة من "النوايا والمخططات الماكرة والتجاوزات الخطيرة، التي انكشفت الآن وأكثر من أي وقت مضى، لبعض الأطراف التي تسعى وفق منطق العصابة، لتضليل الرأي العام بانتهاجها منحى التيئيس والتشكيك في كل مبادرة وطنية خيرة وجديرة بإيجاد مخرج حقيقي للأزمة، باستغلال غير أخلاقي لأدوات الاتصال والإعلام من يوميات وقنوات، من خلال نسج سيناريوهات واهية وبث أكاذيب مسمومة ومعلومات مغلوطة وأخبار مزيفة، هدفها الإبقاء على الوضع القائم بل وتأزيمه". وقالت المجلة أن هذا الوضع "يفرض تجند الجميع، ويستدعي أن يسارع أبناء الجزائر المخلصين والغيورين على وطنهم والمنشغلين بحاضره ومستقبله لتقديم ما ينتظر منهم من إسهامات جدية وصادقة تصب في صميم إيجاد حل يحظى باتفاق ومباركة الجميع". ومن جهة أخرى، تطرقت مجلة الجيش إلى التمارين البيانية بمختلف الأسلحة التي يشرف عليها نائب وزير الدفاع الوطني، رئيس أركان الجيش الوطني الشعبي الفريق أحمد قايد صالح في مختلف النواحي العسكرية، مؤكدة أن "نجاح هذه التمارين يثبت استعداد وحدات الجيش للتعامل مع أي اعتداء وصده تحت أي ظرف كان، ويؤكد الكفاءة العالية التي تميز أفراد الوحدات المقحمة وتحكمها في مختلف الأسلحة المتطورة التي يحوزها الجيش الوطني الشعبي". وبهذا الخصوص، اعتبرت المجلة أنه في حين "أثبت الجيش أنه وفق في تنفيذ استراتيجية التحديث والعصرنة التي تبنتها قيادته، يتضح جليا الآن أن كسبه لمقومات العصرنة ومكامن القوة الرادعة قد أزعج بعض الأطراف التي لم تكن تتوقع تمكنه من بلوغ هذا المستوى الرفيع في ظرف زمني وجيز".

أكثر من 630 ألف تلميذ يجتازون امتحان شهادة التعليم المتوسط هذا الأحد

سبت, 06/08/2019 - 12:00
يجتاز أكثر من 630 ألف مترشح، هذا الأحد امتحانات شهادة التعليم المتوسط عبر التراب الوطني ، و التي تؤهلهم للإنتقال الى الطور الثانوي. ويقدر العدد الإجمالي للمترشحين لهذا الامتحان الذي من المنتظر الاعلان عن نتائجه في الفاتح يوليو المقبل، 631.395 مترشح، أي بزيادة قدرها 5.25 بالمائة ، مقارنة بالسنة الماضية التي سجلت 595.865 مترشحا، حسب الارقام التي قدمتها وزارة التربية الوطنية. وينتقل إلى السنة الأولى ثانوي مباشرة المترشحون الحاصلون على معدل يساوي أو يفوق 10 /20 في امتحان شهادة التعليم المتوسط ،كما يعتبر ناجحا من تحصل على معدل 20/10 في هذا الامتحان مع احتساب المعدل السنوي للمراقبة المستمرة. وكان وزير التربية الوطنية عبد الحكيم بلعابد، قد أكد في ندوة صحفية حول التحضيرات الخاصة بالامتحانات المدرسية الوطنية (دورة 2019) نظمت منتصف نهاية شهر افريل الماضي، أن كل الإجراءات اتخذت لضمان السير الحسن للامتحانات الوطنية. ومن بين الاجراءات المتخذة ، تزويد وزارة الدفاع الوطني ، فروع الديوان الوطني للامتحانات والمسابقات بأجهزة التشويش لمحاربة الغش خلال الامتحانات الوطنية للسنة الدراسية الجارية، ومنع أية محاولات لتسريب الاسئلة إلكترونيا، ووضع الهواتف النقالة وكل وسيلة اتصال بمدخل المركز في قاعة تخصص لذلك ،اضافة الى الحفاظ على النصف ساعة الاضافية للمترشحين و توفير النقل للمترشحين القاطنين في المناطق النائية على مستوى كل ولاية. كما حددت الوزارة توقيت فتح أبواب مراكز اجراء الامتحانات، من الساعة 7سا و30 د، بحيث يكون دخول كل المترشحين على الساعة الثامنة تماما، وحسب المسؤول الاول عن القطاع فإن كل متأخر يحق له الدخول للمركز بين الساعة الثامنة تماما و الثامنة و النصف بحيث يتم تسجيل اسمه في سجل المتأخرين، و بعد هذه المدة يمنع دخول اي مترشح مخافة نشر المواضيع عبر مواقع التواصل الاجتماعي. وسيتم اتخاذ نفس الاجراء بالنسبة للفترة المسائية التي تنطلق فيها الامتحانات على الساعة 15 سا تماما حيث يتم فتح أبواب مراكز الاجراء على الساعة 14سا و 30 د و أي مترشح متأخر يسجل اسمه في سجل المتأخرين. و بالمناسبة دعا بلعابد أولياء المترشحين إلى التعرف على مراكز الامتحانات من قبل، تفاديا لتأخرهم كما دعا الى ضرورة تحسيس المترشحين بالابتعاد عن كل ما من شأنه ارباكهم كالبحث عن مواضيع الامتحان عبر الانترنت، داعيا الى ضرورة الابتعاد عن الغش في الامتحان. من جانبها جندت المديرية العامة للأمن الوطني 62.714 شرطيا عبر كافة التراب الوطني للسهر على تأمين 11937 مركز إجراء امتحانات شهادات نهاية السنة الدراسية في الأطوار التعليمية الثلاثة (ابتدائي-متوسط-بكالوريا) لسنة 2019. كما تم تعزيز التواجد الميداني لقوات الشرطة، خاصة بالمحيط الخارجي لمراكز الامتحانات، وضمان مواكبة وتأمين عمليات نقل وتوزيع مواضيع الامتحان عبر كافة المراكز وكذا عمليات إرجاع طرود الأجوبة إلى مراكز التجميع. بدورها وضعت القيادة العامة للدرك الوطني ،مخططا أمنيا خاصا لإنجاح مجريات امتحانات نهاية السنة الجارية ،بأطوارها التعليمية الثلاث (ابتدائي-متوسط-ثانوي)، من خلال وضع تشكيل ميداني خاص لإنجاح هذه العملية بإقحام وسائل بشرية ومادية لضمان السير الحسن لهذه الامتحانات على مستوى 48 ولاية، وذلك من خلال تأمين مراكز الامتحانات ومحيطها التي تقع ضمن إقليم اختصاص الدرك الوطني ومرافقة وحماية عملية توزيع مواضيع الامتحانات انطلاقا من مديريات التربية إلى مراكز الامتحانات و نقل المواضيع جوا وغيرها من الاجراءات. من جانبها، وضعت المديرية العامة للحماية المدنية  جهاز أمني عملياتي متكون من 39 ألف عون تدخل بمختلف الرتب و 2197 سيارة إسعاف و كذا 1338 شاحنة إطفاء، من أجل السهر على سلامة و أمن الممتحنين والمؤطرين. للإشارة ،قدرت نسبة النجاح في امتحان نهاية التعليم المتوسط  السنة الماضية ب56.88بالمائة.  

مستغانم: أمواج البحر تلفظ رابع جثة خلال 24 ساعة

سبت, 06/08/2019 - 09:29
لفظت أمواج البحر بالساحل الشرقي لولاية مستغانم مساء الجمعة رابع جثة مجهولة الهوية خلال 24 ساعة، حسبما أستفيد السبت من المديرية الولائية للحماية المدنية. وأوضحت المديرية أن الجثة وهي من جنس ذكر عثر عليها متعفنة جزئيا بشاطئ الكاف لصفر ببلدية سيدي لخضر (50 كيلومتر شرق مستغانم). وتم تحويل هذه الجثة التي يرجح أن تكون لأحد المهاجرين غير الشرعيين إلى مصلحة حفظ الجثث بالمؤسسة الاستشفائية "حمادو حسين" ببلدية سيدي علي، يضيف المصدر نفسه. وكانت الوحدات العائمة لحراس السواحل قد عثرت الخميس على جثة شاب على بعد ميلين بحريين شمال استيدية وقامت أمس الجمعة بانتشال جثة امرأة شمال الميناء الصغير (بلدية سيدي لخضر) كما لفظت أمواج البحر خلال نفس اليوم جثة ثالثة لشاب بشاطئ شعبة نصيرة ببلدية مزغران.

حجز أزيد من طن من الكيف خلال الاشهر الأربعة الأولى من 2019

سبت, 06/08/2019 - 08:35
تمكنت الجمارك الجزائرية خلال الأشهر الأربعة الأولى من سنة 2019 من حجز أزيد من واحد (1) طن من راتنج القنب الهندي و أزيد من 51.900 قرص من المؤثرات العقلية، حسبما علم لدى هذه الهيئة. وحسب المعلومات التي قدمتها المديرية العامة للجمارك، حجزت الجمارك ما بين جانفي و أفريل 2019 ما يقارب 079ر1 طن من راتنج القنب الهندي مقابل 802ر1 طن خلال نفس الفترة لسنة 2018، أي بانخفاض بأزيد من 5ر40 بالمائة. من جهة أخرى، تم حجز 51.982 قرص مهلوس خلال الأشهر الاربعة الأولى من سنة 2019 مقابل 36.316 قرص في نفس الفترة لسنة 2018، أي بارتفاع بأزيد من 43 بالمائة، يضيف ذات المصدر. وعلى إثر هذه العمليات، تم توقيف 74 شخصا بما فيهم نساء و أجانب لاسيما من جنسيات إفريقية حيث تتراوح أعمارهم ما بين 21 و 79 سنة. و حسب المديرية العامة للجمارك، فقد تراجع حجز هذا النوع من المخدرات (راتنج القنب الهندي و الكيف المعالج) سنة 2018، في حين تم تسجيل ارتفاع في حجز المؤثرات العقلية منذ 2018 لاسيما في الأشهر الأولى من سنة 2019. ومن مجموع 211 قضية عالجتها الجمارك الجزائرية منذ 2017، 157 تخص المؤثرات العقلية، إذ انتقلت الكميات المحجوزة من 54.332 قرص سنة 2017 إلى 123.250 قرص سنة 2018 أي ارتفاع يقارب 127 بالمائة. أكدت المديرية العامة للجمارك أن عمليات الحجز خلال الاشهر الأخيرة كانت موزعة على عدة موانئ ومطارات خلافا للماضي القريب عندما كان مصدر هذه المواد المهلوسة أوروبا و خاصة فرنسا. وتم حجز أغلبية هذه الكميات في تلك الفترة بمنطقة شرق الوطن و بميناء و مطار الجزائر العاصمة. ومنذ مطلع 2019، بدأت عمليات الحجز تتم بعدة موانئ و مطارات الوطن خاصة بغرب الوطن مثلما هو الشأن بالنسبة لميناء وهران و الغزوات و تلمسان. و في 2018 تمثلت الولايات المعنية أكثر بهذه الظاهرة في الطارف و تبسة و سوق أهراس حيث تم تسجيل 73 عملية  حجز أي ما يفوق 46 بالمئة من العدد الاجمالي للمخالفات.

الجمعة لـ 16 : المتظاهرون يجددون تمسكهم برحيل جميع رموز النظام والتغيير الشامـل

جمعة, 06/07/2019 - 15:34
خرج جموع المواطنين مجددا، وهذا للجمعة الـ 16 على التوالي، في مسيرات سلمية بالجزائر العاصمة وعبر مختلف ولايات الوطن، مجددين مطالبهم الداعية الى رحيل الوجوه المحسوبة على النظام السابق وضرورة إرساء أسس دولة ديمقراطية تعود فيها الكلمة للشعب. ومثلما جرت عليه العادة، توافد جموع المواطنين بمناسبة هذه الجمعة، الاولى بعد شهر رمضان، على ساحات وشوارع العاصمة، لاسيما على مستوى الفضاءات المحاذية لساحة البريد المركزي، شارعي زيغود يوسف والعقيد عميروش وكذا نهج باستور وساحة موريس أودان، رافعين لافتات وشعارات تؤكد مجددا تمسكهم بمطلب رحيل الباءات الثلاثة (بن صالح-بدوي-بوشارب). كما رفعوا لافتات ورددوا شعارات أعربوا من خلالها عن رفضهم لمضمون الخطاب الاخير لرئيس الدولة، عبد القادر بن صالح، بخصوص دعوته الطبقة السياسية والمجتمع المدني والشخصيات الوطنية الى تبني"حوار شامل" للخروج من الازمة.   وناشد بن صالح في خطابه أيضا الطبقة السياسية والمجتمع المدني والشخصيات الوطنية إلى"إختيار سبيل الحوار الشامل وصولا إلى المشاركة في رسم معالم طريق المسار التوافقي الذي ستعكف الدولة على تنظيمه في أقرب الآجال"، مجددا التزامه بتنظيم انتخابات رئاسية "نزيهة، حرة وشفافة" في "ظروف ملائمة". ومن بين الشعارات التي رفعها المتظاهرون في جمعة اليوم التي تأتي أياما قلائل بعد قرار المجلس الدستوري بإلغاء انتخابات الرابع يوليو: "الناطق باسم الشعب هو صندوق الاقتراع"و"دولة مدنية"ّ وأخرى تدعو الى الحفاظ على الوحدة الوطنية ورفض أي تدخل أجنبي في الشأن الداخلي للبلاد. كما رفعت الشعارات المألوفة المنادية بتكريس سيادة الشعب وتمكين شخصيات "كفؤة" من تسيير شؤون البلاد ومحاسبة المتورطين في الفساد ونهب المال العام مع التأكيد على سلمية المسيرات الشعبية والعلاقة القوية التي تربط الشعب بجيشه عبر شعار "جيش شعب خاوة خاوة". على صعيد آخر، فإن المظاهر الاحتفالية لم تغب عن مسيرات هذه الجمعة التي تتزامن مع الاحتفال بعيد الفطر المبارك، حيث تم بالمناسبة توزيع الحلويات والمشروبات.  ووسط تعزيزات أمنية، ردد المتظاهرون الاناشيد الوطنية ورفعوا صور شهداء وأبطال ثورة أول نوفمبر، ناهيك عن الحضور اللافت للراية الوطنية وسط المتظاهرين من مختلف الاعمار والفئات تعبيرا عن افتخارهم بتاريخ البلاد وبأمجاده وتمسكهم بالوحدة الوطنية. من جهة أخرى، تواصل غلق النفق الجامعي من طرف عناصر الامن على مستوى ساحة موريس أودان، بالإضافة الى غلق الرابط بين شارعي حسيبة بن بوعلي وعميروش وكذا المسالك المؤدية الى قصر الحكومة تفاديا لوقوع أي انزلاقات. وقد شرع المتظاهرون في إخلاء الشوارع والساحات في حدود الساعة الخامسة مساء في جو من الهدوء والسكينة، فاسحين المجال لشباب متطوعين لتنظيف أماكن التظاهر. وبمختلف ولايات الوطن تواصلت المسيرات الشعبية السلمية للجمعة 16 على التوالي للمطالبة ب "التغيير الجذري" وحوار تقوده "شخصيات وطنية نظيفة". وخرج عشرات آلاف المواطنين إلى الشوارع عبر عديد ولايات شرق البلاد لتجديد مطالبهم ب"التغيير"و"الحوار دون إشراك الوجوه القديمة للنظام". وكانت تعبئة المواطنين بولايات شرق البلاد في الموعد خلال هذه الجمعة ال16 للحراك الشعبي، حيث عاد عشرات آلاف الأشخاص للسير في الشوارع رغم درجات الحرارة الجد مرتفعة. فبقسنطينة دعت الأفواج التي توافدت على وسط المدينة عقب صلاة الجمعة إلى "التغيير الجذري لنظام الحكم" و"رحيل جميع رموز النظام" و "مرحلة انتقالية تقودها شخصيات ذات مصداقية لم تتورط في قضايا فساد". وجاب المتظاهرون من رجال ونساء وأطفال حاملين للعلم الوطني شارعي محمد بلوزداد وعبان رمضان مطالبين ب"القطيعة الفورية و الكلية" مع النظام هاتفين: "ارحلوا جميعا". وبولايتي ميلة وأم البواقي خرج آلاف المواطنين في مسيرات سلمية في جو من الهدوء عبر مختلف الشوارع الرئيسية للمدينتين مجددين المطالب الرئيسية المعبر عنها منذ بداية الحراك الشعبي. وبولاية باتنة جاب عديد آلاف المتظاهرون وسط المدينة مرددين أناشيد وطنية و مطالبين برحيل "العصابة"و ب"دولة مدنية"، كما طالب مواطنو سكيكدة برحيل وجوه النظام ومتابعة جميع المسؤولين المتورطين في قضايا فساد وتبديد الأموال العمومية. وإنطلاقا من ولاية عنابة دعا المواطنون الذين جابوا الشوارع الرئيسية لوسط المدينة إلى "مرحلة انتقالية بوجوه توافقية" فيما جدد المتظاهرون بقالمة  نفس الشعارات التي تم ترديدها في كل جمعة "سلمية سلمية" و "دولة مدنية" و"جزائر جديدة." وبالطارف أشار المتظاهرون إلى الضرورة القيام ب"تغيير يكون في مستوى تطلعات الشعب" فيما أكد مواطنو ولاية سطيف تجندهم إلى غاية تلبية مطالبهم هاتفين "جزائر حرة ديمقراطية". كما خرج بولايات غرب آلاف المواطنين للرد على ما جاء في خطاب رئيس الدولة السيد عبد القادر بن صالح والتأكيد من جديد على المطالبة برحيل كل رموز النظام السابق. ففي وهران سار آلاف الموطنين من ساحة الفاتح نوفمبر مرورا بالشوارع الرئيسية للمدينة و إلى غاية مقر الولاية يهتفون بشعارات أهمها "تأجيل الانتخابات حتى ترحل الباءات" و"دولة مدنية ليست عسكرية" "و " شخصيات وطنية بدون بن صالح وبدوي و رموز العصابة". وبتلمسان إنطلق حوالي 3 آلاف مواطني من الساحة الرئيسية للمدينة الى حي إمامة في تنظيم محكم يرددون شعارات "إرحل يا بن صالح"و"نعم لمرحلة إنتقالية" ويطالبون بتفعيل المادتين 7 و 8 من الدستور. وبمستغانم إنتهج المتظاهرون نفس مسار الجمعات المنصرمة من ساحة الاستقلال باتجاه مقر الولاية رغم إرتفاع درجة الحرارة رافعين عدة شعارات من بينها "يتنحاو قاع" وعبروا عن تمسكهم بالطابع الجمهوري والمدني للدولة الجزائرية ورفضهم للحوار مع ما أسموه "بقايا النظام". وبتيارت خرج مئات من المواطنين للمطالبة برحيل رموز النظام حاملين شعارات أهمها "الشعب هو مصدر القرار والسلطة "و"يجب محاسبة جميع الفاسدين".   وبسيدي بلعباس خرج مئات من المواطنين يجوبون الشوارع الرئيسية للمدينة للتأكيد ، خاصة عن رفضهم تنظيم انتخابات رئاسية يشرف عليها رئيسي الدولة والحكومة الحاليين. وبمعسكر طالب مئات المواطنين في مسيرة سلمية باستمرار محاسبة المسؤولين الفاسدين وإبعادهم عن مناصب المسؤولية في الدولة وإحداث إصلاحات عميقة تمس كل المجالات. وبغليزان تحدى المتظاهرون درجة الحرارة المرتفعة للتعبير خاصة عن رفض انتخابات رئاسية يشرف عليها رئيس الدولة عبد القادر بن صالح. و نفس الأجواء شهدتها ولايات عين تموشنت وتيسمسيلت والبيض والنعامة. وبوسط البلاد، خرج آلاف المواطنين رغم أشعة الشمس الحارقة للمطالبة بالتغيير الشامل للنظام ومحاسبة كافة رؤوس الفساد. فبولايات البليدة والشلف وتيبازة وعين الدفلى والجلفة والمدية حمل المتظاهرون شعارات قديمة وأخرى جديدة لاسيما فيما يتعلق برفضهم لمحتوى الخطاب الذي القاه رئيس الدولة امس الخميس و رفضهم التحاور مع من لا يمثلهم، كما طالبوا بالتغيير الشامل للنظام و"محاسبة كافة رؤوس الفساد علنا وأمام الشعب". نفس المظاهر شهدتها كل من ولايات تيزي وزو و بجاية والبويرة و بومرداس، حيث طالب المتظاهرون من خلال الشعارات التي حملوها بوضع نظام ديمقراطي جديد و رحيل كافة رموز النظام خاصة المتورطون منهم في قضايا فساد و سوء التسيير . كما ردد المتظاهرون أغاني قبائلية ملتزمة لمطربين كبار تعبيرا مبدين إصرارهم على مواصلة حراكهم السلمي حتى تحقيق جميع مطالبهم. بجنوب البلاد، تضاءل عدد المتظاهرين بشكل ملحوظ حيث نظمت مسيرات بورقلة وتندوف و أفلو والأغواط للمطالبة بالتغيير الجذري ورحيل كافة رموز النظام ومواصلة محاربة الفساد، ملحين على المحافظة على الوحدة الوطنية. بولايات أخرى كالوادي وغرداية وتامنراست وأدرار ستقام المسيرات في نهاية الظهيرة بسبب درجات الحرارة السائدة بهذه المناطق من الوطن.  المصدر : الإذاعة الجزائرية 

أزيد من 500 مشارك في ندوة المجتمع المدني لبحث "خارطة طريق" للخروج من الأزمة يوم 15 جوان

جمعة, 06/07/2019 - 13:39
سيشارك أزيد من 500 شخص يمثلون حوالي 40 نقابة وجمعية ومنظمة وطنية في الندوة الوطنية للمجتمع المدني المزمع تنظيمها يوم 15 جوان الجاري، وذلك بهدف الاتفاق على "خارطة طريق" للخروج من الأزمة التي تعاني منها البلاد، ستطرح لاحقا على الساحة السياسية. وينتمي المشاركون في هذه الندوة إلى ثلاث ديناميكيات هي تحالف النقابات الحرة، المنتدى الوطني للتغيير وتحالف المجتمع المدني الذي يضم العديد من الجمعيات ومنظمات حقوق الإنسان، ويترقب أن يجتمع غدا السبت منظمو هذه الندوة لضبط كافة الترتيبات الفنية واللوجيستيكية الخاصة بها، وكذا للمصادقة على "خارطة الطريق الكفيلة بالخروج من الأزمة". وفي هذا الصدد، كشف المنسق الوطني للنقابة الوطنية المستقلة لأساتذة التعليم الثانوي والتقني (سنابست) مزيان مريان ، أن الجهات المنظمة لهذا اللقاء الوطني ستطلب رسميا من السلطات العمومية الترخيص لعقد هذه الندوة، حيث من المتوقع أن تشارك "أزيد من 40 نقابة وجمعية وطنية في الندوة التي ستتوج اللقاءات السابقة لفعاليات المجتمع المدني". وأوضح النقابي ذاته ، أن ممثلي المجتمع المدني عقدوا أربعة لقاءات تحضيرية في الفترة السابقة، تم خلال الاجتماع الأول "مناقشة الأوضاع السياسية ومخاطر حالة الانسداد"، واستغل المجتمعون اللقاء الثاني لـ"تبادل الآراء وطرح مختلف وجهات النظر والمبادرات والاقتراحات" فيما حاولت النقابات والجمعيات في اللقاءين الثالث والرابع "بلورة مختلف الاقتراحات لمحاولة الوصول إلى أرضية موحدة وخارطة طريق سيتم عرضها خلال الندوة الوطنية". وأكد مزيان مريان، أن أرضية الخروج من الأزمة "ستعرض لاحقا على الرأي العام الوطني، كما سيتم عرضها على الطبقة السياسية قريبا في ندوة وطنية أخرى تشارك فيها الأحزاب السياسية"، مشيرا إلى أن الأزمة السياسية التي تعاني منها البلاد "تفاقمت إلى أزمة اقتصادية تتطلب العمل على الخروج منها في أقرب وقت ممكن". وعن المشاركين في الندوة الوطنية للمجتمع المدني وتلك التي تجمعها مع الأحزاب، قال ذات المتحدث أن "الأبواب ستكون مفتوحة لكل الفاعلين السياسيين وممثلي المجتمع المدني، بشرط أن لا تكون هذه الأحزاب والنقابات والجمعيات قد شاركت في تسيير شؤون البلاد مع النظام السابق"، معتبرا أن "هذه الأطراف كانت سببا مباشرا في الأزمة الحالية وبالتالي فلا يمكن أن تكون طرفا في الحل". طلب حوار مباشر مع المؤسسة العسكرية وإمكانية الخروج بحلول من داخل الدستور وأوضح مريان أن هذا "الإقصاء من الحوار منطقي"، على اعتبار أن "إرادة الشعب المعبر عنها في المسيرات الشعبية تطالب بجمهورية جديدة والقطيعة مع جميع رموز النظام السابق". ولتفعيل المبادرة السياسية التي ستخرج بها الأرضية الموحدة، سيتم "طرح هذه المبادرة للنقاش مع مؤسسات الجمهورية وربما مؤسسة الرئاسة" -حسب مزيان مريان- الذي أكد أن المجتمعين في الندوة الوطنية سيدرسون "الطريقة الكفيلة بإيصال المبادرة إلى أصحاب القرار". وعن تفاصيل هذه الأرضية، قال ذات النقابي أنها "تقترح مرحلة انتقالية لتأسيس دولة جديدة مبنية على احترام القانون والفصل بين السلطات وتجسيد الإرادة الشعبية ومحاربة الفساد"، مؤكدا أن النقاش لن يكون مؤطرا بالدستور الحالي الذي "تجاوزته الأحداث وكان سببا مباشرا في الأزمة السياسية وقد حان الوقت لتغييره". ومن جانبه، أكد رئيس الشبكة الجزائرية للدفاع عن حقوق الطفل (ندى) ومنسق المنتدى الوطني للتغيير عبد الرحمان عرعار، أن الهدف من الندوة الوطنية التي سيشارك فيها "أزيد من 500 مائة مشارك ينتمون لثلاث ديناميكيات للمجتمع المدني، هو الاتفاق على خارطة الطريق التي ستدعم الحوار مع النظام الحالي بغرض تجاوز حالة الانسداد السياسي"، مؤكدا في ذات السياق أن "الحديث عن النظام الحالي لا يعني رئيس الدولة عبد القادر بن صالح والوزير الأول نور الدين بدوي اللذين يطالب الشعب الجزائري برحيلهما". وأوضح أن فعاليات المجتمع المدني تطالب بفتح "حوار مباشر مع المؤسسة العسكرية في مرحلة أولى، على أن يواصل السياسيون هذا الحوار من أجل العودة إلى الشرعية عن طريق تنظيم انتخابات حرة وشفافة"، متوقعا أن يلقى هذا الطلب "ردا إيجابيا من قيادة الجيش". ويرى عبد الرحمان عرعار، أن "الحل للأزمة الحالية يكون بمجلس رئاسي توافقي أو بشخصية وطنية توافقية" لتسيير المرحلة الانتقالية، مشيرا إلى أن "الحل ينبغي أن يكون سياسيا وليس دستوريا"، دون أن يستبعد "التوصل إلى حل من داخل الدستور إذا أفضى الحوار إلى ذلك". المصدر : وكالة الانباء الجزائرية

محللون وشخصيات حزبية تثمن دعوة رئيس الدولة الى اختيار سبيل الحوار الشامل كحل للازمة

جمعة, 06/07/2019 - 13:00
ثمنت بعض الاحزاب السياسية ، دعوة رئيس الدولة من خلال خطابه لــ" إختيار سبيل الحوار الشامل للمشاركة في رسم معالم الطريق التوافقي"، وأكدت هذه الاحزاب أن الحوار أفضل وسيلة للخروج بالجزائر من هذه الازمة ، في حين ترى أحزاب سياسية أخرى"أنّ خطاب رئيس الدولة لم يأت بالجديد ولم يتضمن إستجابة لمطالب الحراك للإسراع بتجاوز هذه المرحلة الصعبة . وبالمناسبة، دعا رئيس الدولة عبد القادر بن صالح، الجميع الى تحمل مسئولياتهم الى غاية انتخاب رئيس جمهورية جديد ، مؤكدا أن الوضعية الاستثنائية التي تعرفها البلاد تحتم علينا ان نستلهم بذكائنا الجماعي لترجيح الحكمة لتخطي العقبات ، هذا وقد جاء ت أولى الإستجابات لهذه الدعوة من خلال تثمين رئيس حزب التحالف الوطني الجمهوري بلقاسم ساحلي، حيث أكّد بأن الانطلاق في الحوار لا بد أن يكون مصحوبا بتقديم تنازلات وهو الموقف الحزبي الصريح الذي عبر عنه بالقول :" أن موقف الحزب الوحيد والاوحد والذي كان دائما يدعوا الى إعتماد الحل الدستوري في اطار الحوار السياسي بين جميع الشركاء ، ولا يمكن إلا نعرب عن إرتياحنا لمضمون خطاب رئيس الدولة الداعي الى حوار غير اقصائي ، حوار شامل ، ويجب أن يكون مسؤولا وواقعيا وبناء ، وعلى كل طرف ان يتحمل مسؤوليته امام هذه اللحظة التاريخية ، بمعنى اننا نصل الى نتيجة من خلال تقديم تنازلات مشتركة لفائدة مصلحة البلاد والامة واستقرار الوطن ". من جهة أخرى يرى رئيس حزب جبهة القوى الديموقراطية ، نور الدين بحبوح ،  أن خطاب رئيس الدولة لم يأت بجدبد خاصة وان الخطاب لم يحدد تاريخ الانتخابات الرئاسية الجديدة . كمان مطالب الحراك لم يستجب لها بصفة نهائية . وأضاف نفس المصدر بانه من الممكن أو من المتوقع ان يتجه رئيس الدولة الى اتخاذ إجراءات تهدئة للاوضاع وأن يكون ثمة حوار حقيقي مع شخصيات تكون مقبولة من طرف الطبقة السياسية والحراك الشعبي، وانه لمن واجبنا أن نكون متفائلين وننتظر ".   وفي السياق ذاته ، يرى محللون سياسيون أن خطاب رئيس الدولة قد فكك معضلة مطلب المرحلة الانتقالية ، كما يؤكد الاخذ بعين الاعتبار لجميع المطالب انطلاقا من الحوار والاتفاق حول المحاور الاساسية التي يجب ان تتم فيها الانتخابات الرئاسية وفي ذلك يقول المحلل والبروفيسور إسماعيل دبش " أن أهم ما جاء في خطاب رئيس الدولة هو قطعه الشك باليقين فيما يتعلق بمطالب البعض بمرحلة انتقالية ودعوته الجديدة لحوار جدي وشامل ومطالبكم تتوافق مع انتهاج الحوار الشامل والاتفاق حول المحاور الاساسية التي يمكن ان نجسد بها انتخابات رئيس الجمهورية ، وعليه الكرة الان في متناول الحراك الشعبي وفي متناول الاحزاب السياسية ." وأضاف البروفيسور دبش اسماعيل مشيرا الى الحل الاسرع بالوصف "يجب ان ننطلق في الحوار ". من جهته ثمن المحلل السياسي بوحنة قوي،أن التزام رئيس الدولة عبد القادر بن صالح بضمان نزاهة الانتخابات الرئاسية المقبلة الامر الذي لا يتأتى الا بتشكيل هيئة مستقلة تماما لمراقبة الإنتخابات تتمتع بصلاحيات دستورية واسعة وهو ما بامكانه ان يعطي رسائل مطمئنة لفعاليات الحراك الشعبي وجميع شركاء العملية السياسية ". المصدر : الإذاعة الجزائرية 

الجزائر تدين بقوة الاعتداء الإرهابي الذي استهدف عناصر للشرطة بمصر

جمعة, 06/07/2019 - 11:39
 أدانت الجزائر بقوة الاعتداء الإرهابي الذي استهدف يوم الأربعاء الفارط، عناصر للشرطة جنوب مدينة العريش بجمهورية مصر العربية، مجددة دعمها لهذا البلد ووقوفها إلى جانبه في هذه المحنة. وقال الناطق الرسمي لوزارة الشؤون الخارجية، عبد العزيز بن علي الشريف اننا ندين بقوة الاعتداء الإرهابي الذي استهدف يوم الأربعاء عناصر للشرطة جنوب مدينة العريش بجمهورية مصر العربية، وننحني إجلالا أمام أرواح ضحايا هذا العمل الشنيع الذي ينتهك قداسة النفس البشرية وحرمة العيد، كما نتقدم بأخلص عبارات التعازي والمواساة لأسرهم وذويهم ونعرب عن تضامننا مع حكومة مصر وشعبها الشقيق. وأضاف بن علي الشريف وإذ نجدد دعمنا لجمهورية مصر العربية الشقيقة ووقوفنا إلى جانبها في هذه المحنة وأمام الاعتداءات الإرهابية المتكررة، فإننا نتمنى أن تتمكن من الوقوف في مواجهة هذه الآفة والخروج معافاة من آثارها وتجاوز التحديات الكبيرة التي تواجهها في مختلف المجالات. المصدر: واج  

خـبراء يحذرون من تآكل احتياطي الصرف ويشددون على الاستعجال في هيكلة الاقتصاد الوطني

جمعة, 06/07/2019 - 11:00
انخفضت احتياطات الجزائر من الصرف إلى ما دون 80 مليار دولار بنهاية ديسمبر الماضي مقابل أزيد من 97 مليار دولار في نهاية 2017 أي بتراجع فاق ال17 مليار دولار. وتشير تحاليل بنك الجزائر إلى أن هذه الاختلالات راجعة للعجز الكبير الذي سجلته المالية العمومية مشيرة الى أن استمرار التراجع يؤكد ضرورة بذل جهود مستمرة لإعادة الاستقرار لميزان المدفوعات والحد من تراجع الاحتياطات الرسمية للصرف. وفي هذا الصدد يرى  الخبير الاقتصادي عبد الرحمن عية"انه لا توجد آلية لتغطية العجز سوى احتياطي الصرف، ففي السابق كان لنا عجز على مستوى الميزانية وكنا نستخدم صندوق ضبط الإيرادات لتغطيته فلما نفذ الصندوق لجأت الحكومة السابقة لطبع النقود،  وحاليا  نمضي بنفس المسار وهذا يعني في حالة ما إذا نفذ كليا احتياطي الصرف فلن تجد الحكومة آلية أخرى، لان الاحتياطي مكون من عملات صعبة ولا يكمن طبعها محليا،وهذا أمر خطير على الاقتصاد الوطني  ومن اجل تحاشي التهاوي المستمر لاحتياطي الصرف  لا بد من إعادة هيكلة الاقتصاد الوطني". ورجح خبراء الاقتصاد  التراجع في احتياطي الصرف إلى ثنائيتين مهمتين في معادلة الاقتصاد الأولى تتعلق بالإنتاج الوطني للبترول والثانية تخص أسعاره وأي خلل عليهما قد يظهر ذلك على كفة ميزان الاقتصاد الوطني. ويرى  فريد بن يحي خبير اقتصادي"ان الانخفاض المزدوج للبترول والغاز الذي يعتمد عليهما الاقتصاد الوطني أدى إلى حاجة الدولة لأربعين أو خمسين مليار دولار". وتشير التحاليل الاقتصادية إلى أن هذه الاختلالات راجعة للعجز الذي سجلته المالية العمومية ومن هنا ينبغي وضع إصلاحات هيكلية بهدف تحصين الجباية العادية. ومن جهة أخرى أوضح البنك المركزي في مذكرته الظرفية للسداسي الثاني من سنة 2018 ان هذا التراجع مرتفع قليلا عن عجز الرصيد الكلي لميزان المدفوعات بسبب تأثير التثمين السلبي بحوالي 73ر1 مليار دولار المرتبط بانخفاض قيمة الاورو أمام الدولار في الفترة الممتدة بين ديسمبر 2017 و ديسمبر 2018. وأضاف المصدر ذاته ان الانخفاضات السنوية لاحتياطات الصرف المرتبطة بعجز الرصيد الكلي للمدفوعات تعكس ارتفاع النفقات الداخلية الخام لمجموع العناصر الفعالة الاقتصادية حول الدخل الوطني أي ارتفاع الواردات مقارنة بالصادرات. لحكومة تراهن على ترشيد الواردات للحد من تآكل احتياطيات الصرف  و خلال اجتماعاتها الأخيرة، المنعقدة في 2 و 8 و 15 ماي، أعطت الحكومة الضوء الأخضر لإجراءات تندرج في إطار هذا المسعى الذي تقوده وزارات المالية و التجارة و الصناعة.        و يتمثل الإجراء الأول الذي قدمه للحكومة وزير المالية محمد لوكال من خلال عرضه الدوري حول التدابير التي يتعين اتخادها لتقليص عجز ميزان المدفوعات بهدف الحفاظ على احتياطات البلاد من الصرف في ترشيد استيراد قطع الغيار (CKD/SKD ) الموجهة لتركيب السيارات السياحية وكذا المجموعات الموجهة لصناعة المنتجات الكهرومنزلية والالكترونية والهواتف النقالة و يمر هذا الترشيد بتسريع إعداد دفتر الأعباء بالنسبة لنشاط تركيب الأجهزة الكهرو منزلية والإلكترونية، قصد التقيد بالمعايير والشروط التي تحكم هذا النشاط، لاسيما معدل الإدماج وتشغيل اليد العاملة المحلية وكذا إلزامية التصدير. و أقرت الحكومة، في نفس السياق، تعديل المرسوم التنفيذي الصادر سنة 2000 الذي يحدد شروط تعريف أنشطة الإنتاج انطلاقا من نماذج التجمع الموجهة للصناعات التركيبية ونماذج التجميع قصد تحديد مفهوم التجميع بالنسبة للصناعات الكهرومنزلية والإلكترونية، الذي لابد أن ينحصر في المكونات الأساسية للمنتوج، وإدخال المناولة وتحديد مدة الاستفادة من مختلف التحفيزات. المصدر: الإذاعة الجزائرية  

خطاب السيد بن صالح الى الامة يوم 06 جوان 2019

خميس, 06/06/2019 - 20:21
وجه رئيس الدولة , عبد القادر بن صالح مساء  الخميس خطابا للأمة , هذا نصه الكامل:    بسم الله الرحمن الرحيم    والصلاة والسلام على أشرف المرسلين    وعلى آله وصحبه الى يوم الدين لقد من الله على شعبنا بعيد الفطر المبارك, بعد شهر الصيام والقيام.  وبهذه المناسبة السعيدة أتوجه إلى كل الجزائريين والجزائريات في داخل الوطن  وخارجه بتهاني الخالصة لهم, راجيا لهم من العلي القدير أن يتقبل منهم أفضال  العبادة, وأنعام الرحمة, وغدق الغفران, وأن يمتعهم بعيد الفطر المبارك, ويرزق  بلادنا الأمن والسؤدد.    أيتها المواطنات الفضليات, أيها المواطنون الافاضل,    كما تابعتم, فقد أعلن المجلس الدستوري, يوم الأحد 02 جوان 2019 في بيان له,  عن عدم توفر الشروط المطلوبة في ملفي الترشح المودعين لديه في إطار الانتخابات  الرئاسية للرابع من شهر جويلية المقبل. وقد صرح على ضوء ذلك باستحالة تنظيم  انتخاب رئيس الجمهورية في الموعد المذكور وبضرورة إعادة تنظيمها من جديد.   وقد رأى في سياق ذلك أنه ومادام الدستور "يقر بأن المهمة الأساسية لمن يتولى  وظيفة رئيس الدولة هي تنظيم انتخاب رئيس الجمهورية, فإنه يتعين عليه تهيئة  الظروف الملائمة لتنظيمها وإحاطتها بالشفافية والحياد المطلوبين, من أجل  الحفاظ على المؤسسات الدستورية التي تمكن من تحقيق تطلعات الشعب السيد".   كما أقر المجلس أيضا بأنه "يعود لرئيس الدولة استدعاء الهيئة الناخبة من  جديد واستكمال المسار الانتخابي إلى حين انتخاب رئيس الجمهورية وأدائه اليمين  الدستورية".    أيتها المواطنات الفضليات , أيها المواطنون الافاضل,    إن هذه الوضعية تلزمني على الاستمرار في تحمل مسؤولية رئيس الدولة إلى غاية  انتخاب رئيس الجمهورية. وإنني لعلى يقين مستقر بعظم هذه المسؤولية.   إن هذه الوضعية الاستثنائية, تحتم علينا كلنا أن نستلهم بذكائنا الجماعي  لترجيح الحِكمَةَ التي من شأنها أن تساعدنا على تخطي العقبات التي تسببت في  الوضع الحالي, وأن نبني معا المرحلة القادمة مستحضرين الظروف اللازم توفيرها  وكذا الميكانزمات الواجب وضعُها لنضمن للانتخابات الرئاسية كل أسباب النجاح.      أيتها المواطنات الفضليات, أيها المواطنون الأفاضل,     لقد دعوت بكل صدق في خطابات سابقة إلى الحوار والتشاور, ولقد تعهدت أمامكم  أن أضمن للإقتراع الرئاسي كل الظروف الملائمة لإجراء انتخابات نزيهة, حرة  وشفافة, كما يطلبها شعبنا.   إن هذه المرحلة الجديدة هي حقا فرصة ثمينة لتوطيد الثقة وحشد القوى الوطنية  لبناء توافق واسع حول كافة القضايا المتعلقة بالجانب التشريعي والتنظيمي  والهيكلي لهذه الانتخابات, وكذا ميكانزمات الرقابة والإشراف عليها.    لذا فإني , سيداتي سادتي, أدعو الطبقة السياسية والمجتمع المدني والشخصيات  الوطنية الغيورين على وطننا ومصيره, أقول أدعوهم جميعا إلى اختيار سبيل الحوار  الشامل وصولا إلى المشاركة في رسم معالم طريق المسار التوافقي, الذي ستعكف  الدولة على تنظيمه في أقرب الآجال, أقول أدعوهم لأن يناقشوا كل الانشغالات  المتعلقة بالانتخابات الرئاسية القادمة والتوصل من ثم إلى وضع معالم خارطة  طريق مهمتها المساعدة على تنظيم الاقتراع الرئاسي المقبل في جو من التوافق  والسكينة والانسجام.   صحيح أن بلدنا بحاجة إلى إصلاحات وإلى رسم آفاق جديدة في شتى الميادين  السياسية والاقتصادية والاجتماعية. ذلكم هو المبتغى الذي عبر ويُعبر عنه شعبنا  بطريقة واضحة وسلمية.   وهنالك أيضا رهانات وتحديات أخرى عديدة وصعبة تنتظر بلدنا الذي يحتاج إلى  حشد كل القوى الحية التي بداخله.   ويبقى يقيني راسخا من أن رئيس الجمهورية المنتخب ديمقراطيا هو وحده الذي  يتمتع بالثقة والشرعية اللازمتين لإطلاق هذه الإصلاحات والمساهمة في رفع  التحديات التي تواجه أمتنا.   من هنا استمد قناعتي بأن الذهاب إلى تنظيم انتخابات رئاسية في آجال مقبولة,  دونما إضاعة للوقت, هي السبيل الانجع والاوحد سياسيا والأكثر عقلانية  ديمقراطيا.    في هذا الاطار, أجدد  ندائي إلى كل الأطراف المعنية بالموضوع للمشاركة في  هذا المسار التوافقي وتغليب الحكمة ومصلحة الشعب, سواءً في نقاشاتهم أو في  مطالبهم, وأدعوهم أيضا إلى اغتنام هذه الفرصة الجديدة للمشاركة بقوة في  التشاور الذي ندعو إليه اليوم أكثر من أي وقت مضى.      أيتها المواطنات الفضليات, أيها المواطنون الأفاضل,      الوقت ثمين, لذا أهيب بالجميع أن يتفادوا تضييعه و الإنصراف إلى العمل  الجاد الذي من شأنه المساعدة على التوصل إلى إيجاد صيغ الحلول التوافقية  الكفيلة بتنظيم إنتخابات رئاسية نزيهة وفي أجواء تنافسية شفافة.    أوجه ندائي هذا أيضا إلى كل أصحاب النوايا الحسنة, أولئك الذين يحبون وطنهم  ويتفانون في خدمته والمؤمنون بالهبة الجماعية والعقلانية التي تعرفها الساحة  الوطنية, أولئك الذين يرفضون كافة أشكال الإقصاء والمغامرة خاصة لما يتعلق  الأمر بمستقبل الوطن.      شكرا لكم جميعا على كرم الاصغاء والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.     عاشت الجزائر.    المجد والخلود لشهدائنا الأبرار".

بن صالح :الوضعية التي تعيشها البلاد "تلزمني على الاستمرار في تحمل مسؤولية رئيس الدولة الى غاية انتخاب رئيس" جديد

خميس, 06/06/2019 - 17:43
أكد رئيس الدولة السيد عبد القادر بن صالح, هذا الخميس, أن الوضعية "الاستثنائية" التي تعيشها البلاد "تلزمني على الاستمرار في تحمل مسؤولية رئيس الدولة إلى غاية انتخاب رئيس الجمهورية". وقال بن صالح في خطاب للأمة إن "هذه الوضعية تلزمني على الاستمرار في تحمل مسؤولية رئيس الدولة إلى غاية انتخاب رئيس الجمهورية , وإنني لعلى يقين مستقر بعظم هذه المسؤولية ", مؤكدا أن هذه الوضعية الاستثنائية "تحتم علينا كلنا أن نستلهم بذكائنا الجماعي لترجيح الحِكمَةَ التي من شأنها أن تساعدنا على تخطي العقبات". "هذه الوضعية الاستثنائية - يقول رئيس الدولة- تحتم علينا كلنا أن نستلهم بذكائنا الجماعي لترجيح الحِكمَةَ التي من شأنها أن تساعدنا على تخطي العقبات التي تسببت في الوضع الحالي، وأن نَبْني معًا المرحلة القادمة مستحضرين الظروف اللازم توفيرها وكذا الميكانزمات الواجب وضعُها لنضمن للانتخابات الرئاسية كل أسباب النجاح". وذكر السيد بن صالح بإعلان المجلس الدستوري الأحد الماضي المتعلق بعدم توفر الشروط المطلوبة في ملفَّيْ الترشح المودعيْن لديه في إطار الانتخابات الرئاسية لـ 4 يوليو المقبل.                وقد صرَّح المجلس على ضوء ذلك -يضيف رئيس الدولة -"باستحالة تنظيم انتخاب رئيس الجمهورية في الموعد المذكور وبضرورة إعادة تنظيمها من جديد , وما دام الدستور يقرّ بأن المهمة الأساسية لمن يتولى وظيفة رئيس الدولة هي تنظيم انتخاب رئيس الجمهورية فإنه يتعين عليه تهيئة الظروف الملائمة لتنظيمها وإحاطتها بالشفافية والحياد المطلوبين، من أجل الحفاظ على المؤسسات الدستورية التي تمكن من تحقيق تطلعات الشعب السيّد". كما أقر المجلس أيضا بأنه "يعود لرئيس الدولة استدعاء الهيئة الناخبة من جديد واستكمال المسار الانتخابي إلى حين انتخاب رئيس الجمهورية وأدائه اليمين الدستورية". وبعد ان ذكر السيد بن صالح أنه دعا "بكل صدق في خطابات سابقة إلى الحوار والتشاور" , جدد تعهده بضمان "للاقتراع الرئاسي كل الظروف الملائمة لإجراء انتخابات نزيهة، حرة وشفافة، كما يطلبها شعبنا ". تبني الى الحوار الشامل "لرسم طريق المسار التوافقي" و دعا رئيس الدولة, عبد القادر بن صالح, الطبقة السياسية والمجتمع المدني والشخصيات الوطنية الى تبني "الحوار الشامل" من اجل "رسم طريق المسار التوافقي" للخروج من الأزمة السياسية التي تمر بها البلاد. وفي خطابه للأمة دعا السيد بن صالح الطبقة السياسية والمجتمع المدني والشخصيات الوطنية الغيورين على الوطن "إلى اختيار سبيل الحوار الشامل وصولا إلى المشاركة في رسم معالم طريق المسار التوافقي, الذي ستعكف الدولة على تنظيمه في أقرب الآجال, أقول أدعوهم لأن يناقشوا كل الانشغالات المتعلقة بالانتخابات الرئاسية القادمة والتوصل من ثم إلى وضع معالم خارطة طريق مهمتها المساعدة على تنظيم الاقتراع الرئاسي المقبل في جو من التوافق والسكينة والانسجام". وبعد أن ذكر بدعواته في خطابات سابقة إلى الحوار والتشاور, جدد رئيس الدولة تعهده لضمان "للإقتراع الرئاسي كل الظروف الملائمة لإجراء انتخابات نزيهة, حرة وشفافة,  كما يطلبها شعبنا", مشيرا الى ان هذه المرحلة الجديدة "هي حقا فرصة ثمينة لتوطيد الثقة وحشد القوى الوطنية لبناء توافق واسع حول كافة القضايا المتعلقة بالجانب التشريعي والتنظيمي والهيكلي لهذه الانتخابات, وكذا ميكانزمات الرقابة والإشراف عليها". ويرى السيد بن صالح أن الجزائر "بحاجة إلى إصلاحات وإلى رسم آفاق جديدة في شتى الميادين السياسية والاقتصادية والاجتماعية. ذلكم هو المبتغى الذي عَبَّر ويُعبر عنه شعبنا بطريقة واضحة وسلمية", لافتا الى ان "رهانات وتحديات أخرى عديدة وصعبة تنتظر بلدنا الذي يحتاج إلى حشد كل القوى الحية التي بداخله". الذهاب إلى انتخابات رئاسية في آجال مقبولة يعد السبيل الأنجع و العقلاني    وفي هذا الصدد أكد "أن رئيس الجمهورية المنتخب ديمقراطيا هو وحده الذي يتمتع بالثقة والشرعية اللازمتين لإطلاق هذه الإصلاحات والمساهمة في رفع التحديات التي تواجه أمتنا", مشددا في ذات الوقت على ان الذهاب إلى تنظيم انتخابات رئاسية في آجال مقبولة, دونما إضاعة للوقت, "هي السبيل الأنجع والأوحدُ سياسيًا والأكثر عقلانية ديمقراطيا".  و جدد في هذا الإطار نداءه إلى كل الأطراف المعنية بالموضوع للمشاركة في هذا المسار التوافقي وتغليب الحكمة ومصلحة الشعب, سواءً في نقاشاتهم أو في مطالبهم, داعيا إياهم أيضا إلى "اغتنام هذه الفرصة الجديدة للمشاركة بقوة في التشاور الذي ندعو إليه اليوم أكثر من أيّ وقت مضى". كما أهاب السيد بن صالح  بالجميع أن يتفادوا تضييعه والانصراف إلى العمل الجاد الذي من شأنه المساعدة على التوصل إلى إيجاد صيغ الحلول التوافقية الكفيلة بتنظيم انتخابات رئاسية نزيهة وفي أجواء تنافسية شفافة, موجها ندائه إلى "كل أصحاب النوايا الحسنة, أولئك الذين يحبون وطنهم ويتفانون في خدمته والمؤمنون بالهبة الجماعية التي تعرفها الساحة الوطنية , أولئك الذين يرفضون كافة أشكال الإقصاء والمغامرة خاصة لما يتعلق الأمر بمستقبل الوطن".

مواطن يغامر بنفسه وينقذ امراتين محجوزتين في بيت يحترق بوهران

خميس, 06/06/2019 - 13:59
انتشر في مواقع التواصل الاجتماعي مقطع فيديو  يوضح كيف تمكن أحد الشباب من انقاذ امرأتين كانتا محجوزتان في  منزل يتعرض لحريق مهول بمدينة وهران.  راج فيديو نشر اليوم الخميس عبر صفحات جزائرية في الفايسبوك صور فيه مقطع من عملية انقاذ كان بطلها احد الشباب  منحي  المدينة الجديدة بوهران وبالضبط في المكان المعروف ب" الطحطاحة "  حيث  تسلق جدار بناية محاذية لأخرى مشتعلة  كي يتمكن من اخراج امرأتين عالقتين فيها قبل ان  تصل شاحنة الحماية المدنية و تبدأ في عملية اخماد الحريق.  وبدى الشاب مصرا على دخول المنزل المحترق  بالرغم من تحذيرات المواطنين  في عين المكان  ، بالرغم من الدخان الكثيف والشرارات المتطايرة للكهرباء التي كانت تزيد من  اشتعال النيران تحت المنزل . و تهاطلت تعليقات المشتركين  بمدح الشاب الذي  غامر بحياته لانقاذ المحجوزين في شقة التهمتها السنة النيران بعدما تأثرت باحتراق متجر  تحتها .، فيما  راح معلقون اخرون  يشيرون الى العدد الهائل من المصورين للحادثة  الذين لم يحركوا ساكنا ازاء ما يحدث غير التصوير المباشر عكس المحاولة الشهمة التي انتهت بإنقاذ سكان الشقة  .  فيما دعا اخرون الى تكريمه وادماجه  في صفوف الحماية المدنية ان كان بدون عمل  وهو ما حدث في عدة حالات في دول اخرى .  المصدر : موقع الاذاعة الجزائرية 

رئيس الدولة عبد القادر بن صالح يلقي خطابا للأمة هذا الخميس

خميس, 06/06/2019 - 13:52
 سيلقي رئيس الدولة، عبد القادر بن صالح، مساء اليوم الخميس خطابا للأمة يبث على الساعة الثامنة مساء على قناة التلفزيون العمومي الجزائري، حسبما علم لدى رئاسة الجمهورية. و يأتي خطاب رئيس الدولة غداة الاحتفال بعيد الفطر و بعد مرور بضعة أيام عن رفض المجلس الدستوري لملفي الترشح المودعين لديه في إطار رئاسيات 4 جولية 2019، معلنا استحالة إجراء هذه الانتخابات. وأوضح المجلس الدستوري أنه يعود لرئيس الدولة استدعاء الهيئة الانتخابية من جديد لتنظيم انتخابات رئاسية جديدة. وفي خطابه الأخير الموجه للأمة في 5 ماي المنصرم بمناسبة حلول شهر رمضان الكريم، دعا السيد عبد القادر بن صالح إلى الحوار الذكي والبناء ذي النية الصادقة. وأكد رئيس الدولة بالقول أن المصلحة العليا للوطن تبقى، في هذه الأثناء، تملي علينا المحافظة على الدولة، واحترام المؤسسات وصوْن أمن واستقرار البلاد مهما كانت الظروف. المصدر: وكالة الأنباء الجزائرية

رئيس الدولة يوقع 5 مراسيم تتضمن التصديق على اتفاقيات تعاون مع عدة دول

خميس, 06/06/2019 - 06:41
وقع رئيس الدولة, السيد عبد القادر بن صالح,  هذا الخميس خمسة مراسيم رئاسية تتضمن التصديق على اتفاقيات ومذكرات تفاهم  تخص التعاون مع عدد من الدول, وهذا طبقا للمادة 91-9 من الدستور, حسب ما أفاد  به بيان لرئاسة الجمهورية. ويخص المرسوم الاول الاتفاق المتعلق بتسليم المجرمين بين الجمهورية الجزائرية  الديمقراطية الشعبية وجمهورية أذربيجان, الموقع بباكو بتاريخ 21 جوان سنة  2018. و يتعلق المرسوم الثاني باتفاق المقر بين حكومة الجمهورية الجزائرية  الديمقراطية الشعبية ومؤسسة التمويل الدولية, الموقع بالجزائر بتاريخ 11  ديسمبر 2004.  أما المرسوم الثالث فيخص مذكرة التفاهم بين حكومة الجمهورية الجزائرية  الديمقراطية الشعبية وحكومة جمهورية الصين الشعبية بشأن التعاون في إطار  مبادرة الحزام الاقتصادي لطريق الحرير وطريق الحرير البحري للقرن الـ21,  الموقعة ببيجين بتاريخ 4 سبتمبر سنة 2018. و يتعلق المرسوم الرئاسي الرابع بمذكرة التفاهم بين حكومة الجمهورية  الجزائرية الديمقراطية الشعبية وحكومة دولة الإمارات العربية المتحدة بشأن  التعاون في مجال المنشآت القاعدية, الموقعة بالجزائر في 17 سبتمبر سنة 2018. أما المرسوم الاخير فيخص الاتفاق بين حكومة الجمهورية الجزائر الديمقراطية  الشعبية وحكومة جمهورية بيلاروس حول الإعفاء من التأشيرة لحاملي جوازات السفر  الدبلوماسية أو لمهمة, الموقع بمينسك بتاريخ 20 فيفري سنة 2018.

المنطقة الصناعية "بالما" بقسنطينة: حريق يأتي على 80 سيارة بالمحشر البلدي و 6 أكواخ قصديرية

أربعاء, 06/05/2019 - 20:02

من الأرشيف

تسبب حريق وقع الأربعاء بأكواخ قصديرية بالمنطقة الصناعية "بالما" بقسنطينة في احتراق 80 سيارة كانت المحشر البلدي الذي امتدت إليه النيران بالإضافة إلى احتراق 6 أكواخ قصديرية بمحتوياتها ، حسب ما ورد في بيان لمصالح الحماية المدنية بالولاية. وأوضح ذات المصدر أن هذا الحريق لم يتسبب في خسائر بشرية حيث مكن تدخل الحماية المدنية لأجله من حماية أكثر من 300 مركبة بذات المحشر الذي يضم في المجموع 500 مركبة بالإضافة إلى حماية 26 كوخا قصديريا و كذا أملاك مجاورة لموقع الحريق. و أضاف البيان أن هذا الحريق الذي تدخل لأجله المركز المتقدم للبوليقون و الوحدات الرئيسية و الثانوية للحماية المدنية عبر الولاية بإشراف مدير الحماية المدنية للولاية قسنطينة تطلب تسخير وسائل مادية و بشرية هامة تتمثل في شاحنتين (2) ذات مضخة وخزان للمياه و 11شاحنة خاصة بالحرائق و 3 سيارات إسعاف و 3 سيارات اتصال. من جهتها فتحت مصالح الأمن المختصة إقليميا تحقيقا لتحديد أسباب هذا الحريق الذي تزامن مع ارتفاع ملحوظ في درجات الحرارة.

وفاة 7 اشخاص و إصابة 48 آخرين بجروح خلال ال24 ساعة الأخيرة

أربعاء, 06/05/2019 - 16:10
لقي 7 أشخاص حتفهم و أصيب 48 أخرون بجروح في عدة  حوادث مرورية سجلت خلال ال24 ساعة الماضية عبر مختلف ولايات الوطن، حسب ما أفاد به اليوم الأربعاء بيان لمصالح الحماية المدنية. و أوضح المصدر ذاته أن أثقل حصيلة سجلت بولاية معسكر بوفاة 02 شخصين وإصابة  03 أخرين بجروح على إثر اصطدام بين 02 سيارتين على مستوى الطريق الوطني رقم 17  ببلدية حاسين ودائرة بوحنيفية. كما قامت وحدات الحماية المدنية بالتدخل من أجل إخماد 03 حرائق حضرية، صناعية  ومختلفة على مستوى ولايات سطيف بحريقين و ولاية سيدي بلعباس دون تسجيل خسائر في الأرواح البشرية. من جهة أخرى، تخلت وحدات الحماية المدنية لولاية تيزي وزو لتقديم الإسعافات لشخص مصاب بحروق من الدرجة الأولى، ثم تحويله إلى المستشفى المحلي، على إثر انفجار لقارورة غاز البوتان داخل مستودع لعمارة على مستوى حي عسلاس عميود ببلدية تيزي وزو، في حين قام أعوان الحماية لولاية سوق أهراس بانتشال ثم تحويل  جثة 01 مراهق يبلغ سن 17 سنة، توفي غرقا في بركة مائية في المكان المسمى فج  نويسر، ببلدية مشروحة. و في إطار جهاز مكافحة حرائق الغابات، قامت وحدات الحماية المدنية بإخماد 22  حريقا عبر التراب الوطني خلفت خسائر مقدرة بـهكتار من الغابات بخنشلة، 14  هكتار من القمح، 13 هكتار من القمح، 3980 حزمة تبن، 90 نخلة و 60 شجرة  مثمرة.  

إستجابة واسعة لنظام مداومة التجار خلال يومي العيد

أربعاء, 06/05/2019 - 15:57
عبرعدد من المواطنين بالعاصمة عن ارتياحهم لتطبيق التجارنظام المداومة خلال يومي عيد الفطر واحترام تعليمة وزارة التجارة القاضية بضمان الحد الأدنى من الخدمات . وفي جولة استطلاعية للقناة الأولى ببئر مراد رايس استحسن المواطنون  فتح المحلات التجارية و توفر مختلف السلع الأساسية مقارنة بالسنوات الماضية ، فيما أكد التجار حضورهم لتلبية حاجيات المواطنين قدر المستطاع . هذا و قد تم تقدير نسبة التزام التجار بجدول المداومة في  ثاني أيام عيد الفطر المبارك بـ" 100 بالمائة" عبر 6 ولايات بشرق البلاد حسبما  أكده اليوم الأربعاء المدير الجهوي للتجارة لناحية باتنة إبراهيم خيذري. و بناء على المعاينة التي قام بها أعوان الرقابة التابعين لمديريات التجارة  عبر ولايات أم البواقي وباتنة وبسكرة وتبسة وقسنطينة وخنشلة التابعة للمديرية الجهوية للتجارة لناحية باتنة فإن التجار "التزموا بتقديم الخدمات المنوطة بهم  وفق ما نص عليه جدول مناوبة عيد الفطر لسنة 2019 " . المصدر: الإذاعة الجزائرية + وأج

الجمارك الجزائرية : تراجع واردات الجزائر من المواد الغذائية بنسبة 11 بالمائة

أربعاء, 06/05/2019 - 12:28
أفادت المديرية العامة للجمارك الجزائرية أن  فاتورة واردات الجزائر من المواد الغذائية  تراجعت بنسبة 11 بالمائة خلال الاشهر الاربعة الاولى للسنة الجارية بمقارتنها مع السنة الفارطة  .  و بلغت فاتورة استيراد المواد الغذائية حوالي 2.82 مليار دولار خلال الاشهر ال4 الاولى من السنة الجارية مقابل حوالي3.18 مليار دولار خلال نفس الفترة من السنة المنصرمة أي بتراجع بلغ حوالي 361 مليون دولار ما يعادل  11.35بالمائة حسبما أشارت اليه مديرية الدراسات و الاستشراف للجمارك.   و يعود هذا التراجع أساسا الى انخفاض استيراد الحبوب و الحليب و مشتقاته و السكر و الصويا و الخضر الجافة. و من جهتها، بلغت فاتورة استيراد الحبوب و الدقيق و الطحين التي تمثل قرابة 33 بالمئة من فاتورة استيراد المواد الغذائية،  921.33 مليون دولار مقابل1.163 مليار دولار في 2018 أي بانخفاض قدر 20.81 بالمئة.      كما تراجعت فاتورة استيراد منتوجات الحليب الى 493.48 مليون دولار مقابل 564.56 مليون دولار اي بتراجع قارب 12.6 بالمئة.       افادت المديرية العامة للجمارك الجزائرية أن  فاتورة واردات الجزائر من المواد الغذائية  تراجعتبنسبة 11 بالمائة خلال الاشهر الاربعة الاولى للسنة الجارية بمقارتنها مع السنة الفارطة  .  المصدر : وكالة الانباء الجزائرية

الصفحات