وطني

اشترك ب تلقيمة وطني
آخر تحديث: منذ 28 دقيقة 46 ثانية

تعليمات للولاة للاستمرار في دراسة ملفات تأسيس الجمعيات المسجدية

خميس, 04/11/2019 - 17:13
أعلنت وزارة الداخلية والجماعات المحلية والتهيئة  العمرانية, هذا الخميس, عن إسداء تعليمات للولاة من اجل " الاستمرار في  دراسة ملفات تأسيس الجمعيات الدينية المسجدية والبث فيها وفق الشروط  والإجراءات المنصوص عليها ضمن أحكام القانون المتعلق بالجمعيات مع اتخاذ كافة  الإجراءات" الضرورية على مستوى المصالح المحلية المختصة,حسبما أفاد به بيان  للوزارة. وجاء في البيان أنه في "إطار مساعي الحكومة لتحرير المبادرات الجمعوية  وترقيتها , تنهي وزارة الداخلية إلى علم المواطنين والمواطنات انه تم إسداء  تعليمات للسادة والسيدات الولاة, قصد الاستمرار في دراسة ملفات تأسيس الجمعيات  الدينية المسجدية والبث فيها وفق الشروط والإجراءات المنصوص عليها ضمن إحكام  القانون رقم 12 -06 المؤرخ في 12 يناير 2012 المتعلق بالجمعيات وكذا الأحكام  الأخرى المعمول بها " . وفي نفس الإطار, أوضحت الوزارة انه تم "اتخاذ كافة الإجراءات الضرورية "على  مستوى المصالح المحلية المختصة من أجل مباشرة دراسة ملفات تأسيس الجمعيات  الدينية المسجدية المودعة سابقا لدى مصالح الولايات والبلديات و"البث فيها كما  هو الحال بالنسبة لباقي الجمعيات " مبرزة انه تم "تسهيل إجراءات تجديد"  الهيئات القيادية للجمعيات الدينية للمساجد المؤسسة قانونا سواء المودعة سابقا  أو التي ستودع لاحقا من اجل "رفع كل تعطيل في تسييرها". وبخصوص المواطنين الراغبين في تأسيس جمعيات دينية مسجدية جديدة - يضيف ذات  المصدر- فقد تم "إعطاء التعليمات اللازمة قصد مرافقتهم من طرف السلطات  المحلية المختصة "بما فيها المديريات الولائية المكلفة بالشؤون الدينية ". 

خبراء يثمنون تصريحات قايد صالح المتعلقة بفتح ملفات الفساد

خميس, 04/11/2019 - 15:28
ثمن خبراء اقتصاديون وقانونيون تصريحات نائب وزير الدفاع الوطني، رئيس أركان الجيش الوطني الشعبي الفريق أحمد قايد صالح لاسيما ما تعلق بفتح ملفات الفساد ،الأمر الذي سيساهم -حسبهم- في خلق ديناميكية جديدة في الاقتصاد الوطني. بين الجيش وشعبه جسر قوي للثقة تزداد قوته كلما زادت مرافقة الجيش للمطالب الشعبية المعادلة هذه حددتها المؤسسة العسكرية بمرافقة العملية الانتخابية شكلا ومضمونا مثلما أكده المختص في القانون الدستوري علاوة العايب  في تسجيل للقناة الإذاعية الأولى، وأوضح المتحدث ذاته أن مرافقة الجيش الوطني للحراك الشعبي ومطالبه المشروعة من شأنه  المساهمة في التخفيف من حدة التوتر. ولأن سقف المطالب يرتفع في كل يوم جمعة ينبغي أن نضع النقاط على حروف الاقتصاد الوطني في الشقين الاول متعلق بتبعات الأزمة على الاقتصاد والثاني بفتح ملفات الفساد والتي من المتوقع بعد فتحها أن تكون هناك ديناميكية على مستوى البنوك واتضاح الرؤية العامة للبعد الاقتصادي. وفي هذا الصدد أبرز الخبير الاقتصادي علي عبد الرحمان  أن ملف سوناطراك هو ملف حساس لأنه يتعلق بنشاط يخلق ثروة كاملة للاقتصاد الوطني مبرزا تطلعهم كاقتصاديين لاتضاح الرؤية حيث لا يقتصر الامر فقط على معاقبة المتسبب في هدر المال العام المتعلق بهذا القطاع الحساس ولكن أيضا أخذ العبرة. وتنظيم انتخابات شفافة وفتح ملفات الفساد كلها نقاط تؤكد أن الجزائر من على سكة الوعي إلى التغيير فالجزم القاطع على إحباط كل محاولات تسلل الأطراف المشبوهة.   المصدر:الإذاعة الجزائرية 

العقيد المتقاعد خلفاوي للإذاعة: الشعب الجزائري لن يقبل بسياسة الأمر الواقع

خميس, 04/11/2019 - 09:54
قال الخبير الأمني  والعقيد المتقاعد محمد خلفاوي إن تعيين عبدالقادر بن صالح رئيسا للدولة خطأ سيفقد الثقة بين الشعب الجزائري والدولة، مضيفا  أن الشعب الجزائري عندما خرج كان طلبه بسيطا وهو إحداث تغيير في إطار منظم يتولى بموجبه أشخاص نزهاء تسيير المرحلة الجديدة. وأوضح خلفاوي في برنامج ضيف الصباح للقناة الأولى هذا الخميس، أن بن صالح يمثل أحد ركائز النظام السابق و كان أيد بقوة المرور إلى العهدة الخامسة فضلا عن كونه عضو في حزب التجمع الوطني الديمقراطي، وبالتالي فإن تعيينه سيفقد الثقة مع الفاعلين في البلد . وأبرز أن شعار "الشعب الجيش خاوة خاوة" يمثل رسالة من المواطنين مفادها : على الجيش أن يبقى متماسكا وحاميا للبلد ولحدوده وأن ترافقه مؤسسة قوية تحارب المفسدين الذين نهبوا خيرات البلد، وذلك من أجل جزائر أفضل مثلما يريدها الجميع. ورد العقيد المتقاعد على التصريحات الأخيرة لقائد أركان الجيش الفريق أحمد قايد صالح التي أشار فيها إلى وجود أياد خارجية تحاول إختراق الحراك الشعبي قائلا:  " إذا كان هناك أياد خارجية، مثلما تحدث الفريق أحمد قايد صالح، فعلى الأمن أن يوقفهم، ثم تحدث عن المستعمر السابق (فرنسا) ونحن نعلم جيدا أن المسؤولين السابقين هم الذين كانوا يتوجهون إلى فرنسا لتزكية مرشحهم عند كل استحقاق رئاسي، وبالتالي فإن الشعب لم يطلب من فرنسا تزكية أو شيء من هذا القبيل". واعتبر خلفاوي أن الحراك الشعبي المتواصل منذ 22 فبراير الماضي يمثل محصلة تراكم حوالي عشرين سنة من الإحتقان والغضب الشعبي من الظلم واللاعدالة ونهب ثروات البلد من قبل بعض الفاسدين قبل أن يخرج الشعب للشارع  في  22 فبراير للمطالبة التغيير الذي بات ضرورة حتمية حسب تعبيره. وأوضح أن  الشعب الجزائري عندما خرج للشارع كان طلبه بسيطا يتمثل في إحداث تغيير في إطار منظم يتولى بموجبه أشخاص نزهاء يضع فيهم ثقته تسيير المرحلة الجديدة . وقال إن الشعب عندما قال "يتنحاو قاع" فهو يطالب أن يرحل الأشخاص المتسببون في الفساد واستمرارية الوضع الحالي على غرار السياسيين من منتخبي جبهة التحرير الوطني والتجمع الوطني الديمقراطي وبعض الوزراء والمسؤولين الذين عمدوا إلى استفزاز الشعب وإثارته بتصريحاتهم وتصرفاتهم المنفرة. وفي رده عن سؤال حول  مستقبل البلد في ظل استمرار الحراك الشعبي، اعتبر ضيف القناة الأولى أن "المسار الذي يريدون فرضه اليوم على الشعب الجزائري هو هروب للأمام أو الأمر الواقع". المصدر : موقع الإذاعة الجزائرية / ع . سنوسي  

الجزائر تدعو لعقد اجتماع ثلاثي طاريء لبحث الوضع الحالي في ليبيا

خميس, 04/11/2019 - 09:43
دعا وزير الشؤون الخارجية  صبري بوقادوم إلى عقد اجتماع ثلاثي في أقرب الآجال يضم  وزراء خارجية  كل من الجزائر وتونس ومصر لبحث السبل  الكفيلة لتجاوز الأزمة الحالية في ليبيا  . وحسب بيان لوزارة الشؤون الخارجية فإن وزير الخارجية قد أجرى أمس الأربعاء وبمبادرة منه اتصالات هاتفية مع نظيريه  التونسي خميس  الجهيناوي والمصري سامح شكري وكذا الممثل الشخصي للأمين العام للأمم  المتحدة في ليبيا غسان سلامة و اقترح عقد اجتماع طاريء لبحث الوضع الحالي في ليبيا وفي هذا السياق حث رئيس الدبلوماسية الجزائرية على توحيد سريع للجهود و إلى توظيف العلاقات و النفوذ التي تتمتع بها بلدان الجوار لدى الأطراف  الليبية للعمل على وقف الاقتتال و ترجيح الحوار باعتباره السبيل الأوحد الذي  من شأنه ضمان وحدة الشعب الليبي وانسجامه و المحافظة على مؤسساته و تحصين  القرار السيد للشعب الليبي من التدخلات الأجنبية".  ويندرج هذا المسعى حسب ذات المصدر في إطار التضامن الدائم للجزائر مع الشعب الليبي واستعدادها  للقيام بكل ما هو ممكن لاستعادة سريعة للأمن والطمأنينة و استئناف المسار  السياسي للخروج من الأزمة تحت إشراف الأمم المتحدة. المحادثات التي أجراها صبري بوقادوم تركزت أساسا على الوضع في ليبيا  على  ظل ضوء  التطورات الخطيرة التي تعرفها الساحة الداخلية في هذا البلد الشقيق و الجار .  

مجلس الحكومة يدرس مشاريع مراسيم تنفيذية والتحضيرات لشهر رمضان

أربعاء, 04/10/2019 - 20:35
عقد مجلس الحكومة  ، اليوم الأربعاء ،  اجتماعا برئاسة الوزير الأول نور الدين بدوي تناول فيه عدة مشاريع مراسيم تنفيذية وكذا التحضيرات الخاصة بشهر رمضان الكريم, حسب ما أكده ، اليوم الأربعاء ، وزير الاتصال والناطق الرسمي للحكومة حسان رابحي.وأوضح السيد رابحي, خلال ندوة صحفية بقصر الحكومة,أن مجلس الحكومة, المجتمع اليوم, ناقش مشروع مرسوم تنفيذي يتضمن الموافقة على تجديد رخصة الإقامة واستغلال شبكة الاتصالات الالكترونية المفتوحة للجمهور عبر الساتل من نوعVSAT ولتوفير خدمات اتصالات الكترونية للجمهور الممنوحة لشركة اتصالات الجزائر الفضائية شركة ذات أسهم. كما درس مشروع مرسوم تنفيذي يتضمن الموافقة على رخصة لإقامة واستغلال شبكة مفتوحة للجمهور للاتصالات الشخصية النقالة العالمية عبر السواتل من نوع جي أم بي سي أس ولتوفير خدمات الاتصالات الالكترونية للجمهور الممنوحة على سبيل التنازل لشركة اتصالات الجزائر الفضائية شركة ذات أسهم وتجديدها. واستمع أعضاء الحكومة إلى عرض  قدمه وزير العدل حافظ الأختام حول ثلاث (3) مشاريع صفقات بالتراضي البسيط من أجل اقتناء سيارات إسعاف وسيارات تتوفر على أوصاف تقنية تناسب احتياجات القطاع في مجال النقل. كما قدم الأمين العام  للحكومة نيابة عن وزير المالية  عرضا حول مشروع صفقة بالتراضي البسيط من أجل إعداد والتزويد بالمطبوعات الجبائية ومختلف المطبوعات والوثائق الإدارية لفائدة مصالح إدارة الضرائب. وتطرق الاجتماع أيضا الى دراسة مشروع تقدمت به وزيرة الصناعة والمناجم حول صفقة بالتراضي البسيط من أجل تهيئة واقامة مركز للمعلومات لفائدة وزارة الصناعة والمناجم. وعقب ذلك أسدى الوزير الاول تعليمات بشان تشكيل لجنة ستتولى بحث هذا الموضوع وعرضه لاحقا على مجلس الحكومة في احد لقاءاته المقبلة. أما فيما يخص عرض وزير العدل  تم اقرار المشروع واعطاء الموافقة لوزارة العدل خاصة وان اقتناء المركبات سيكون على أساس علاقة مع الشركة الجزائرية لصناعة المركبات مرسيدس. أما العرض الخاص بالتزويد بالمطبوعات الجبائية فقد تم اقرار هذه الصفقة بإعطاء الموافقة لوزارة المالية من اجل البدء في تنفيذ الصفقة مع المطبعة الرسمية. وبعد ذلك درس مجلس الحكومة, حسب الناطق الرسمي للحكومة, بالتفصيل كل التحضيرات الخاصة  بشهر رمضان قدمها  كل من وزير الداخلية والجماعات المحلية والتهيئة العمرانية, وزير المالية, وزير الطاقة, وزير الشؤون الدينية والاوقاف,  وزيرة الثقافة, وزيرة التضامن الوطني والاسرة وقضايا المرأة, وزير الفلاحة والتنمية والصيد البحري, وزير التجارة, وزير الاتصال الناطق الرسمي للحكومة ووزير الموارد المائية. وبهذا الخصوص أكد الوزير الاول على ضرورة المزيد من التنسيق بين كل الفاعلين  للإعداد والتحضير والتكفل بكل مقتضيات هذا الشهر الفضيل حيث سيتم للغرض تشكيل لجان على مستوى كل وزارة من أجل ضمان التنسيق المتعلق بالتحضيرات. ولتنظيم العمل التضامني خلال هذا الشهر, قررت وزارة الداخلية تشكيل فوج عمل توكل له مهام تخفيف الاجراءات والوثائق الادارية المقررة ايداعها في ملف طلب الإعانة المالية. كما سيتولى الفوج بالتنسيق مع الولايات والبلديات الفرز بين من لهم الاحقية من الاستفادة من هذه المنحة المالية. وبالإضافة الى ضبط عملية مشاركة المحسنين خلال رمضان, سيتم لاحقا تحديد قيمة الإعانة المالية التي ستقدم إلى المحتاجين (بدل قفة رمضان) حتى تكون في مستوى تلبية حاجيات المستفيدين. وتقرر تحيين قائمة المستفيدين و إنشاء بطاقية للفئات المعوزة  وتعبئة كل الاعتمادات المالية حيث تقرر في هذا الإطار اللجوء, أن اقتضت الضرورة إلى بعض الصناديق على غرار صندوق الزكاة. حسب الناطق الرسمي للحكومة .

بن صالح يستدعي الهيئة الناخبة للرئاسيات المقبلة المقررة يوم 4 جويلية 2019

أربعاء, 04/10/2019 - 18:02
وقع رئيس الدولة عبد القادر بن صالح, هذا الثلاثاء, المرسوم الرئاسي المتضمن استدعاء الهيئة الناخبة للانتخابات  الرئاسية المقررة يوم 4 جويلية المقبل, حسب ما أفاد به, الأربعاء, بيان  لرئاسة الجمهورية. و جاء في البيان: "وقع السيد عبد القادر بن صالح, رئيس الدولة, بتاريخ 9  أفريل 2019, يوم توليه وظيفته, المرسوم الرئاسي المتضمن استدعاء الهيئة  الناخبة للانتخابات الرئاسية المقررة يوم الخميس 4 جويلية 2019".

أمطار رعدية مرتقبة بمناطق وسط و شرق الوطن بدءا من ظهيرة هذا الخميس

أربعاء, 04/10/2019 - 18:01
أكد الديوان الوطني للأرصاد الجوية في نشرية  خاصة أن أمطارا رعدية ستميز العديد من ولايات وسط و شرق الوطن ابتداء من ظهيرة هذا الخميس. و حسب ذات المصدر فان الولايات المعنية بتساقط الأمطار هي تيبازة و الجزائر العاصمة و البليدة و بومرداس و تيزي وزو والبويرة  وذلك إلى غاية مساء اليوم الخميس قبل أن تنتقل إلى ولايات بجاية و جيجل و سكيكدة و عنابة و الطارف إلى غاية يوم غد الجمعة (3:00سا). و من المتوقع أن تبلغ كمية الأمطار المتساقطة أو تفوق محليا 25 ملم خلال مدة صلاحية النشرية مع تسجيل هبوب رياح مصحوبة برعود.  

وزارة التجارة تحدد أسعار منتجات فلاحية وتخفض من الرسم على القيمة المضافة للحوم والفواكه الجافة

أربعاء, 04/10/2019 - 15:09
 حددت وزارة التجارة قائمة أسعار مرجعية لسبع منتجات فلاحية واسعة الإستهلاك تحسبا لشهر رمضان الكريم. وأوضح رئيس الجمعية الوطنية للتجار والحرفيين الطاهر بولنوار، خلال ندوة صحفية، الأربعاء، أن وزارة التجارة قامت لأول مرة بالتشاور مع بعض الجمعيات المختصة بتحديد أسعار بعض المنتجات الفلاحية كالبطاطا والطماطم والبصل والثوم والخس والكوسة، مضيفا أن تحديد أسعار هذه المواد سيتم بنهاية الشهر الحالي. كما كشف المتحدث عن قرار وزارة التجارة بخفض الرسوم على القيمة الإضافية على الفواكه الجافة و اللحوم الحمراء المجمدة والطازجة المستوردين لرغبة منها في كبح جماح بعض المستوردين الذين تعودوا على الرفع في أسعار هذه المنتجات التي تعرف إقبالا كبيرا خلال شهر رمضان الكريم. من جهته أكد المدير العام لضبط النشاطات التجارية بوزارة التجارة عيسى بكاي أن الوزارة جندت نحو 6500 عون لمراقبة الأسواق خلال الشهر الفضيل، مضيفا أن لهؤلاء الأعوان كامل الصلاحيات للقيام بمهامهم طيلة أيام الأسبوع وحتى خلال عطلة نهاية الأسبوع.

الفريق قايد صالح : سير المرحلة الانتقالية لتحضير الرئاسيات سيتم بمرافقة الجيش الوطني الشعبي

أربعاء, 04/10/2019 - 13:29
أكد  الفريق قايد صالح نائب وزارة الدفاع الوطني رئيس اركان الجيش الشعبي الوطني أن سير المرحلة الانتقالية المخصصة لتحضير الانتخابات الرئاسية، سيتم بمرافقة الجيش الوطني الشعبي، الذي سيسهر على متابعة سير هذه المرحلة، في ظل الثّقة المتبادلة بين الشعب وجيشه، في جو من الهدوء وفي إطار الاحترام الصارم لقواعد الشفافية والنزاهة وقوانين الجمهورية. واضاف  الفريق أحمد ڤايد صالح  خلال اليوم الثالث إلى الناحية العسكرية الثانية أين ترأس لقاء توجيهيا بمقر قيادة الناحية، قائلا " كما يتعين على الجميع فهم وإدراك كافة جوانب وحيثيات الأزمة، خلال الفترة المقبلة، لا سيما في شقها الاقتصادي والاجتماعي، التي ستتأزم أكثر إذا ما استمرت هذه المواقف المتعنتة والمطالب التعجيزية، مما سينعكس سلبا على مناصب العمل والقدرة الشرائية للمواطن، خاصة في ظل وضع إقليمي ودولي متوتر وغير مستقر، بالإضافة إلى ضرورة التحلي بالصبر والوعي والفطنة، من أجل تحقيق المطالب الشعبية والخروج ببلادنا إلى بر الأمان وإرساء موجبات دولة القانون والمؤسسات".   وقال الفريق أن هذه المرحلة الحاسمة تقتضي من كافة أبناء الشعب الجزائري المخلص التحلي بالصبر والوعي والفطنة، من أجل تحقيق المطالب الشعبية والخروج ببلادنا إلى بر الأمان وإرساء موجبات دولة القانون والمؤسسات. "وعليه، تتطلب هذه المرحلة التاريخية والمفصلية الحاسمة، بل، تفرض على كافة أبناء الشعب الجزائري المخلص والوفي والمتحضر، تضافر جهود كافة الوطنيين بإتباع نهج الحكمة والرصانة وبعد النظر، الذي يراعــي بالدرجة الأولى وأساسا المصلحة العليا للوطن، والأخذ بعين الاعتبار أن تسيير المرحلة الانتقالية يتطلب مجموعة من الآليات يقتضي تفعيلها حسب نص الدستور، أن يتولى رئيس مجلس الأمة الذي يختاره البرلمان بغرفتيه، بعد إقرار حالة الشغور، منصب رئيس الدولة لمدة ثلاثة أشهر، بصلاحيات محدودة، إلى حين انتخاب رئيس الـجـمـهـوريـة الجديد. أطراف أجنبية حاولت فرض ممثلين عن الشعب تحسبا لقيادة المرحلة الانتقالية و نبه قايد صالح لخطورة محاولات بعض الأطراف الأجنبية لضرب استقرار البلاد وزرع الفتنة بين أبناء الشعب الواحد .."ومع انطلاق هذه المرحلة الجديدة واستمرار المسيرات، سجلنا للأسف، ظهور محاولات لبعض الأطراف الأجنبية، انطلاقا من خلفياتها التاريخية مع بلادنا، لدفع بعض الأشخاص إلى واجهة المشهد الحالي وفرضهم كممثلين عن الشعب تحسبا لقيادة المرحلة الانتقالية، وتنفيذ مخططاتهم الرامية إلى ضرب استقرار البلاد وزرع الفتنة بين أبناء الشعب الواحد، من خلال رفع شعارات تعجيزية ترمي إلى الدفع بالبلاد إلى الفراغ الدستوري وهدم مؤسسات الدولة، بل كان هدفهم الوصول إلى إعلان الحالة الاستثنائية، وهو ما رفضناه بشدة منذ بداية الأحداث، فمن غير المعقول تسيير المرحلة الانتقالية دون وجود مؤسسات تنظم وتشرف على هذه العملية، لما يترتب عن هذا الوضع من عواقب وخيمة من شأنها هدم ما تحقق، منذ الاستقلال إلى يومنا هذا، من إنجازات ومكاسب تبقى مفخرة للأجيال. ولإحباط محاولات تسلل هذه الأطراف المشبوهة، بذلنا في الجيش الوطني الشعبي كل ما بوسعنا، من أجل حماية هذه الهبة الشعبية الكبرى من استغلالها من قبل المتربصين بها في الداخل والخارج، مثل بعض العناصر التابعة لبعض المنظمات غير الحكومية التي تم ضبطها متلبسة، وهي مكلفة بمهام اختراق المسيرات السلمية وتوجيهها، بالتواطؤ والتنسيق مع عملائها في الداخل، هذه الأطراف التي تعمل بشتى الوسائل لانحراف هذه المسيرات عن أهدافها الأساسية وركوب موجتها لتحقيق مخططاتها الخبيثة، التي ترمي إلى المساس بمناخ الأمن والسكينة الذي تنعم به بلادنا".  ننتظر من العدالة الشروع في إجراءات المتابعات القضائية ضد العصابة و أشار الفريق إلى أن العدالة وبعد استرجاعها لكافة صلاحياتها، مُنتظر منها الشروع في إجراءات المتابعات القضائية ضد العصابة التي تورطت في قضايا فساد ونهب المال العام، وأن الأمر سيمتد أيضا إلى ملفات فساد سابقة: "وفي هذا الشأن تحديدا، فإننا نشير إلى أن العدالة، وقد استرجعت كافة صلاحياتها، ستعمل بكل حرية ودون قيود ولا ضغوطات ولا إملاءات، على المتابعة القضائية لكل العصابة، التي تورطت في قضايا نهب المال العام واستعمال النفوذ لتحقيق الثراء بطرق غير شرعية. وفي هذا الصدد، نطمئن الرأي العام أن الأمر سيمتد كذلك إلى ملفات سابقة كقضايا الخليفة وسوناطراك والبوشي وغيرها من الملفات المتعلقة بالفساد والتي تسبب أصحابها في تكبيد الخزينة العمومية خسائر فادحة". وجدد قايد صالح التذكير أنه لا طموح له سوى خدمة البلاد والسهر على أمنها واستقرارها، وأنه على ثقة كاملة بتفهم الشعب الجزائري وإدراكه لحساسية الوضع وتغليبه المصلحة الوطنية وقدرته على الخروج من هذه الأزمة منتصرا: "وأود بهذه المناسبة أن أجدد التذكير بأنني قد التزمت شخصيا بدعم الشعب في هذه المرحلة الهامة، والوقوف إلى جانبه، رغم ظهور بعض الأصوات الناعقة في الداخل والخارج، ممن يزعجهم التلاحم القوي بين الشعب وجيشه، وسيثبت التاريخ صدق أقوالنا ومساعينا وأنه لا طموح لنا سوى خدمة بلادنا والسهر على أمنها واستقرارها، وستخيب كل آمالهم ومناوراتهم الرامية إلى المساس بسمعة ومصداقية الجيش الوطني الشعبي، الذي سيظل، رغم كيد الكائدين وحقد الحاقدين، سندا قويا لشعبه في المحن والأزمات، في إطار أحكام الدستور وقوانين الجمهورية، وأن ثقتنا كبيرة في تفهم شعبنا وإدراكه لحساسية الوضع وتغليبه المصلحة الوطنية وسيتمكن وطننا بإذن الله من الخروج من هذه الأزمة منتصرا كما عهدناه".

وزارة الداخلية: ترخيص لـ 10 أحزاب لعقد مؤتمراتها التأسيسية و اعتماد 22 جمعية

أربعاء, 04/10/2019 - 13:18
رخصت وزارة الداخلية والجماعات المحلية والتهيئة  العمرانية لـ 10 أحزاب سياسية لعقد مؤتمراتها التأسيسية و اعتمدت 22 جمعية وطنية وجمعية ما بين الولايات  حسب ما جاء اليوم الاربعاء في بيان للوزارة.     وأوضح البيان أن الوزارة "تنهي إلى علم المواطنات والمواطنين أنه تنفيذا  للقرارات المنبثقة عن اجتماع الحكومة المنعقد يوم 03  أفريل 2019  والتي قضت بضرورة دراسة ملفات إنشاء الأحزاب السياسية والجمعيات الوطنية وما بين  الولايات ، والبت فيها وفق ما تقتضيه أحكام القانون العضوي رقم 12 - 04  والقانون رقم 12 - 06  المؤرخين في 12 يناير 2012 ي والمتعلقين على التوالي  بالأحزاب السياسية والجمعيات ي فقد شرعت الوزارة في دراسة ملفات الأحزاب السياسية والجمعيات المعنية باستكمال إجراءات الاعتماد والتسجيل كل حسب  الحالة" .   وفي هذا الاطار "تم الترخيص لعشرة (10) أحزاب سياسية لعقد مؤتمراتها  التأسيسية وفق مقتضيات احكام القانون العضوي المتعلق بالأحزاب السياسية ودعوة  مسؤولي تشكيلتين حزبيتين للتقرب إلى مصالح الوزارة من أجل مرافقتهما وتسهيل الإجراءات الإدارية لهما لعقد مؤتمريهما واستكمال إجراءات الاعتماد". واضاف ذات المصدر أنه تم "منح وصل تسجيل ذي قيمة اعتماد ل22 جمعية وطنية وجمعية ما بين الولايات " وخلص البيان الى أن الوزارة " تعكف على مواصلة استكمال العملية لغاية البت في باقي الملفات المودعة .  

خبير اقتصادي للإذاعة : يجب استحداث لجنة رقابة على احتياطي الصرف في الوقت الحالي

أربعاء, 04/10/2019 - 10:46
دعا الخبير الاقتصادي تيغرسي الهواري إلى استحداث   لجنة مراقبة على احتياطي الصرف المقدر ب 80 ملياردولار  لمواجهة خطرتمويل التجارة الخارجية في المرحلة القادمة . وخلال استضافته هذا الأربعاء في برنامج ضيف الصباح للقناة الأولى قال الخبير الاقتصادي إن احتياطي الصرف هو  محرك الاقتصاد الوطني في المرحلة القادمة ، لذا يجب المحافظة عليه بتنصيب لجنة رقابة منتقدا سياسة التمويل غير التقليدي التي انتهجتها الحكومةالسابقة . وتوقع الهواري تيغرسي بأن تكون المرحلة القادمة صعبة من أجل النجاح في بناء أساسات جمهورية جديدة قائلا "كنا نتوقع أن يقود المرحلة الانتقالية  كفاءة وطنية تحظى بالاجماع و الثقة" داعيا إلى الامتثال لرغبة الشعب الجزائري في التغييرالحقيقي. وفي هذا السياق اعتبر ذات المتدخل بأنه من غير المعقول و لا المنطقي أن  يؤسس رموز النظام الحالي لمرحلة جديدة  يتطلع  لها كل فئات المجتمع الجزائري . المصدر :موقع الإذاعة الجزائرية    

خبراء للاذاعة:استحداث هيئة للتحضير للرئاسيات المقبلة خطوة مهمة للانتقال السلس للسلطة

أربعاء, 04/10/2019 - 07:14
تعهد عبد القادر بن صالح المنصب هذا الثلاثاء رئيسا للدولة الجزائرية باستجماع كل الشروط التي يراها ضرورية لإجراء انتخابات رئاسية في الآجال القانونية المحددة دستوريا بـ90 يوما وذلك باعتبار أن تنظيم الانتخابات هي المهمة الأساسية في أجندة رئيس الدولة وفقا لدستور 2016. ويعد استحداث هيئة سيدة للتحضير للرئاسيات المقبلة -التي تعهد بها رئيس الدولة -كضمانات مهمة للانتقال السلس والهادئ للسلطة بعد التشاور مع الطبقة السياسية والمجتمع المدني، خطوة مهمة حسب المختصين الذين تعددت قراءاتهم لها من الناحيتين القانونية والسياسية إلا أن الجميع يتفقون على ضرورة الخروج بحل توافقي. وفي هذا الصدد يرى المحلل السياسي مخلوف ساحل في حديث للقناة الإذاعية الأولى هذا الأربعاء أن "هذه الهيئة كانت مطلبا سياسيا عبرت عنه مختلف مكونات الطبقة السياسية، ويشكل التزام رئيس الدولة بالسعي إلى استحداثها  دليلا على تجاوبه مع مطالب الطبقة السياسية ومع مطالب مكونات الشعب وضمانا لتجسيد التغيير الهادئ والسلس". وأشار الأستاذ المختص في القانون الدستوري علاوة العايب إلى أنه "من صلاحيات رئيس الدولة تنظيم الانتخابات وبالتالي استحداث هذه الهيئة في إطار الحلول السياسية مع الأخذ بعين الاعتبار مختلف القوانين والحلول الدستورية". المصدر:الإذاعة الجزائرية 

خطاب السيد عبد القادر بن صالح رئيس الدولة

ثلاثاء, 04/09/2019 - 20:47
وجه عبد القادر بن صالح , اليوم الثلاثاء ، بالجزائر العاصمة ، خطابا بمناسبة توليه منصب رئيس الدولة ،  هذا نصه :          بسم الله الرحمن الرحيم          و الصلاة و السلام على نبيه الكريم          أيتها المواطنات , ايها المواطنون لقد عقد المجلس الدستوري اجتماعه وجوبا يوم 03 أفريل 2019 وتثبت بالإجتماع من الشغور النهائي لمنصب رئيس الجمهورية , فبلغ شهادة الشغور النهائي إلى البرلمان الذي اجتمع وجوبا هذا اليوم الثلاثاء 09 أفريل الجاري.وبمقتضى أحكام المادة 102 من الدستور , يتولى رئيس مجلس الأمة مهام رئيس الدولة لمدة أقصاها 90 يوما , ينظم أثناءها الإنتخاب الرئاسي, وذلكم هو إلتزامي أمامكم اليوم. إنني, في هذا السياق, وبصفتي رئيس الدولة , أتوجه اليوم إلى الجزائريات والجزائريين قاطبة وحيث ما وجدوا , داخل البلاد وخارجها , لأؤكد للجميع أن الأمر يتعلق بمهمة دستورية لا تعدو أن تكون ظرفية يتعين علي الإضطلاع بها ، وفقا لما يمليه علي واجبي الدستوري وأنا عازم على القيام بها بتفان ووفاء وحزم خدمة لمصلحة شعبنا الأبي واسهاما مني في تجسيد تطلعاته المشروعة والمسموعة . كانت أسابيع ترسخت فيها وحدة الشعب وألفته وتجلت فيها الوطنية في أبدع صورها ففتحت لبلادنا أفقا ديمقراطيا جديدا بعثت في مشروعنا الوطني المبني على قيام بيان ثورة نوفمبر المجيدة روحا متجددة حري بنا جميعا الحفاظ على مكاسبها وتثمينها. خلال الأسابيع الماضية انبرى شعبنا وعبر على نحو يبعث الإعجاب عن تطلعاته الى التغيير والإصلاح والمشاركة الفعلية في اتخاذ القرارات ذات الصلة في مستقبله. في زخم هذه الوثبة التاريخية يأبى علي الواجب الوطني إلا أن أرفع تحيتي إلى سائر الفئات الإجتماعية التي شاركت مشاركة سلمية رصينة ومسؤولة في المسيرات المتتالية التي شهدتها الساحة السياسية منذ يوم 22 فبراير الفارط.  ومثل هذه التحية أسديها إلى سائر الشعب , وبوجه خاص إلى شبابنا من ذكور واناث, الذين أظهروا وأبهروا العالم بالوجه المشرق الحقيقي والواعد للجزائر ، وجه طافح بثقة في النفس باعث فيها الأمل و متوثب نحو الأفضل. كنتم شاهدين خلال الأسابيع الفارطة مثلي على ما انفكت تبذله مؤسساتنا العمومية من جهود من أجل أن تمارس وظائفها بصورة عادية في كنف الهدوء والرصانة والإصرار على الإضطلاع بمعالجة حكيمة ومتحكمة للأزمة السياسية الراهنة بما يخدم المصالح العليا للبلاد عاجلها وأجلها. باسم جميع المواطنات والمواطنين, أجزي شكري, على الخصوص, لجميع قوات الأمن على ما تحلت به من احترافية والتزام في ظروف غالبا ما كانت عصيبة. كما أرفع تحية الإكبار إلى قوات جيشنا الوطني الشعبي التي لم تتوان قط عن ممارساتها الأساسية لمهمتها الدستورية ولقيادته الحكيمة التي أصرت على الإحتكام للدستور كمرجعية وحيدة من أجل السماح لشعبنا من تحقيق تطلعاته وتجاوز الأزمة الراهنة.          أبناء وبنات وطني الأعزاء إن شعبنا الأبي إذ يخطو اليوم صوب منعرج حاسم من مساره التاريخي , لن ينسى أبدا أولئك الرجال والنساء الذين بذلوا أرواحهم من أجل انتزاع استقلاله وصونه ، كما لا ينسى اللائي والذين كافحوا من أجل وحدته, وهويته, وتنميته. إن قيم العرفان التي اتسم بها على الدوام أبناء شعبنا تقتضي كذلك أن نسدي أبلغ عبارات الشكر والإمتنان إلى كل الذين كان لهم الفضل في بذل ما في وسعهم بذله من أجل تميكن أبناء الجزائر وبناتها من التصالح فيما بينهم, ومن التعايش معا في كنف السلام , وفي الإسهام في إعمار بلاد عصرية, قوية, و مهابة الجانب بين البلدان.          أبناء وبنات وطني الأعزاء إن بلادنا مقبلة على خوض منعرج يتمثل مبتداه في مرحلة حاسمة مآلها الدستوري تسليم السلطات إلى رئيس الجمهورية المنتخب ديمقراطيا , وذلك في ظرف زمني لا يمكن أن يتعدى التسعين يوما اعتبارا من تنصيبي بصفة رئيس الدولة. من الواضح وكما تعلمون, فإن رئيس الدولة المعين لا يمكنه الترشح لرئاسة الجمهورية. ولذلك فإنني أؤكد جازما, في هذا المقام , أن طموحي الوحيد هو القيام بالمهمة الملقاة على عاتقي بأمانة. ضف إلى ذلك أنه لابد لهذه المهمة, أن تتكفل, في السياق السياسي الراهن, بتفعيل المادتين 7و8 من الدستور , وهو ما يتعين علينا الإلتزام به والتوجه نحوه , مواطنين وطبقة سياسية ومؤسسات الدولة, حتى نستجمع الشروط , كل الشروط, لاجراء انتخاب رئاسي شفاف ونزيه نكون جميعا أمناء عليه, ويتيح لشعبنا تجسيد إرادته السيدة وتكريس خياره بكل حرية. إنني عازم , بالتشاور مع الطبقة السياسية والمدنية المواطنية , على القيام , من باب الأولوية والإستعجال , باحداث هيئة وطنية جماعية, سيدة في قرارتها , تعهد لها مهمة توفير الشروط الضرورية لإجراء إنتخابات وطنية شفافة ونزيهة والإضطلاع بالتحضير لها وإجرائها ،  وستسخر الحكومة والمصالح الإدارية المعنية لدعمها في أداء مهامها بكل حرية ومرافقتها. إنها يد صادقة الوعد , حسنة النية , أمدها للجميع لتجاوز الإختلافات والتوجسات ، والتوجه نحو عمل جماعي تاريخي في مستوى رهانات المرحلة , قوامه التعاون والتكافل والتفاني للوصول إلى الهدف الأساسي وهو وضع حجر الزاوية الاول لجزائر المرحلة المقبلة . وسأحرص , بطبيعة الحال , على أن يتم إعداد العدة القانونية ذات الصلة بهذه الهيئة الوطنية وصياغتها في أقرب الاجال, ولكنني سأطلب من طبقتنا السياسية والمواطنية أن تتحلى بالإبداع والإسهام والثقة من أجل أن نبني معا هذا الصرح القانوني الذي سيمهد لبناء نظام سياسي جديد كليا يكون في مستوى تطلعات شعبنا.          أبنائي وبناتي وطني الأعزاء إن أقبال الشعب على ارساء اختياره, بحرية وسيادة, على ما يريده, سيمكننا من تنصيب رئيس جديد للجمهورية في الأجل الدستوري. والإختيار هذا سيكون اختيارا حرا بقدر ما تكون ظروف ممارسته ظروفا يسودها الهدوء والرصانة والثقة فيما بيننا. المهم, بالنسبة لشعبنا هو أن يختار الشخص والبرنامج اللذين يتجاوبان مع تطلعاته إلى نظام سياسي جديد كفيل بمغالبة التحديات الجسام التي تواجه الجزائر التي ترتضي لنفسها اعتناق الحداثة والديمقراطية والعدالة والتنمية. أملي هو أن ننصب قريبا رئيسا جديدا للجمهورية يتولى , ببرنامجه , فتح المرحلة الأولى من بناء الجزائر الجديدة. أملي هو كذلك أن يشارك المواطنات والمواطنون عن بكرة أبيهم , في هذا البناء مشاركة عمادها الإقدام والتفاني. أنا على يقين أن مؤسسات البلاد جميعها ستلتزم تمام الإلتزام بإطلاق هذا المشروع الوطني الهام ومرافقته و وضع لبنتها فيه, خدمة لوطننا وشعبنا ووفاء لشهداء الأمة الأبرار. إنني أتوجه إليكم اليوم, ولا يساورني شك , بالنظر لدرجة الوعي التي برهنت عليها مختلف أطياف مجتمعنا, ذلك أن كل الوطنيين الغيورين على رفعة بلدهم والحريصين على مستقبله , سوف لن يتوانوا من أجل مشاركتنا قطع هذه المرحلة وتجاوزها دون تأخير وبكل مسؤولية. إنني أتوسم في الجميع تجندا أكبر من ذلك الذي شهدناه لحد الان , من أجل مجابهة الرهانات العاجلة والجمة, التي لا مفر لبلادنا من مواجهتها, لاسيما تلك المرتبطة بأمننا القومي والجهوي, ورهان اصلاحاتنا الإقتصادية والمالية والمؤسساتية العميقة, ورهان تنميتنا الإجتماعية والبشرية المستدامة.            أعاننا الله على ما فيه خير وطننا والسلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته.          المجد والخلود لشهدائنا الأبرار تحيا الجزائر.

بن صالح يلتزم باستحداث "هيئة وطنية سيدة" لتوفير الشروط الضرورية لتنظيم الرئاسيات المقبلة

ثلاثاء, 04/09/2019 - 20:14
التزم رئيس الدولة عبد القادر بن صالح، الثلاثاء بالجزائر العاصمة، باستحداث، بالتشاور مع الطبقة السياسية والمجتمع المدني "هيئة وطنية سيدة" تتكفل بتوفير الشروط الضرورية لإجراء انتخابات رئاسية "نزيهة". وقال السيد بن صالح، في خطاب عقب توليه مهام رئيس الدولة بمقتضى أحكام المادة 102 من الدستور "انني عازم بالتشاور مع الطبقة السياسية، المدنية المواطنية على القيام من باب الاولوية والاستعجال بإحداث هيئة وطنية جماعية سيدة في قرارها تعهد لها مهمة توفير الشروط الضرورية لإجراء انتخابات وطنية شفافة ونزيهة والاضطلاع بالتحضير لها واجراؤها". وأكد بن صالح على "تسخير الحكومة والمصالح الادارية المعنية لدعمها في أداء مهامها بكل حرية ومرافقتها"، داعيا "الجميع لتجاوز الاختلافات و التوجسات والتوجه نحو عمل جماعي تاريخي في مستوى رهانات المرحلة قوامه التعاون والتكافل والتفاني للوصول الى الهدف الاساسي وهو وضع حجر الزاوية الاولى لجزائر المرحلة المقبلة". وأكد بهذا الخصوص "حرصه على أن يتم اعداد العدة القانونية ذات الصلة بهذه الهيئة الوطنية وصياغتها في أقرب الآجال"، مضيفا أنه سيطلب من "الطبقة السياسية والمواطنية أن تتحلى بالإبداع والاسهام والثقة من أجل بناء معا هذا الصرح القانوني الذي سيمهد لبناء نظام سياسي جديد كليا يكون في مستوى تطلعات شعبنا". واعتبر رئيس الدولة أن اقبال الشعب على ارساء اختياره بحرية وسيادة على ما يريده "سيمكننا من تنصيب رئيس جديد للجمهورية في الاجل الدستوري"، مضيفا أن "الاختيار هذا سيكون حرا بقدر ما تكون ظروف ممارسته ظروفا يسودها الهدوء والرصانة فيما بيننا". "المهم بالنسبة لشعبنا -يضيف قائلا- هو أن يختار الشخص والبرنامج اللذين يتجاوبان مع تطلعاته الى نظام سياسي جديد كفيل بمغالبة التحديات الجسام التي تواجه الجزائر التي ترتضي لنفسها اعتناق الحداثة والديموقراطية والعدالة والتنمية". واعرب بالمناسبة عن أمله في أن ينصب قريبا رئيسا جديدا للجمهورية يتولى ببرنامجه "فتح المرحلة الاولى من بناء الجزائر الجديدة"، و أن يشارك المواطنون في هذا البناء مشاركة عمادها "الاقدام والتفاني"، مؤكدا أن "مؤسسات البلاد جميعها ستلتزم تمام الالتزام بإطلاق هذا المشروع الوطني الهام ومرافقته ووضع لبنتها فيه خدمة لوطننا وشعبنا ووفاء لشهداء الامة الابرار". ودعا بن صالح "الجميع للتجند أكثر من ذلك الذي شهدناه لحد الان، من أجل مجابهة الرهانات العاجلة والجمة، التي لا مفر لبلادنا من مواجهتها، لا سيما تلك المرتبطة بأمننا القومي والجهوي، رهان اصلاحاتنا الاقتصادية والمالية والمؤسساتية العميقة ورهان تنميتنا الاجتماعية والبشرية المستدامة".وبالمناسبة، أشاد رئيس الدولة بسائر الفئات الاجتماعية التي شاركت "مشاركة سلمية رصينة ومسؤولة في المسيرات المتتالية التي شهدتها الساحة السياسية منذ 22 فيفري المنصرم وهي المسيرات التي أبهرت العالم بالوجه المشرق الحقيقي والواعد للجزائر". كما أعرب عن شكره لجميع قوات الامن على ما تحلت به "من احترافية والتزام في ظروف غالبا ما كانت عصيبة" وكذا الى قوات الجيش الوطني الشعبي التي "لم تتوان عن ممارستها الاساسية لمهمتها الدستورية ولقيادته الحكيمة التي أصرت على الاحتكام للدستور كمرجعية وحيدة من أجل السماح للشعب من تحقيق تطلعاته وتجاوز الازمة الراهنة". المصدر : الإذاعة الجزائرية/وأج

الفريق ڤايد صالح : الجيش الوطني الشعبي سيعمل بما ينسجم مع حق الجزائريين في الاطمئنان على بلادهم

ثلاثاء, 04/09/2019 - 15:29
أكد الفريق أحمد ڤايد صالح نائب وزير الدفاع  الوطنيي رئيس أركان الجيش الوطني الشعبي, هذا الثلاثاء بوهران, مواصلة ترقية الجيش الوطني الشعبي بما ينسجم مع حق الشعب الجزائري في الاطمئنان على حاضر  البلاد و مستقبلها. و جاء في بيان لوزارة الدفاع الوطني أن الفريق ڤايد صالح التقى, و في ثان يوم  من زيارته إلى العسكرية الثانية بوهران, بأفراد الوحدات المنفذة للتمرين  البياني بالذخيرة الحية "حسم 2019", حيث ألقى كلمة توجيهية قال فيها "وعيا منا  بالدور المنوط بنا كعسكريين فإن الجيش الوطني الشعبي سيواصلي بإذن الله  تعالىي بذل قصارى الجهود الكفيلة بالترقية المستمرة والتطوير المتواصل والدفع  بكافة مكوناته المختلفة إلى ما ينسجم ويتساوق تماما مع حق الشعب الجزائري  الشرعي في الاطمئنان الكامل على حاضر بلاده وعلى مستقبلها". كما اعتبر أن النتائج المحققة من خلال تنفيذ هذا التمرين "تستحق كل التشجيع  وكل التقدير لكافة المشاركين في هذا الجهد" مجددا التذكير بأن "التطور الفعلي  والتحسن الحقيقي للمستوى يستلزمان إيلاء أهمية قصوى لتحضير وإجراء التمارين  الاختبارية مختلفة المستويات والخطط".       و أبرز في هذا الإطار, حرصه على الشروع في تحضير هذه التمارين  الاختبارية,فعليا, مع مطلع كل سنة تدريبية و على أن تفرز في الأخير "قدرة  عالية في مجال وضع الخطط التكتيكية والعملياتية الصائبة, المتماشية مع موضوع  التمرين الاختباري المختار وقدرة فائقة وفعالة أيضا في مجال التنفيذ الفردي  والجماعي لهذه الخطط بما يحقق النجاح الأوفى للأهداف المرسومة لكل تمرين". و كان الفريق ڤايد صالح قد استهل زيارته إلى الناحية العسكرية الثانية  بوهران, في يومها الثاني, بتفتيش وتفقد بعض الوحدات المنتشرة بإقليم قطاع سيدي  بلعباس كما أشرف على تنفيذ تمرين "حسم 2019". فبميدان الرمي والمناورات للناحية,  ورفقة اللواء مفتاح صواب قائد الناحية  العسكرية الثانية استمع الفريق إلى عرض حول هذا التمرين الذي شاركت فيه وحدات  فرعية من الفرقة الثامنة المدرعة و اللواء 36 مشاة آلية و اللواء 38 مشاة  ميكانيكية فضلا عن وحدات جوية من طائرات وحوامات الإسناد الناري. و قد تابع الفريق ڤايد صالح, عن كثب, مجريات التمرين الذي يهدف إلى "الرفع من  القدرات القتالية والتعاون بين مختلف الأركانات" فضلا عن تدريب القيادات  والأركانات على التحضير والتخطيط وقيادة العمليات في مواجهة التهديدات  المحتملة وتمكين الأفراد والأطقم من اكتساب مهارات أكثر في مجال التحكم في  منظومات الأسلحة. كما تابع أيضا مختلف الأعمال القتالية التي قامت بها الوحدات المقحمةي وهي الأعمال التي "اتسمت فعلا باحترافية عالية في جميع مراحلها وبمستوى تكتيكي  وعملياتي ممتاز يعكس القدرات القتالية العالية للأطقم والقادة في كافة  المستويات خاصة ما تعلق منها بالاستغلال الأمثل للميدان والتنسيق عالي  المستوى بين مختلف الوحدات المشاركة وهو ما أسهم في تحقيق نتائج جد مرضية  جسدتها دقة الرمايات بمختلف الأسلحة", مثلما جاء في البيان.  وفي ختام لقائه مع أفراد الوحدات المنفذة للتمرين المذكور, أكد الفريق على  "ضرورة التقيد الصارم بتنفيذ برامج التحضير القتالي باعتباره البوابة الرئيسية  التي من خلالها يتحقق التطور المرغوب والجاهزية المطلوبة".

مسيرات للطلبة بمختلف ولايات البلاد للمطالبة ب "التغيير الجذري للنظام" و"رحيل رموزه "

ثلاثاء, 04/09/2019 - 15:20
خرج الطلبة ببعض ولايات الوطن الثلاثاء في مسيرات سلمية مطالبين ب "التغيير الجذري للنظام"، معبرين عن رفضهم تولي عبد القادر بن صالح رئاسة الدولة لغاية انتخاب رئيس جمهورية جديد . وعرفت عدد من ولايات غرب الوطن مسيرات و وقفات سلمية للطلبة الجامعيين تلتقي جميعها في المطالبة بالتغيير الجذري للنظام و رحيل كل رموزه. وقد عرفت بعض المقرات الجامعية لولاية وهران وقفات سلمية تطالب بالتغيير و "حماية مطالب وأهداف الحراك الشعبي" من خلال اللافتات والشعارات التي رفعها بعض الطلبة. نفس المشهد تكرر بالنعامة و سيدي بلعباس و مستغانم و تيارت و معسكر وعين تموشنت حيث رفع المتظاهرون الاعلام الوطنية مصرين من خلال الشعارات المرفوعة على "احترام إرادة الشعب" و "عدم الالتفاف حول مطالبه" و "فسح المجال لتشكيل حكومة كفاءات". كما نادى الطلبة بتطبيق المادة 7 من الدستور مرددين أيضا "الجيش الشعب خاوة خاوة"، معبرين عن وقوفهم الى جانب الجيش الوطني الشعبي. كما خرج عدد من طلبة جامعات شرق البلاد في مسيرات احتجاجية سلمية ضد تولي عبد القادر بن صالح رئيسا للدولة، منادين برحيل "كل وجوه النظام". فبقسنطينة خرج مئات الطلبة في مسيرة انطلاقا من جامعة الإخوة منتوري (قسنطينة 1) إلى غاية وسط المدينة حيث التحق بهم المئات الآخرين الذي قدموا من مختلف جامعات الولاية منددين بتعيين عبد القادر بن صالح رئيسا للدولة. و قد ردد المحتجون الذين جابوا الشوارع الرئيسية للمدينة انطلاقا من شارع كينيدي مرورا بشارع عبان رمضان و ساحة الشهداء ثم إلى شارع بلوزداد شعارات تطالب ب"تغيير النظام الحالي". نفس المطالب رفعها طلبة جامعة 8 ماي 1945 بقالمة. وقد انطلقت المسيرة السلمية من القطب الجامعي الجديد مرورا بالشارع المحاذي للحي الإداري ثم ساحة الكرمات وباب السوق ثم نهج أول نوفمبر وشارع سويداني بوجمعة ليتوقف المتظاهرون بعدها مطولا أمام النصب التذكاري المخلد للرئيس الراحل هواري بومدين بساحة 19 مارس 1962 قبل أن يستأنفوا السير بشارع زعايمية عز الدين المقابل لمقر الولاية. وحمل الطلبة المشاركون في المسيرة الراية الوطنية وعدة شعارات أخرى من بينها " 7 و 8 هي دستورنا " و " ترحلون ترحلون بالقانون ترحلون .. بالدستور ترحلون". وبعنابة تجمع مئات المتظاهرين بساحة الثورة بوسط مدينة عنابة في أول رد فعل عقب الإعلان عن رئيس الدولة. وقد رفع المتظاهرون معظمهم من الطلبة و مواطنين شعارات طالبوا من خلالها بـ"تغيير جدري للنظام". و بالمسيلة شارك ما يزيد عن 600 طالب بجامعة محمد بوضياف في مسيرة سلمية انطلقت من القطب الجامعي (شرق عاصمة الحضنة) وصولا إلى أمام مقر الولاية مرددين شعارا واحد يتمثل في رحيل من وصفوهم ب"رموز النظام". نفس المشهد عاشته باقي مدن شرق البلاد خاصة الجامعية منها على غرار باتنة. تجمعات بولايات وسط البلاد و لا مسيرات بجنوب الوطن وبولايات وسط البلاد خرج المئات من الطلبة في مسيرات سلمية تطالب بالتغيير واحترام الإرادة الشعبية.   وجاب الطلبة المتظاهرون الشوارع الرئيسية لكل من ولايات الشلف و تيزي وزو و البويرة و بجاية رافعين خلالها شعارات تطالب بإسقاط رموز النظام السابق وما أسموه ب "الباءات الأربعة" مؤكدين في ذات الوقت عن مساندتهم لقرارات الجيش، منادين: "من أجل جمهورية ثانية".   كما نظم من جهتهم موظفو الأسلاك المشتركة لقطاع التربية بولايتي  البويرة و تيزي وزو تجمعات أمام مقر الولاية رفعوا خلالها نفس المطالب علما أن العديد من الهيئات العمومية على مستوى هذه الولاية (تيزي وزو) في إضراب على غرار البنوك و المكاتب البريدية و مديريات الولائية. كما شن من جهتهم المحامون و أساتذة قطاع التربية بالولاية إضرابا عن العمل ما أثار مخاوف أولياء التلاميذ الذين أعربوا عن قلقهم بشأن تذبذب المشوار الدراسي لأبنائهم. بالمقابل لم تسجل مسيرات بمختلف ولايات جنوب الوطن حيث كانت الاجواء هادئة.  وكان البرلمان المجتمع بغرفتيه (مجلس الأمة والمجلس الشعبي الوطني) صبيحة اليوم الثلاثاء بقصر الأمم بنادي الصنوبر (الجزائر العاصمة)، قد أخذ علما بتصريح المجلس الدستوري المتعلق بإعلان الشغور النهائي لمنصب رئيس الجمهورية تبعا لاستقالة الرئيس عبد العزيز بوتفليقة. وقد تم أيضا خلال هذه الجلسة ترسيم رئيس مجلس الأمة عبد القادر بن صالح رئيسا للدولة لمدة أقصاها 90 يوما طبقا لأحكام المادة 102 من الدستور.

الخبير الأمني رمضان حملات للإذاعة : الحراك الجزائري يرعب فرنسا ومصالحها في 14 دولة

ثلاثاء, 04/09/2019 - 15:05
قال العقيد المتقاعد حملات رمضان بأن ما يحدث في ليبيا وهجوم قوات الجيش الليبي بقيادة المشير خليفة حفتر الذي بدأ يوم الخميس الماضي للسيطرة على العاصمة طرابلس التي تقودها حكومة الوفاق الوطني المعترف بها دوليا، لهما نتائج سلبية ليست فقط على دول الجوار الغربية فقط، وإنما على دول الساحل المجاورة لليبيا أيضا، بالإضافة إلى ارتداداتهما الأمنية التي قد تصل إلى دول أخرى مثل مصر والسودان. كما تحدث حملات الذي نزل ضيفا على برنامج "ضيف الصباح" للقناة الأولى هذا الأحد عن صعوبة الحوار بين الفرقاء الليبيين بحكم الحرب التي تدور بالوكالة داخل ليبيا باستخدام أطراف ليبية، "فتركيا وقطر تدعمان التيار الإسلامي، بينما الإمارات ومصر وفرنسا يدعمون حفتر، وهذا ما يدفع الأطراف إلى الاقتتال والتناحر فيما بينها بإيعاز أجنبي". وقال ضيف الصباح بأن "الحراك في الجزائري لا يرعب السلطة بقدر ما يرعب فرنسا أكثر، لأن هذه الأخيرة تتخوف من نجاح الحراك في الجزائري وتحقق مطالبه، ومنه الخوف من انتقال هذا الوعي إلى 14 دولة تسيطر عليها فرنسا كمستعمرات قديمة وتنهب ثرواتها وتحقق مداخيل منها تصل إلى 400 مليون أورو سنويا، وبالتالي ستستفيق وتتحرك شعوب هذه الدول لتحرير بلدانها من التبعية الاستعمارية الفرنسية"، وقد بدأت بوادر العدوى –يضيف العقيد حملات- تنتقل إلى مالي من خلال تحرك الماليين في باماكو مطالبين برحيل القوات الفرنسية من مالي، وقد يرتفع سقف المطالب إلى منع استغلال مناجم اليورانيوم الموجودة في الشمال التي تستفيد منها فرنسا لتفعيل مفاعلاتها النووية، أيضا "نفس الأمر بالنسبة لمناجم النيجر التي تستغلها فرنسا بما يصل إلى 80 بالمائة لأغراضها النووية، وبالتالي فالمصالح الفرنسية في الدول الإفريقية ودول الساحل كبيرة جدا ومهددة بفعل انتشار الوعي لدى شعوبها". كما أشار الخبير الأمني رمضان حملات إلى العلاقات الكبيرة التي تربط الجزائر بدول الساحل وتتعدى الحدود الجغرافية إلى علاقات القرابة والامتداد العرقي، فهناك قبائل موجودة في الجنوب الجزائري تمتد إلى النيجر ومالي، كما أن هناك قبائل موجودة في الجنوب الغربي للجزائر تمتد إلى موريتانيا والسينغال، فالطوارق مثلا يتواجدون في فضاء جغرافي كبير، والشعانبة كذلك منتشرون من جنوب ولاية الأغواط إلى شمال مالي، أمازيغ تيندوف أيضا في موريتانيا والسنغال، فكل هذه المعطيات تتطلب منا –يضيف المتحدث- وعيا وتكاتفا من أجل أن تبقى المنطقة مستقرة وان تبقى العلاقة الجيدة بين هذه العائلات دون التدخل الفرنسي لإفساد هذه الأواصر.                       

رابحي: الطاقم الحكومي يعمل جادا للارتقاء بالجزائر إلى "مرحلة نوعية جديدة"

ثلاثاء, 04/09/2019 - 15:02
أكد وزير الاتصال, الناطق الرسمي للحكومة حسن رابحي , هذا الثلاثاء, أن أعضاء الحكومة الجديدة  "يعملون على قدم  و ساق من أجل الارتقاء بالبلاد إلى مرحلة نوعية جديدة", مشددا على ضرورة الحرص  على مناعة مؤسسات الدولة. و في ندوة صحفية نشطها عقب زيارته للوكالة الوطنية للنشر و الإشهار, رد رابحي على سؤال حول "رفض" الحراك الشعبي للحكومة الحالية, حيث قال "كونوا على  يقين أنه و أيا كان عمر هذه الحكومة, فكل أعضائها يعملون على قدم و ساق من أجل  الارتقاء بالبلاد الى مرحلة نوعية جديدة ينتفع منها الجميع, مما يمّكن بلادنا  من الحفاظ على مكانتها ضمن المنطقة التي تنتمي إليها و كذا ضمن الصرح الدولي". و أكد في ذات الصدد على أن هذه الحكومة و "أيا كانت الأوصاف التي تنعت بها,  فإن كل أعضائها جاؤوا من رحم هذا الشعب و هم أبنائه", فضلا عن كونهم "أصحاب  تجربة  و كفاءة متميزة في مختلف القطاعات التي كانوا يعملون بها لصالح الدولة و  البلاد". كما تابع يقول: "أعضاء هذه الحكومة لم يقبلوا هذه المسؤوليات أو المناصب,  خاصة في هذا الظرف العصيب, من أجل التباهي و الرياء و إنما التزاما منهم  بالحفاظ على مؤسسات الدولة التي هي ملك لكل الشعب", ليضيف "نحن ندعو إلى الخير  الذي يأتي بآثار إيجابية على بلادنا التي يتوخى شعبها الخير و التقدم و  الازدهار في كنف الوئام و التوافق في كل ما يخدم المصلحة العليا للبلاد". و في سياق ذي صلة, شدد وزير الاتصال, الناطق الرسمي للحكومة على أهمية مراعاة  المصلحة العليا للبلاد و وضعها فوق كل اعتبار, حيث أوضح "اليوم, الكل يتكلم,  منهم من هو صادق و منهم من هو كاذب منافق, منهم من هو متهكم عن قصد و منهم من  هو متهكم عن جهل, غير أن المهم هو الحرص على المصلحة العليا للبلاد أيا كانت  وسيلة التعبير", لافتا إلى ضرورة "الحرص على مناعة مؤسسات الدولة لأنها الهيكل  الأساسي للبلاد". كما توقف أيضا عند النقطة المتعلقة بالنظام, ليعرب عن أمله في أن يدعو الجميع  إلى "تحسينه عوض هدمه", مستندا في ذلك إلى أن "أي مجتمع دون نظام ستدفع به  الظروف إلى الفوضى". وخلص إلى ضرورة جعل كل وسائل الإعلام, بما فيها السمعية البصرية و كذا  الأنترنيت, "وسائل تثقيف و توجيه و دعوة إلى ما فيه خير للبلاد", مسجلا أسفه  لتحول هاته الوسائل إلى "أداة لتهديم المجتمعات", ليدعو في الأخير المواطنين  أن يكونوا على يقظة و حيطة, من أجل حماية الجزائر و العمل لما فيه خير للشعب  قاطبة.

تباين حول ملامح المرحلة القادمة بعد تولي بن صالح رئاسة الدولة

ثلاثاء, 04/09/2019 - 15:00
تباينت ردود أفعال السياسيين و البرلمانيين بخصوص إعلان البرلمان لمنصب شغور رئيس الجمهورية وتولي عبد القادر بن صالح رئاسة الدولة لمدة 90 يوما ،فيما أجمعوا على حساسية المرحلة القادمة . ففي حصة خاصة بثت على القناة الأولى هذا الثلاثاء توقع المحلل السياسي ادريس عطية أن يخرج عبد القادر بن صالح بخطاب للأمة  يحاول من خلاله  طمأنة الحشود الشعبية موضحا "بأننا بحاجة اليوم للتمسك بالمؤسسات السياسية و المؤسسات المنتخبة  بعد  تفعيل المادة 102  رسميا تطبيقا للشرعية الدستورية". وحسب رؤية النائب نزيه بن رمضان فإنه لا بديل عن احترام إرادة الشعب متوقعا استمرار الحراك الشعبي المطالب باستقالة بن صالح و الحكومة خلال الأيام القادمة . المصدر : الاذاعة الجزائرية

مصطفى بوشاشي للإذاعة: أتوقع أن يستقيل بن صالح خلال الأيام القليلة المقبلة استجابة لمطالب الشعب

ثلاثاء, 04/09/2019 - 14:59
توقع الحقوقي والناشط السياسي مصطفى بوشاشي أن يقدم عبدالقادر بن صالح استقالته من رئاسة الدولة خلال الأيام القليلة المقبلة استجابة لمطالب الشعب الجزائري. وأوضح بوشاشي في تصريح للقناة الأولى إنه "ليس من الأخلاق السياسية أن تفرض نفسك على شعب لا يريدك، معربا عن أمله في أن يتحلى بن صالح بالحكمة ويقدم استقالته لأن ذلك سيجنب الجزائر الكثير من الإحتجاجات مستقبلا". في حين أكد الخبير في القانون الدستوري عامر رخيلة أن الطريق الأسلم لجمهورية جديدة هو اعتماد النهج الدستوري من منطلق أن الفترة الإنتقالية تحددها الآجال الدستورية، داعيا إلى إحترام الآليات الدستورية للخروج بخسائر أقل من المغامرة في المرحلة الإنتقالية. من جهتها دعت المحامية كوثر كريك إلى تجنب سياسة الإقصاء وضرورة تكفل النخبة والطبقة السياسية بأهمية توضيح الآليات الدستورية والتغيير التدريجي حفاظا، كما قالت، على أمن واستقرار البلاد و كذا المكاسب الإجتماعية والإقتصادية. أما أستاذ الإعلام والإتصال بجامعة الجزائر 3 مصطفى بورزامة فشدد على أهمية تعديل قانون الإنتخابات وتطهير القوائم الإنتخابية لضمان انتخابات نزيهة وشفافة.

الصفحات