دعوة المظلوم

الظلم من أقبح الكبائر والذنوب التي حرمها الله سبحانه وتعالى،  فهو يزيل الحسنات ويمحق البركات، ودعوة المظلوم يرفعها الله جل في علاه فوق الغمام،  ويفتح لها أبواب السماء، فليس بينها وبين الله حجاب، سواء كان المظلوم مؤمنا أو كافرا، فدعوته مستجابة عند رب العزة.
روبورتاج في الموضوع من إعداد الزميلة نسرين سي محمد