دور الإذاعة السرية في نجاحات الثورة التحريرية

عاشت الجزائر ..عاش شعب الجزائر حرا سيدا قويا موحدا و النصر لنا... و عاش جيش التحرير البطل... و الويل للإستعمار... عبارات تكررت على أمواج إذاعة الجزائر المكافحة و أزعجت المستعمر الفرنسي الذي حاول تكميم صوت الثوار لكن عيسى مسعودي و رفقائه أحبطوا مخططاته بصوتهم الذي كان يدوي في القرى و الجبال و الثكنات و في القلوب الطامحة للحرية.
كانت  الإذاعة السرية صوت الجزائر المكافحة لنيل حريتها من المستعمر الفرنسي الغاشم، حيث لعبت في تلك الفترة دورا بارزا في التعريف بالثورة الجزائرية للرأي العام العربي و العالمي و كانت أول وسيلة إعلامية مسموعة جزائرية تلج حرب الموجات السمعية ضد الاحتلال لتتصدى إعلاميا للدعاية  الإستعمارية التي مفادها أن "الجزائر فرنسية".
ففي تلك الفترة أدركت قيادة الثورة أن العمل العسكري لوحده  لا يكفي بل ينبغي دعمه بالعمل الإعلامي لكون هذا الأخير يستطيع أن يكيف الرأي العام ،و التحدي أمامه كان كبيرا كون العدو الفرنسي كان يتمتع بإمكانيات كبيرة في هذا المجال.
فرغم قلة الإمكانيات والتجربة استطاعت الإذاعة السرية أن تحقق أهدفها في زرع الخوف في قلب المستعمر و بعث الثقة في نفوس الجزائريين و فك العزلة الإعلامية عنهم.
ربورتاج : نسرين سي محمد