"إبليس في المقهى" أول إصدار للكاتب حد مسعود عبد الحكيم

هذا العمل الصادر عن مجمع الشافعي بقسنطينة والذي يتضمن 96 صفحة، يتمثل في رواية تحكي أحداث دارت في مخيلة شخص عادي يشتغل كموظف بإحدى الإدارات، دخل ذات يوم إلى مقهى ولدرجة تعبه الشديد أغمى عليه هناك، ودارت في مخيلته طيلة فترة غيبوبته عن الآخرين أحداث كان هو وإبليس البطلين فيها.

وقد حاول الكاتب أن يقدم عمله هذا -كما يضيف- مستعينا بالبساطة في اللغة والبعد عن تلك الصورة التقليدية التي تأتي في المواضيع المتعلقة بالأمور الدينية كما تتميز هذه الرواية –حسبه- بالاسترسال في الأحداث ما يشد اهتمام القراء مهما اختلفت فئاتهم العمرية .