إجتماع تقييمي للجنة الموسعة لهيئة (موسوعة الجزائر): نسبة إنجاز تقارب ال6% و تفاوت في تغذية مجالات على حساب أخرى.

بعد الإجتماع التأسيسي الأول ، عقد أمس أعضاء الهيئة العلمية الموسعة لموسوعة الجزائر ، بفندق الأبيار، اجتماعهم الثاني لمتابعة الأعمال المقترحة من الباحثين للنظر فيهاو تقويمها و تمحيصها لغة و أسلوبا من أجل تثبيتها على المنصة الإلكترونية للموسوعة التي تعد معلما يؤرخ للدولة الجزائرية منذ العهد النوميدي إلى دولة الإستقلال.

و أكد رئيس المجلس الأعلى للغة العربية البروفيسور صالح بلعيد لدى ترؤسه الإجتماع ،اعتماد الهيئة العلمية العمل بنظام الحوسبة و الذكاء الإصطناعي لتغطية ما يفوق 3000 سنة من تاريخ مختلف الحضارات المتعاقبة على الجزائر بشكل موسع غير مقتضب ، تخضع فيه المادة العلمية لمنهجية محمولة على أربعة مراحل أولها الوصف يليها التحليل ثم النقد فتقديم البديل .

كما سيتم العمل على إثراء 15 مجالا متعلقا بتاريخ الجزائر العلمي و الحضاري و الثقافي و السياسي ، بل و كل مايتعلق بموروثها المادي و اللامادي ، يتناولها الخبراء و الباحثون في نصوص تتكون من 800 إلى 3000كلمة لكل بحث يعرض على اللجنة العلمية التي تخضعه بدورها للمراجعة العلمية و الشكلية قبل اعتماده و وضعه على المنصة.

وفي ذات السياق ، كشف البروفيسور صالح بلعيد أن ما تم جمعه من الأعمال و الأبحاث العلمية  يقارب المائة عمل ، ما يعادل 6%من نسبة إنجاز الموسوعة ،مع تفاوت ملحوظ في تغذية مجالات على حساب أخرى.

هذاو شدد رئيس المجلس الأعلى للغة العربية على ضرورة اعتماد نظام رقمي في نشر الموسوعة ، يقرأ المدون و يمنح إمكانية تقفي معنى الكلمة ، قائلها ، في أي عصر قيلت و في أي كتاب صدرت.

للإشارة فإن الموسوعة مشروع انكب على تجسيده المجلس الأعلى للغة العربية نهاية سنة 2019 ، و ينتظر إنهاؤه سنة 2026 ، ليعرض على الجمهور في أشكال ثلاث ، شبكي ، ورقي و أقراص.