إصدار الطبعة الثانية لرواية "اليد اليمنى للكولونيل" عرفانا بكفاح الشعب الجزائري.

 هذه الرواية التي تنقل الصراع الدائر بين مشاعر الحب الجياشة و الوفاء للوطن والخيانة المرة ،فهي تسلط الضوء على استبداد الاحتلال الفرنسي و معاناة سكان قرية تقع بشرق البلاد من بطش "كولونيل" فرنسي قدم إلى الدشرة لبناء مركز للاعتقال والتعذيب ليتم تفجيره من طرف شاب فدائي وفيّ لوطنه يتوق الى الحرية ويرفض الاستعماري.

 وقد اعتمدت الروائية الأسلوب السردي البسيط و نسق روائي يغلب عليه الطابع الرومانسي المؤثر مما يجعل القارئ يتفاعل مع تفاصيل الأحداث المأساوية التي جرت وقائعها في تلك القرية.