إفتتاح ورشة التكوين الدولية الخاصة بالمكونين في مجال ترقية وحفظ "التراث الثقافي اللامادي".

ترأست السيدة مريم مرداسي، وزيرة الثقافة،صباح اليوم الثلاثاء 09 جويلية 2019،  بفندق AZ Vague d’OR بسطاوالي، مراسيم افتتاح ورشة التكوين الدولية الخاصة بالمكونين في مجال ترقية وحفظ "التراث الثقافي اللامادي". و المنظمة من طرف المركز الإقليمي بالجزائر لصون التراث الثقافي اللامادي بإفريقيا ( CRESPIAF) بالتعاون مع المنظمة الدولية لليونسكو.

ويشارك في هذه الورشة الدولية حوالي 40 أخصائي دولي أغلبهم من دول إفريقيا و 4 أخصائيين من منظمة اليونسكو، و 6 مسؤولين من المكاتب الجهوية التابعة لنفس المنظمة.

و عن أشغال هذه الورشة التدريبة التي ستدوم إلى غاية 13 جويلية الجاري ، يقول مدير المركز الإقليمي لصون التراث ، السيد سليمان حاشي ، في حديث له للإذاعة الثقافية ضمن برنامج " ضيف الثقافية " ، أنها تندرج ضمن البرنامج السنوي للمركز كخطوة نحو بناء قدرات و كفاءات قادرة على تنفيد محتوى إتفاقية 2003 الخاصة بالتراث اللامادي و المبرمة بين منظمة اليونسكو و178 دولة ،منها 48 دولة إفريقية .

و يضيف سليمان حاشي أن مساعى المركز الإقليمي في ورشته التدريبية هاته ، ترمي من خلال برنامجها المسطر ،و الذي يحوي دروسا و محاضرات و خرجات ميدانية و أعمال تطبيقية و تمارين ،إلى وضع المخططات و تحديد المعايير الكفيلة بحفظ و صون التراث اللامادي .

و أشار سليمان حاشي إلى ضرورة ضمان التواصل بين الأجيال  كعامل أساسي ترتكز عليه عملية الحفظ  ، والذي لن يتأتى إلى بإشراك كل مكونات المجتمع من خبراء و باحثين جامعيين و وسائل إعلام و منظومة تربيوية و نشاطات ثقافية و اجتماعية بالإضافة إلى ضرورة تثمين التواصل المحلي و تحفيز الممارسين الإعتياديين لهذا التراث اللامادي .