إنطلاق تصوير الفيلم التاريخي "أحمد باي " ،أول فيلم جزائري إيراني

أعطيت بالمدينة السينمائية بالعاشور ، إشارة انطلاق الفيلم التاريخي الجزائري "أحمد باي" ،برعاية و إشراف من وزارة الثقافة و المركز الجزائري لتطوير السينما ، في أول تجربة تعاون سينمائية بين الجزائر و إيران  تجمع بين المنتجة الجزائرية "سميرة حاج جيلالني" و المخرج الإيراني "جمال شورجا" ،و السيناريست "رابح ظريف " .

وتقول السيدة سميرة حاج جيلالي في حديثها للإذاعة الثقافية، أن الفيلم يصور مرحلة تاريخية مهمة و لكنها مغيبة بالرغم من أنها أسست للمقاومة الشعبية ضد المستعمر الفرنسي، كما أنه يعيد للذاكرة صورة " أحمد باي"  ذلك الرجل الكرغلي ، من أب تركي و أم جزائرية ، الذي أسس دولة البايلك و جيشها، فحارب الإنكشاريين ، ودافع باستماتة ودون هوادة عن أرضه و عرضه ورفض المساومة  عليهما مع المستعمر الذي أخضعه في عديد المعارك قبل أن يقبض عليه.

وتضيف أن العمل يعد أول تجربة تعاون بين الجزائر و إيران ، و يأتي في إطار إتفاقية التعاون الثقافي الموقعة بين وزارة الثقافة الجزائرية و نظيرتها الإيرانية . وذلك لهدف الإستفادة تقنيا و فنيا من السينما الإيرانية التي تعد عالمية بل و تكاد تكون الوحيدة في الدول الإسلامية التي تحصد جوائز عالمية كبرى نظير تقنياتها العالية و التي يستفاد منها حتى في هوليوود.

أما عن فريق العمل توضح السيدة سميرة ، أنه بالإضافة للمخرج الكبير- صاحب فيلم " يوسف " عليه السلام -، فإنه تم استجلاب فريق تقني كامل  ، يضم أكبر الأسماء المعروفة في الساحة السينماية الإيرانية و العالمية ، وذلك للعمل جنبا إلى جنب مع الطاقم الجزائري  ، قصد تمكين هذا الأخير من تكوين احترافي  في شتى التخصصات على غرار الماكياج عالي الإحتراف  الذي تتميز به إيران عالميا، و الذي يشرف عليه السيد "خلج" منجز اللمسات التجميلية لفيلم " يوسف" عليه السلام و "عمر ابن الخطاب"، أما الديكور فبإدارة "مجيد فخراي" الذي تجاوزت سمعته حدود إيران ، إضافة إلى  خبير و مخرج المعارك الأستاذ "فتحي" - مخرج معارك فيلم "عمر ابن الخطاب" - و الذي يشرف حاليا على تدريب 16 ممثل جزائري على استعمال السيوف و الأعمال الحربية ، كما هو الحال بالنسبة للخياطة أين يتم تكوين أكثر من 23 خياط جزائري  . 

يذكرأن  دور شخصية الباي يعود  للممثل محمد زاوي ابن مدينة باتنة، كما يشارك  كل من الفنان عبد الباسط بن خليفة ومراد خان وبشير حبشي وريم غزالي.