الأديب رشيد بوجدرة : الصالون الدولي للكتاب ، مكسب ثقافي للجزائر ، و فضاء يلتقي فيه الكتاب بقرائهم.

أكد الكاتب و الروائي، رشيد بوجدرة ، لدى نزوله ضيفا على منصة قاعة المحاضرات ، بمعرض الجزائر الدولي للكتاب في طبعته الثالثة و العشرين ،أن الصالون ينزل عنده منزلة المهرجان الذي يجمع الكتاب بقرائهم ، في موعد سنوي يحرص على المشاركة فيه  بصفة منتظمة .

واعتبر رشيد بوجدرة نفسه  - وهو يتحدث عن أعماله - كاتبا واقعيا ، يرفض البطولة في رواياته ، يميل إلى الكلمات المبهمة ، ويختار عناوين مؤلفاته بتلقائية و شاعرية . كاتب تستهوه الكتابة باللغتين الفرنسية و العربية ، و تبقى الأخيرة أريح كونها أوسع وأرحب و أبلغ.

و في حديثه عن  النقد الجامعي  ، استهجن رشيد بوجدرة  واقعه ،معتبرا  عزوف دور النشر عن تناوله بالرغم من أهميته ،سببا في إخفائه عن القراء ، فالنقد في الجزائر حسبه هو " الموجود المخفي".