الأسرة الجزائرية تستنزف أخلاقيا و علائقيا، فكيف تقاوم؟

"حينما تصطدم القاطرة الأخلاقية التي تجمع الأجيال و تحفظ وظائف العائلة و أدوار أفرادها، بكم رهيب من التغيرات و الضغوطات ، فإنها تنحرف عن مسارها وتحيد عن دورها مالم تصنع لنفسها أدوات الصمود و المقاومة و التوجيه.

و حينما تأتي التغيرا ت المجتمعية و هي تفتقد لمعيار قدسية العائلة ، فإنها تصيب المجتمع في مقتل ، كونه يحيا و منذ تاريخ الإنسانية " بالمقدس " الذي يتفق عليه أفراده ويتخذوا منه نظاما أمثل يضمن ويحمي اللحمة بينهم ."

يقول الأستاذ سعيد العيادي وهو يفصل في أسباب تحول الأسرة الجزائرية وما قد تؤول إليه إن خضعت . محاولا رفع الإبهام والإجابة عن تساؤل الزميل عبد الرزاق جلولي في حصته "عود على فكر" حول مستقبل الأسرة الجزائرية في ظل التحول الذي يصارعها.

لمتابعة الحصة أنقر هنا