الذكرى 61 لأحداث ساقية سيدي يوسف ، رمز الإباء وتجديد للوفاء

أحدلث " ساقية سيدي يوسف "، و هي تسجل ذكراها 61 ، تعيد بعث أسباب اللحمة و مشاعر الأخوة بين الشعبين الشقيقين الجزائري و التونسي ، اللذان أبت حواجز الحدود أن تفصلهما ذات 08 فبراير 1958 ، بل سمحت، بفعل امتزاج دماء الضحايا الأبرياء الذين خلفهم القصف بهذه القرية، بتجديد العهد مع الثورة التحريرية الجزائرية، و الدفع بالمستعمر الفرنسي للجنوح إلى اليأس بعد ان فشل في كبح جماح شعب ثائر.

و تبقى هذه الذكرى محطة لتجديد معاني الوفاء لصناعها ، ومنصة لتعزيز التضامن الإجتماعي و النماء الإقتصادي لهذه المناطق الحدوديةبين الجزائر و تونس .

و لكم فيما يلي عدد خاص ضمن برنامج " مع الأشقاء" ، تتذاكر فيه الشقيقتين الجزائر و تونس و قائع و أحداث ساقية سيدي يوسف، من خلال ضيوفه  الأستاذ المؤرخ محمد الأمين بلغيت المتحدث من إذاعة الجزائر ، و الأستاذ أبو السعود لحميدي ، المحلل السياسي و الإعلامي المتحدث من إذاعة تونس. 

متابعة مفيدة.