السلك الدبلوماسي المعتمد بالجزائر في زيارة بالعاصمة لمعارض حول التراث الجزائري المادي واللامادي .

نظمت  أمس الأحد بقصر الثقافة مفدي زكريا بالجزائر العاصمة زيارة لمعارض حول التراث الجزائري المادي واللامادي بمناسبة شهر التراث وهذا بحضور العديد من السفراء وأعضاء السلك الدبلوماسي المعتمد بالجزائر.

وهدفت هذه الزيارة -التي نظمتها وزارة الثقافة بالتعاون مع وزارة الشؤون الخارجية- إلى تمكين هؤلاء الدبلوماسيين الأجانب من التعرف والاطلاع على التراث المادي للجزائر وخصوصا الاكتشافات الأثرية الأخيرة بموقع عين لحنش بسطيف (شرق الجزائر) وكذا عناصر من التراث اللامادي للجزائر وبلدان إفريقية أخرى مصنفة ضمن التراث العالمي لليونسكو.

وألقى وزير الشؤون الخارجية صبري بوقادوم كلمة بالمناسبة قال فيها أن الجزائر "دولة حرة تتطلع للسلام مع جيرانها ومع الجميع" ، كما ثمن  هذه الزيارة و أكد أن "مستقبل الجزائر في الاهتمام بالشباب والثقافة والتربية واالمرأة وهي الصورة الوجيهة التي نريدها للجزائر" .

و  كان للضيوف زيارة معرض بعنوان " رحلة فوتوغرافية لمارسيل فانس في أراضي الجزائر القديمة " تصور الحقبة الرومانية و أثارها على مختلف المدن الجزائرية ، هذا بالإضافة إلى معرض " الموروث الثقافي الإفريقي اللامادي " المسجل ضمن قائمة اليونسكو للتراث العالمي على غرار زي العروس التلمساني (الشدة) و مختلف عناصر الهوية الثقافية الإفريقية من طقوس شعبية متوارثة و موسيقى و رقص و حكايا و عادات و تقاليد أصيلة.

كما زار الوفد الدبلوماسي معرضا  لـ "الصناعات التقليدية والأدوات التزيينية" يعرض -وإلى غاية الفاتح جوان المقبل- أعمال أكثر من 30 حرفي وحرفية في مختلف فنون الخزف والرسم على الزجاج وتقطير ماء الورد وصناعة الحلويات والطرز التقليدي و غيرها مما تشتهر به  المدن  الجزائرية الوسطى  كالعاصمة والبليدة.

ويأتي شهر التراث لعام 2019 الممتد من18 أفريل إلى 18 ماي ، تحت شعار "تأمين التراث الثقافي"، حيث يهدف إلى تثمين التراث الثقافي الوطني من جهة وتحسيس الهيئات والمؤسسات المختلفة وكذا المواطنين ومنظمات المجتمع المدني بضرورة حمايته وترقيته من جهة أخرى.