"الشاب نهالي سمير" قصة أمل و تحدي في اليوم العالمي لذوي الإحتياجات الخاصة.

يعود الثالث من ديسمبر في هذه السنة (2019) ليحصي مليار شخص من ذوي الإحتياجات الخاصة عبر العالم ،أي بما يعادل ( شخص من سبعة ).

يوم يأتي  ليذكرنا بمعاناة أناس يعيشون بيننا ، هم أطفالنا و شبابنا و رجالنا و نساؤنا ابتلوا بما يعيقهم عن القيام بحاجياتهم الخاصة ، إلا أنهم يبهرروننا في كثير من الأحيان بتحديهم و إصرارهم على تجاوزها بل و يرفعون سقف طموحاتهم إلى أبعد الآفاق.

من هؤلاء ،الشاب نهالي سمير، إبن مدينة البيض، الذي يشد الأسماع بحديثه عن الرضى ، و يخجل الأصحاء بإرادته وعزيمته ، شاب  صيرالمعوقات حوافز، فانتقل  إلى مساعدة المرضي وذوي الحاجات الخاصة من بني فئته ،من خلال نشاطه في جمعية ( محي الدين ) الخيرية التي يترأسها.ناهيك عن حسه الثقافي و اهتمامه  بالتراث الشعبي الذي دفعه لتأسيس فرقة في فن" القول و الصف " ، و تأليف كتاب بعنوان "الأهازيج الشعبية التي ترددها نسوة المنطقة " و مؤلف يسرد مراحل تطور فن القول و أنواعه و كذا أغلب قصائد هذا الفن.

نهالي سمير ، عينة من تجارب عديدة خاضها هؤلاء المتميزون رغم احتياجاتهم الخاصة ، إلا أن الواجب المجتمعي يعلي حتمية توفيربيئة تذلل لهم الصعاب و تغنيهم عن المشقة و ذلك بتحقيق المساواة في فرص العمل مع توفير الشروط العادلة و المرضية حسب القدرات الصحية ، وكذا منحهم الحقوق مع الرعاية ، إضافة إلى التفاعل الإجتماعي و الدمج التربوي.