العالم يكتشف الجزائر مهدا للإنسان الأول...

أكد البروفيسور محمد سحنوني، رئيس مشروع عين لحنش بسطيف ، أن اكتشاف بقايا بشرية و آثار جزارة  تعود لأكثر من مليونين و أربعمائة ألف سنة ، غير نظرية العالم حول تواجد الإنسان الأول .

هذا و تناولت  الخبر كبريات الجرائد و المواقع العالمية باعتباره إكتشافا تاريخيا غير المعطيات العالمية حول تاريخ الإنسان الأول، الأمر الذي سيفتح آفاقا جديدة  - يقول البروفيسور سحنوني- أمام الباحثين عن مهد الإنسانية ، و يغير نظرة الغرب للجزائر كقيمة تاريخية و مادة دسمة للبحث.

كما اعتبر البروفيسور سحنوني الإكتشاف بالأهمية التي تمنح الجزائر الحق في تصنيفه عالميا ، خصوصا و أن ثقة فريق  البحث كبيرة في وجود آثار مماثلة سترسخ فكرة أن للإنساية مهد عنوانه الجزائر.

لكن الخبر و على أهميته ،و بالرغم من التغطية الإعلامية التي حظي بها ، إلا أنه بقي محليا في دوائر البحث ، ما جعله بعيدا عن سمع و علم المواطن به .الأمر الذي بحثت الزميلة أميرة شويعل في أسبابه بين المواطنين فكان الرد في التقرير التالي: