الملتقى الدولي "مقاومة المرأة قديما بشمال إفريقيا": تأكيد على الدور المحوري للمرأة في مجتمعها عبر التاريخ.

شكلت " مقاومة المرأة في شمال إفريقيا من التاريخ القديم و إلى القرن 19م " بأبعادها الإجتماعية ، الدينية ،الإقتصادية ، الساسية و حتى العسكرية ، محور  دراسة و نقاش  الملتقى الدولي الذي تنظمه المحافظة السامية للغة الأمازيغية  من 28 إلى 30سبتمبر الجاري بتبسة.

و يهدف الملتقى ، الذي ينشطه ما يقارب ال 250 أستاذ و باحث أكاديمي من جامعات جزائرية و أجنبية و مراكز بحث متخصصة ، إلى إبرازمكانة المرأة و دورها الريادي و الفعال في تطوير و ازدهار المجتمع في مختلف مجالاته و خلال الحقب التاريخية  المتعاقبة على المنطقة ، كما يعتبر فرصة هامة لاستحضار الأشواط التاريخية الضاربة في عمق التاريخ برؤية نقدية جديدة تتيح إعادة كتابتها كتابة صحيحة ترسيخا للشعور بالانتماء لحضارة عريقة قدمت الكثير للإنسانية.

من جهته أكد الأمين العام للمحافظة  سي الهاشمي عصاد ،في الندوة الصحفية التي أقيمت على هامش الملتقى،على  أهمية تكثيف وتوحيد وتضافر جهود جميع الهيئات والقطاعات ذات الصلة لحماية هذا الموروث الثقافي الثري والمتنوع والتعريف به باعتباره "مرجعية و رصيد مشترك يفتخر به كل مواطن جزائري." وأشار في ذات السياق إلى ضرورة التجند لكتابة تاريخنا بأنفسنا والتحكم في مكوناته من خلال التأسيس لرؤية جديدة تتجاوز التأريخ التقليدي و تتيح الاستفادة منه وأخذ العبر لبناء حاضر صحيح ومستقبل قوي حسب تعبيره.

للإشار ، فإن الملتقى يتضمن إلقاء 29 محاضرة  خلال 6 جلسات علمية تتخللها مناقشات وداخلات حول الموضوع الرئيسي،  إضافة إلى تنظيم عدة معارض للكتاب والزي التقليدي وجولات سياحية إلى مختلف المواقع الأثرية بالولاية.