جمال الدين ميعادي في " سجالات و معنى": مشروع في الأفق القريب لاستقطاب سيناريوهات تتناول السيرة النضالية لزيغود يوسف و السي الحواس..

اعتبرالدكتور جمال الدين ميعادي ، مدير المركز الوطني للدراسات و البحث في الحركة الوطنية و ثورة أول نوفمبر 1954؛ دور المركز بالأهمية التي تعطيه صفة المرجع بالنسبة للمادة التاريخية الخاصة بالثورة الجزائرية.

و أكد السيد جمال الدين ميعادي ، لدى نزوله ضيفا على حصة سجالات و معنى ،أن المركز تعمل به لجان علمية متخصصة في التاريخ ، تحرص كل الحرص على ضبط المادة التاريخية و حمايتها من الخطأ ، خصوصا في ما يتعلق بسيناريوهات الأفلام التاريخية و الأفلام الوثائقية ، و أن التحفظات التي تقدمها هذه اللجان إنما تتعلق بالجانب التاريخي المحض.

وكشف السيد ميعادي عن مشروع لاستقطاب سيناريوهات أخرى ، تتناول باقي رموز الثورة و قادتها على غرار سي الحواس ، زيغود يوسف ، عميروش ، محمد بوقرة ، و محطات تالريخية أخرى ، إثراءا لرصيد المركز الذي يملك إلى يومنا  حوالي  60 فيلما و شريطا و ثائقيا .هذا بالإضافة إلى مشاريع أخرى تستهدف الأطفال ، على غرار سلسلة"من  أمجاد الثورة"  التي تستعرض الحياة النضالية لشهداء الثورة، في  أقراص مصغوطة ناطقة.

و في حديثه عن المهام المحورية للمركز ، أكد السيد ميعادي  اهتمام المركز بكل مراحل الثورة ، و أن عمل اللجان العلمية به تصب في إبراز أهمية تلك المراحل ، من خلال البحث العلمي الموثق ، و عليه فقد أحصى السيد ميعادي عددا من الملفات التي تعكف عليها هذه اللجان ضمن محاور كبرى ، أولها :

اللجنة العلمية المكلفة بإعداد الكتاب المرجعي الخاص بتاريخ الجزائر من 1830 إلى 1962 ، و هو الدليل الموجه للقائمين على تدريس مادة التاريخ في الأطوار التعليمية الثلاثة .

اللجنة العلمية المكلفة بالبحث في جرائم الإستعمار الفرنسي  في الجزائر ، إحصاءا، تصنيفا و توثيقا.

و كذا اللجنة المكلفة بدراسة المفاهيم و المصطلحات التاريخية ، و العمل على توحيدها و استعمال الصحيح منها ، و ذلك ضمن دليل يوثقها تجنبا للخلط و الخطأ.

و أضاف السيد ميعادي ، أن للمركز مشاريع علمية مهمة  ، أبرزها :

- المجلة العلمية التي تقوم المساعي لترقيتها إلى مصاف المجلات الوطنية و الدولية .

- لجنة علمية تعنى بالوثائق التاريخية للثورة الجزائرية ، و التي تعرف بالمواثيق.

بالإضافة إلى  العمل على تسجيل الشهادات الحية لقادة الثورة الأحياء ، و الشخصيات السياسية الفاعلة في الثورة آنذاك ، لتضاف إلى رصيد المركز الذي يحوز على ما يفوق 1200 ساعة من التسجيلات و التي تضم ما يقارب 1950 شهادة.

و شدد  السيد ميعادي ، على ضرورة التركيز على مواطن القوة في تاريخ الأمة ، و تجاوز أخطاء من كان هدفهم تحرير الوطن و استقلاله .

و أعلن السيد ميعادي ، عن تنظيم المركز لأبواب مفتوحة  ابتداءا من 28 جانفي الجاري ، .