جمعية العلماء المسلمين ،أي دور لها في راهن القضايا

يعرّف ابن باديس الإصلاح فيقول: (هو إرجاع الشيء إلى حالة اعتداله، بإزالة ما طرأ عليه من فساد).. ويقول: (صلاح الشيء: هو كونه على حالة اعتداله في ذاته وصفاته، بحيث تصدر عنه أو به أعماله المرادة منه على وجه الكمال). ذلك هو الإصلاح الذي يحمل في معناه أهداف جمعية العلماء المسلمين الجزائريين التي أخذت على عاتقها مهمة تحرير الجزائريين من العبودية الفكرية و العقائدية و نشر المعرفة و محاربة الجهل منذ نشأتها ، إضافة إلى بناء الوعي بالإنتماء الوطني و الهوية بامتداداتها.

ويقر قياديو الجمعية اليوم ، بالثبات على هذا النهج بدليل أنها دائما سباقة لتثبيت الشخصية و الهوية لدى شباب اليوم .

عن مهامها و أهدافها و تعاملاتها مع راهن القضايا ، يصرح بعض قادتها في التقرير التالي للزميل أمين زيبوشي ..