"زواج سفر"، رواية تسجل اسم صاحبتها كأصغر كاتبة في الطبعة 23 للصالون الدولي للكتاب

بعدما كانت زائرة وفية للصالون الدولي للكتاب ،و صديقة حميمة لخير جليس في الأنام ، شغوفة بنهم الكتب و مطالعة كل ما هو جديد، تحولت خولة بن خالد ، إبنة 16 ربيعا، إلى أصغر كاتبة في طبعته 23 ،  أين سجلت حضورها بأول رواية لها بعنوان "زواج سفر" عن دار نشر الأفق.

تجربة تعتبرها خولة بداية لمشوار أدبي عنوانه "الطموح" ، و تفصل في وصف أبعادها في هذا الحوار مع الزميلة أميرة شويعل.