زيتوني من النعامة : قطعنا اشواطا كبيرة في مجال كتابة التاريخ تطبيقا لتعليمات رئيس الجمهورية

تحتضن ولاية النعامة لمدة يومين متتالين فعاليات الاحتفالات الرسمية الوطنية للذكرى الـ56 لعيد النصر تحت الرعاية السامية لفخامة رئيس الجمهورية عبد العزيز بوتفليقة وبإشراف وزير المجاهدين الطيب زيتوني وبحضور الأسرة الثورية والسلطات الولائية لولاية النعامة. وفي تصريح لإذاعة الجزائر من النعامة أكد الوزير أن قرار فخامة رئيس الجمهورية باختيار ولاية النعامة لاحتضان هذه الفعاليات نظرا للدور الريادي الذي لعبته المنطقة الثامنة للولاية الخامسة التاريخية خلال الحقبة التاريخية وتموقعها على مستوى الحدود الغربية من الوطن. وأوضح الوزير أن هذه المنطقة التاريخية تعتبر من بين أصعب المناطق التي تكبدت فيها القوات الاستعمارية خسائر فادحة من خلال المعارك الكبرى التي تعرف بها هذه المنطقة التاريخية منها عدة معارك خصوصا معركة امزي الشهيرة التي جرت ايام 06 و07 و08 ماي 1960 في ظروف كان يستعد فيها الجيش للعبور إلى المنطقة الثانية لتدعيم القوات الداخلية وقد تقدم هذا العبور العقيد لطفي مسؤول الولاية والذي استشهد في معركة بشار هو ونائبه فراج وثلة من المجاهدين في مارس 1960 . هذا ونبه الوزير إلى أن هذه الاحتفالات لها رمزية كبرى طبقا لمخطط عمل الحكومة ودعما لبرنامج فخامة رئيس الجمهورية فيما يتعلق بكتابة التاريخ و التنقيب عنه ونفض الغبار عى كل ما يتعلق بالمسار التاريخي لكل مناطق الوطن التي بصمت في سجلات التاريخ . كما أشار وزير المجاهدين إلى أن دائرته الوزارية قطعت أشواطا كبيرة في مجال كتابة التاريخ تطبيقا لتعليمات رئيس الجمهورية حيث كشف عن جهود الوزارة فيما يتعلق بالجانب المادي للمادة التاريخية. وأكد انه تم رقمنة قطاع المجاهدين عن طريق إصلاحات جذرية بدءا من الفاتح جانفي من عام 2018 حيث تم إلغاء مركزية القرار حيث أصبحت كل المديريات مربوطة عبر شبكات المعطيات الوطنية فيما يتعلق بالشق الاجتماعي ومختلف المنح . كما كشف وزير المجاهدين عن وجود حوالي 25 مركز للراحة لفائدة المجاهدين والمعطوبين و43 متحف عبر الوطن إلى جانب معرض للذاكرة بولاية وهران فيما يتم دراسة انجاز أربعة متاحف التي هي قيد الدراسة وسيتم الإفراج عنها ريثما ترفع الحكومة التجميد عن مشاريع بعض القطاعات الوزارية. ازيد من 200 لقاء يعقده متحف المجاهد لتسجيل الشهادات من افواه المجاهدين واشار وزير المجاهدين انه يتم عقد حوالي 200 لقاء مع المجاهدين من قبل متحف المجاهد من اجل جمع المادة التاريخية وتدوينها مؤكدا ان كل المتاحف الجهوية والموزعة عبر الوطن جهزت باحدث التقنيات و التجهيزات العصرية للتسريع في جمع الشهادات التاريخية فيما عمدت الوزارة الى دعم المؤسسات الاعلامية الوطنية والخاصة بمختلف الاشرطة الوثائقية والافلام التاريخية وبعض الشهادات النادرة لقيادات الثورة التحريرية. وتضمنت الاحتفالات امس لقاء وزير المجاهدين مع الاسرة الثورية بكل من المشرية وجنين بورزق و النعامة حيث تم زيارة مركزالتعذيب بمحطة القطار بجنين بورز قام المناطق الذي امر وزير المجاهدين السلطات الولائية بضرورة تحويله الى مركز اشعاع لترسيخ الذاكرة التاريخية الوطنية على مستوى المنطقة الثامنة للولاية الخامسة التاريخية كما اشرف الوزير على تسمية الاقامة الجامعية للذكور بالنعامة عاصمة الولاية باسم 19 ماي 1956 ليختتم زيارته في يومها الاول في ساعات متاخرة من الليل بزيارة لاروقة متحف المجاهد حيث استمع الى شروحات من قبل المدير الجهوي للمتحف والمدير الولائي حول دور هذا المرفق في تسحيل شهادات مجاهدي المنطقة الثامنة للولاية الخامسة التاريخية صورة وصوتا.

المصدر / الإذاعة الجزائرية .