فريد خربوش في " سجالات و معنى " :لا تزال أرض الجزائر تجود بمكنوناتها الأثرية ،ونحن مستعدون بالخبرة و الكفاءة لتقفي أثرها.

أكد مدير المركز الوطني للبحث في عصور ما قبل التاريخ و علم الإنسان و التاريخ  السيد فريد خربوش، أن الإعداد الجيد  لملف تصنيف " الكسكسي" باليونيسكو، يؤهله لأن يسجل ضمن قائمة التراث الثقافي غير المادي للإنسانية في غضون سنة 2020 ، كملف مشترك  باسم بلدان المغرب العربي.

و أوضح فريد خربوش في حديثه ضمن برنامج " سجالات و معنى " للإذاعة الثقافية ، أن ملف" الكسكسي" الذي أعد في جو أخوي بين الدول المشاركة فيه ، إنما يتضمن كيفية تحضير الطبق و كذا الطقوس المصاحبة لتلك العملية ، و ذلك إبرازا  للقيم الجمالية كمستقطب سياحي بامتياز،قد تضاف  لفلكه  في قادم الأيام ملفات أخرى على غرار" الراي " و " تقطير الزهر " وغيرها.

كما تناول الضيف، الحديث عن  اكتشافات " عين بوشريط" التي أثبتت أن الجزائر مهد الإنسان الأول ،منوها بأداء خبراء التنقيب الجزائريين ، الذين اثبتوا علو كعبهم و كفاءتهم و خبرتهم الكبيرة  في مجال التنقيب ، لتبقى الأهداف مشدودة نحو تجهيز مخابر جزائرية بالمعدات الكفيلة بإتمام التحاليل كسبيل لتعميق البحوث و التوسع فيها دونما الحاجة للأجانب. خصوصا وأن للجزائر مواقع أثرية ثرية و خصبة منتشرة عبر مختلف التراب الوطني ، لا تزال في حالة انتظار كالمناطق الجنوبية .

كما لم يخف  فريد خربوش رغبته القوية، كشخص و مسير ، في كسب رهان الأداء الإحترافي للمركز والذي يقتضي الغوص في أعماق البحوث إلى أبعد حد ممكن ، مشددا في نفس الوقت على ضرورة أن يلعب الجميع دوره في ترسيخ القيم التاريخية و الجمالية  لهذه الإكتشافات و البحوث.