في الذكرى الخامسة لرحيل عميد المؤرخين الجزائريين،" أبوالقاسم سعد الله"، إشادة بالخصال و المكانة العلمية .

أحيا نادي الآفاق الثقافي لجامعة الجزائر 2 ، في أول نشاط له ، الذكرى الخامسة لرحيل شيخ المؤرخين أبو القاسم سعد الله، و هذا بحضور أساتذة و باحثين من طلبة الراحل إلى جانب عدد من الطلبة الدارسين.

اللقاء،كان منبرا لشهادات أجمعت على علو المكانة العلمية  و الثقافة الراقية و المتنوعة و الإستقامة الأخلاقية للراحل أبو القاسم سعد الله .

كل شيء كان يوحي بوجوده ، فطلبته الذين تخرجوا على يده ، و أصبحوا مراجع في البحث و التأليف و التدريس الأكاديمي، و عشرات  الكتب التي أصدرها وجواهر المؤلفات التي ترجمها ، تؤكد أن هذا العالم الأصيل الذي لم يبخل بعلمه و لم يدخر جهده لنشره ، مازال حيا و سيبقى معلما من معالم الثقافة الجزائرية و العربية.