كيف للأدب أن يثمن موروثنا الثقافي ؟

يحمل الأدب في كثير من الأحيان سمات الفكر والتصورلتجربة إنسانية محلية تحمل موروثا ثقافيا يعكس الثراء الحضاري المادي و اللامادي للأمة عبر التاريخ.

و لأنه كذلك ،فإن الدور المنوط به اليوم هو أن يتقن الترويج لكل ما يصب في وعاء الموروث الحضاري باعتباره رافدا من روافده التي تؤثر و تتأثر، بل ويثمنه و يحمل هم تدوين التراث الشفهي و تعزيزه من خلال المنتوج الثقافي.الأمر الذي يجعل الأدب في علاقة تلازمية مع باقي الفنون كالمسرح و السينما كمنصات تجسد عن قرب قيمة هذا الموروث .

هي نظرة اجتمع حولها بعض من الأدباء الجزائريين من شعراء و روائيين ، و أكدوا عمقها في التقرير التالي للزميل أمين زيبوشي: