محافظ صالون الكتاب حميدو مسعودي في "سجالات و معنى":مشاركة نوعية لعناوين و شخصيات ثقافية ضمن الطبعة الثالثة و العشرون..

كشف محافظ صالون الجزائر الدولي للكتاب ، السيد حميدومسعودي ، أن الطبعة 23 ستعرف مشاركة 47 دولة ، تمثلها 970 دار نشر ، لعرض ما يفوق ثلاث مائة ألف عنوان ، فيما تم التحفظ على ما يقارب 60 عنوانا و إقصاء 20 دار نشر عربية ،لأسباب موضوعية و تنظيمية، يراد بها احترام الزائر و الفضاء ومبادئ المجتمع.

واعتبر السيد مسعودي ، و لدى نزوله ضيفا على حصة "سجالات و معنى" للإذاعة الثقافية ،وجود لجنة للقراءة إجراء عادي معمول به في كل الدول، ستضاف له لجنة لصبر الآراء مهمتها تحديد دافع الزوار - على اختلاف مشاربهم و أعمارهم- للتواجد بالمعرض ‘ خصوصا و أن المحافظة تعتمد أساسا في تحديد المعروض من العناوين على ماهو مطلوب لدى القارئ الجزائري ـ يقول السيد مسعودي ـ كما أن الإقبال الكبير للجمهور و الذي تجاوز عتبة المليون ونصف المليون زائر، رسم انطباعا إيجابيا لدى الناشرين الذي أصبح عددهم يزداد من طبعة لأخرى بفعل ذلك.

هذا و كشف السيد مسعودي اللثام عن جزء من البرنامج الثقافي الذي سطرته المحافظة هذه السنة، حيث أكد برمجة أكثر من 30 محاضرة  ،تفتتح بمحاضرة للسيد مويان الحائز على جائزة نوبل للأدب ، يحضرها كل من وزيري الثقافة الجزائري و الصيني ،تعقبها أخرى للكاتب الكبير واسيني الأعرج  والسيد أحمد جبار و أسماء ثقافية كبيرة سيشكل وجودها فرصة لكتاب جزائريين شباب للنهل من إبداعاتهم و تجاربهم.

و أكد المحافظ مشاركة عدة مؤسسات وطنية ببرامح ثقافية خاصة، منها المجلس الإسلامي الأعلى ، المحافظة السامية للغة الأمازيغية،وزارة الشؤون الدينية و المؤسسة الوطنية للنشر و الإشهار.

كما سيكرم الصالون بعض الشخصيات على غرار أبو القاسم سعد الله ، أمين الزاوي ، محفوظ قداش ، طاوس عمروش ، مرزاق بقطاش و أخرون ، فيما يكرم وزير الثقافة بالجناح الخاص بالوزارة  بعض المجاهدين الذين انتقلو للكتابة و الأدب بعد الإستقلال كزهور أونيسي و محي الدين عميمور. 

و قد أثنى السيد المحافظ على مساهمة الإعلام في الترويج لهذا الموعد الدولي الهام بالجزائر، الذي اصبح يصنف الأول عربيا و إفريقيا ، و يحتل مكانة متقدمة عالميا .

أنقر على الرابط لمتابعة الحوار كاملا.