مسرحية" الموجة و لات " تعود لتمتع الجمهورالجزائري بعرض جديد من الزمن الجميل .

يعود الممثل سليمان بن عيسى هذه الأيام بجمهور المسرح الجزائري إلى الزمن الجميل ، وذلك بعرض متجدد لمسرحيته " الموجة ولات" ليحاكي واقعا حاضره كأمسه ،يسرد من خلاله و في  قالب فكاهي و لغوي جميل  وقائع تاريخية سياسية  مرت بها الجزائر  منذ أربعينيات القرن الماضي وصولا إلى أحداث أكتوبر .

يتجسد طرح المسرحية في شخصية " بوعلام  ” صاحب الوجه الأرق ، المتعب و المثقل بالهموم الناقم  على كل  الأوضاع المحيطة به، وعلى الذهنيات التي أوصلت الأمور الى ما هي عليه اليوم. ويتساءل بوعلام في كل مرة عن هويته، عن عائلته، وعن إمكانية الاتفاق مع كل متغيرات الحياة وتناقضاتها. ويرقى  في لغته واستناده إلى  الموروث الشعبي كالأمثال الشعبية والشعر، بمستوى التعبير عن الألم إلى مستويات يلامس من خلالها مشاعر كل الجزائريين و صوت الضمير لديهم .

العرض  بمضمونه القوي و أداءه المميز الذي يمتع المشاهد ، يجوب عدة قاعات عرض عبر الوطن ، ليحط الرحال في 26 و 27 و 28 ماي الجاري بقصر الثقافية مفدي زكريا .