ملتقى وطني لاعتماد آليات " إدماج الصناعة التقليدية في النشاط السياحي ".

احتضن فندق مازافران، أمس الإثنين، فعاليات اللقاء الوطني حول" إدماج الصناعة التقليدية في النشاط السياحي و الفندقي" ، و ذلك بحضور كل من وزير السياحة والصناعة التقليدية السيد عبد القادر بن مسعود ووزير التكوين والتعليم المهنيين السيد دادي موسى ، مع مشاركة  العديد من الفاعلين في قطاع السياحة والصناعة التقليدية من حرفيين ، مديري ورؤساء غرف ،أصحاب فنادق ومستثمرين ، مدرين مركزيين وتنفيذيين بالولايات ومتعاملين سياحيين من القطاع الخاص والعام.

الملتقى كان فرصة  للنقاش وبحث سبل بعث آليات  تعزيز حضور الصناعة التقليدية والمنتوجات الجزائرية في مختلف أركان العملية السياحية وبالخصوص على مستوى الفنادق والفضاءات التجارية.

و نحو ذلك ، أكد وزير السياحة إعتماد قطاعه استراتيجية شاملة ترتكز أساسا على التكوين ، الترويج و التسويق ، وذلك بتكثيف المشاركة في مختلف الدورات التكوينية المنتشرة عبر العالم وكذا المشاركة في الصالونات الدولية  للمعروضات التقليدية ،ترويجا للمنتوج التقليدي الجزائري وتمكينه من التواجد في الأسواق الخارجية .

هذا وشدد الوزير على ضرورة إ اقامة شراكة دائمة" مع مسيري المؤسسات الفندقية والمستثمرين في قطاع السياحة والحرفيين من أجل استغلال كل المنتوجات الحرفية في إنجاز المشاريع وكذا  تزيين الفنادق  بكل ما من شأنه أن يبرز الموروث الحضاري والثقافي الذي تزخر به الجزائر.

وفي هذا الاطار أبرز وزير التكوين والتعليم المهنيين دادة موسى بلخير أهمية دور التكوين المهني في دعم خبرات الحرفيين لتحسين نوعية المنتوج الحرفي ودعم الإبداع لعرضه في الأسواق العالمية.

كما دعا الوزير كل الجهات المعنية إلى البحث عن آليات جديدة للنهوض بالصناعة التقليدية وتشجيع الحرفي على الإبداع والابتكار وعصرنة المنتوج مع الحفاظ على التراث التقليدي، مبرزا دور التكوين في تحسين النوعية في كل الخدمات السياحية  .

من جهة أخرى ،أكد المشاركون على ضرورة إقحام التكنولوجيا في العملية التواصلية بين  الحرفي والسائح ، على منوال  الموقع الإلكتروني "CNAM " والدليل الإلكتروني الوطني " ألو حرفي " الذي يتم إعداده في شكل تطبيق قابل للتحميل.