واسيني الأعرج في " ضيف الثقافية " : الحراك الشعبي أقرب للحلم في جماله ، فلا نفسده بشوائب تشوهه.

أكد الروائي واسيني الأعرج ، في حوار له ضمن برنامج " ضيف الثقافية " ، أن ثورة المثقف الجزائري سبقت الحراك ،و كانت بادية في كتاباته التصويرية لواقع بائس ينذر بالإنفجار ،إلا أن عزوف الفرد الجزائري عن قراءة ما يكتبه المثقف أعطى إنطباعا سيئا عن دوره المنوط به.

وعبر الأعرج ،عن انتشائه بفرحة الحراك التي لا تضاهيها إلا فرحة الإستقلال ، بل ربما تفوقها بالنظر لجرعة الأمل التي أعاد بعثها ، و الصورة المشرفة التي رسمها و رسخها  و القيم التربوية التي أبرزها ، ليصبح كالحلم من شدة جماله.

و عرج واسيني ، في سياق حديثه هذا ، إلى بعض الملامح التي وصفها بالغريبة و التي قد تشوب الحراك و تسيئ إلى سمعته، كملاحقة المسؤولين والخوض في قضايا تمجد الحركات الإنفصالية و غيرها من التصرفات التي قد تؤدي إلى الإنقسام بدل اللحمة و الوحدة.

كما استبشر برباطة جأش الشعب الجزائري و عزمه الكبير على الإستمرار إلى حين يتحقق فيه التغيير، و هي الصورة التي يراها ملهمة للمثقف و مصدر إبداعه الأدبي في قادم الأعوام.