وزير الثقافة يقف على أهمية المكتشفات بعين الحنش، و يثمن عمل فريق البحث.

قام وزير الثقافة  السيد عز الدين ميهوبي  ، بزيارة مقر المركز الوطني للبحث في عصور ما قبل التاريخ و علم الإنسان و التاريخ (CNRPAH) ، وذلك للوقوف على طبيعة و أهمية الإكتشافات الأثرية الأخيرة بولاية سطيف ، و الإستفسار عن تقدم العلاجات الفيزيائية و الكيميائية بالمخبر .

و قد أكد الوزير في تصريح للإذاعة الثقافية ، على أهمية و قيمة هذه الشواهد المتمثلة في بقايا هيكل حيوان الفيل الصوفي المنقرض منذ ملايين السنين،و التي تصنف ضمن أهم الإكتشافات في العالم ، خصوصا و أنه لم يسبق و أن اكتشف مثلها  و هي التي حددت حقبتها التاريخية ب 3 ملايين سنة قبل الميلاد. ما يجعل موقع عين الحنش ،الأقدم في منطقة شمال إفريقيا.ومن أقدم مواقع الحفريات في العالم.

واعتبر الوزير الإكتشاف ،مكسبا لمراكز البحث الجزائرية  التي قطعت - حسبه - أشواطا كبيرة  في تطوير قدراتها لتحديد المواقع التي يمكن أن تكون مهدا لاكتشافات جديدة ،استحق عليه فريق البحث العامل تحت إشراف البروفيسور محمد سحنوني ،كل الدعم و التشجيع .

و أضاف ، انه رخص لعمليات بحث أخرى بمناطق مختلفة على غرار " تيغنيف "،و ذلك قصد توسيع مساحات البحث و التنقيب .    

يذكر أن موقع " عين الحنش "، غني جدا بأثار الانسان ما قبل التاريخ حيث سبق لفريق البحث  أن قدم أكثر من 884 قطعة أثرية قديمة لمتحف سطيف في المدة الأخيرة ، منها وسائل استخدمها الانسان منذ نحو 1.8 مليون سنة.