ياسمين شويخ في" سجالات و معنى" : السينما الجزائرية تصارع هاجس العرض و التمويل ،وسأسعد باليوم الذي يصبح فيه المتفرج منتج.

أكدت المخرجة السينمائية الجزائرية ، ياسمين شويخ أن الصناعة السينمائية في الجزائر تصارع هاجس العرض و التمويل ، و أن المهرجانات سبيلها لإعلان الوجود.

و قد اعتبرت شويخ ، لدى نزولها ضيفة على حصة " سجالات و معنى" ، تتويج الفيلم الجزائري في هذه المحافل  تتويج للسينما الجزائرية ، و داع للإنتباه إلى إبداعها و مبدعيها، في إشارة إلى تتويج فيلمها " إلى آخر الزمان" و مشاركته في عديد المهرجانات ،آخرها مهرجان " الفيسباكو" الذي اعتبرته مبعث فخر و سعادة كونه يحمل الهوية الإفريقية ، و أن اختيار فيلمها للمنافسة على جوائزه قد أعطاه صبغة الإنتماء لهذه القارة.

و بالموازاة ، تأسفت على تعذر تخطي الفيلم للمراحل الأولى لمسابقة الأوسكار في طبعتها 91 ،خصوصا و أن أبرز العوائق مالية محضة حالت دون إنجاح حملته الترويجية،الأمر الذي يجعل النجاح أمنية ولايمكن الجزم به.

وبتفاؤل كبير ، أبدت شويخ  نظرتها التقييمية للإنتاج السينمائي الجزائري ، الذي وصفته بالجيد رغم قلته ،مؤكدة أن ثقل تكلفته سبب تهميش السينما عندنا ، و أردفت بالقول  أن أطروحة النجاح السينمائي تشهد متغيرات عصرية تفتقد إليها بلادنا.

 و في حديثها عن حرية الإنتاج و  إختيار المواضيع ، أقرت شويخ  أن حرية المخرج تترجمها رغبته و قدرته على تجسيد عمله ، و أن الأمريتعلق  بالإرادة و ليس  بالحريات.

أما عن مسارها المهني في الحقل السينمائي ، فقد أكدت أن تجربتها في التمثيل كانت قصيرة و عابرة و لكنها مفيدة في  تعاملها كمخرجة ، و أن الكتابة و الإخراج إنما تنم عن رغبة و اختيارمنها رغم حالة الشتات التي تعتريها و هي تمارس الفعلين كشخص واحد.

وعبرت شويخ في ختام حديثها، عن أملها في بلوغ اليوم الذي يكون فيه الجمهور الجزائري المتفرج هو المنتج .

يمكنكم إعادة الإستماع لهذا اللقاء عبر الرابط التالي :

https://bit.ly/2TyS1L1